أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نعمان الانصاري - هم يتشاطرون والناس تموت / 10 الدباس يبيع الوطن برماد المنفعة














المزيد.....

هم يتشاطرون والناس تموت / 10 الدباس يبيع الوطن برماد المنفعة


نعمان الانصاري

الحوار المتمدن-العدد: 4227 - 2013 / 9 / 26 - 02:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



فرق الرسول الكريم.. صلى الله عليه وآله، بين التاجر الصالح والـ... براغماتي، الذي يرجح منفعته الشخصية، على اخلاق المهنة، التي تؤدي.. سبيلا، الى الالتزام الديني، والقبول الاجتماعي.
فالسخي قريب من الناس.. قريب من الجنة، راضٍ برزق مبارك.. مطمئن الوجدان، اما الشحيح الذي لا يدخر وسعا، في تنمية ارباحه، ولو على حساب قوت المستهلكين، الذي حدده الشرع، باضافة نصف الكلفة، على ثمن بيع السلعة الغذائية، كحد اقصى، للتحرك التجاري، ضمن نطاق الحلال، وعدا ذلك خروج الى متاهة الحرام، وهي فضاء لا نهائي، يشيه في سمائه الطير بين الغيوم، وتتيه الناقة في الصحراء.. تطمرها الرمال السافية، وتغرق السمكة في نهر!
هل قلت شيئا!؟
لم اقل الا شقشقة جاشت، وانا اتحسس التداخل بين منفعة مستورد اجهزة كشف المتفجرات العاطلة، كجنحة تجارية ذات آثار جنائية؛ لأنها ما زالت تهدر دم الآلاف، وتزهق ارواح المئات، والحبل على الغارب، فاتحة مقاتل الشعب.. يسيرة بين يدي الارهاب، الذي ادرك اللعبة؛ فاستغلها!
فاضل الدباس واخوه هيثم وربيبهما احمد البدران، وادارة مصرف (المتحد) قصدوا الربح الحرام، بشراهة شهوة المال التي لا ترتوي، وانفلت الامر من يدهم الى سقوط العشرات، يوميا، ضحايا جهاز كشف المتفجرات، الذي تصر القوات الامنية على استخدامه، في سيطرات، لم تفلح بحماية اليتيها.
الكل شركاء في الجريمة، من قصد الخيانة الوطنية، ومن قصد التربح.. تكسبا من وراء دم الابرياء.. كلهم ينتهي موقفهم الى النتيجة ذاتها، معززا بصفقة السكر والدشاديش الرجالية، التي صرف البنك المركزي العراقي، ثمنها لفاضل الدباس، من دون ان تدخل العراق فعلا، انما ارفقت فواتير مزورة، بإضبارة القرض، الذي عد مسددا، من دون فوائد.
يتحايلون على مجتمع يتمسك بغفلته، متشاطرين والناس تموت، ليس لأنهم فائقو الذكاء، ولا لأن العراق غبي؛ لكن قال الامام علي.. عليه السلام: "لو لا التقوى لكنت ادهى العرب".
ثمة ترفع ليس في موضعه؛ إذ ان تطبيق الشفافية، كواحدة من مقومات البناء الديمقراطي للمجتمع، بعد 9 نيسان 2003 لا تصح مع هؤلاء.. متشربي الفساد مع حليب صرخة الولادة.
حق الشعب على حكومته، الاقتصاص من هؤلاء، وليس التسامح؛ فليس لها صلاحية المجمالة بما لا تملك، لمن لا يستحق؛ لذا آن لدولة العراق، ممثلة بحكومته، ان تلاحق الدباسين والبدران وادارتي (البنك المركزي) ومصرف (المتحد) لتواطئهما على الشعب العراقي، سافحين دمه وهادرين ماله.



#نعمان_الانصاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المركزي يغطي السرقات بجوع الشعب
- إمسح تاريخاً كي تمرر مهزلة /6
- فواتير مزورة لجهاز عاطل
- من كل رجل قبيلة / 4 رجال ذوو صلف يفوق القبائل الهمجية
- جهاز يكشف استهانة الدولة بشعبها / 3
- لا تستخفوا بوعينا المتيقظ لأجهزة كشف المتفجرات / 1
- هوى ناقتي خلفي وقدامي الهوى.. واني واياها لمختلفان
- لا دية للفقراء في قانون الشبلي
- ارهاب دولة
- اين الدولة من تفجير السكر!؟
- رجل السكر
- ارهاب تجاري.. الوزير ومرافقه يتواطآن
- رسالة مفتوحة
- الامثال تضرب ولا تقاس ابو رغيف يتلقى اوامره من ضميره
- و... إنفرط عقد الموالين من حول المالكي انه لا يحسن الاحتفاظ ...
- كيف يثق المالكي برجل يقبل يد صدام طوعا غير مجبور
- الى انظار دولة رئيس الوزراء نوري المالكي مدير النجدة العام ي ...
- فارس الصوفي يقف بقدميه على تاج الخلافة
- فارس الصوفي يتمسح باذيال الطريحي
- فخ نجيفي نظير اذهب انت وربك إنا هنا قاعدون


المزيد.....




- شكوك من إدعاءات ترامب.. صور أقمار تُظهر إيران تستعيد الوصول ...
- الحرس الثوري يكشف عدد السفن التي سمح لها بعبور مضيق هرمز بآخ ...
- إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني ...
- أردوغان هو الرابح الحقيقي من حرب إيران- في التلغراف
- الكولومبيون ينتخبون رئيسهم الجديد الأحد
- حرب الروبوتات.. أوكرانيون يديرون معارك من مقاعد ألعاب إلكترو ...
- قاليباف يشترط ضمان حقوق الإيرانيين وترمب يتحدث عن اتفاق قريب ...
- حماس تحمّل ملادينوف مسؤولية التصعيد بغزة وتطالبه بوقف التحري ...
- بدأت بأنواع رخيصة وتطورت إلى ماركات عالمية.. قصة نجاح سيارات ...
- بعد قرنين من الغزو الأوروبي يواصل الفلسطينيون المقاومة


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نعمان الانصاري - هم يتشاطرون والناس تموت / 10 الدباس يبيع الوطن برماد المنفعة