أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين مهنا - لم يزلْ ليَ بيتٌ..














المزيد.....

لم يزلْ ليَ بيتٌ..


حسين مهنا

الحوار المتمدن-العدد: 3720 - 2012 / 5 / 7 - 00:31
المحور: الادب والفن
    


لم يزلْ ليَ بيتٌ..


لم يزلْ ليَ بيتٌ يقولُ هَلا !
فتعالَوا لآخذَ عنكم عَناءَ الطَّريقِ
وقدْ تأخُذونَ عنِ القَلبِ بعضَ الضَّجَرْ.
إنَّ بيتي صَغيرٌ-كَكُلِّ البيوتِ الفقيرةِ-
لكنْ جعلْتُ لهُ مَدخلاً يتظلَّلُ بالحُبِّ والوَردِ،
صُبحاً..
وليلاً بِهمْسِ النُّجومِ
وصمتِ القَمَرْ.
درجُ البيتِ سهلٌ فلا يُتعِبُ القلبَ
يحملُ ضيفي الى غُرفةِ الضَّيفِ،عفواً،
الى غُرفةِ الزّائرينَ..
فَمَعْنى الضِّيافَةِ قد أكلَتْهُ الحداثَةُ مُنذُ زمانٍ غَبَرْ.
وعلى الحائطِ لوحةٌ
فإذا أوجَعتْكَ
تذكَّرْتُ أنَّكَ أنتَ الجَريحُ
وأنَّ جراحَكَ تَحملُ نَعْيَ الوطنْ.
مَطْبَخي ليسَ يخلو منَ البُنِّ والهالِ..
رائحةُ البُنِّ تنقُلُنا من فِلَسطينَ،
شوقاً
لِأرضِ اليَمَنْ.
فَتَعالَوا لِنشرَبَ قَهوَتَنا
وَنُعَدِّدَ أمجادَنا
ونعودَ فَنَمسحَ أحزانَنا
لا لِنَفرحَ..
لكنْ
لِكَي يَتَجَدَّدَ فينا الرَّبيعُ
وحُبُّ الحياةِ بِهذا الوطنْ.

- حسين مهنا شاعر فلسطيني ، اصدر عدة مجموعات شعرية - البقيعة/الجليل
[email protected]



#حسين_مهنا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- المغرب: ما سبب مقاضاة فناني راب داعمين لـ-جيل زد-؟
- عندما يسرق الفراغ قلبًا
- شاهد..فنان ذكاء اصطناعي -مليونير- يُنتج أعماله بشكل مباشر أم ...
- ثلاث قوى عالمية متخيلة.. هل صارت خريطة جورج أورويل الروائية ...
- الحربُ: ذاكرةٌ مثقوبة
- خمس نساء أبدعن في الإخراج السينمائي
- لماذا لم يفز أدونيس بجائزة نوبل للآداب؟
- العجيلي الطبيب الأديب والسياسي والعاشق لصنوف الكتابة
- نقل مغني الراب أوفست إلى المستشفى بعد تعرضه لإطلاق نار في فل ...
- معلومات خاصة بـ-برس تي في-: العروض الدعائية لترامب الفاشل وو ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين مهنا - لم يزلْ ليَ بيتٌ..