أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نعمان الانصاري - فخ نجيفي نظير اذهب انت وربك إنا هنا قاعدون














المزيد.....

فخ نجيفي نظير اذهب انت وربك إنا هنا قاعدون


نعمان الانصاري

الحوار المتمدن-العدد: 3985 - 2013 / 1 / 27 - 00:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فخ نجيفي نظير
اذهب انت وربك إنا هنا قاعدون


نعمان الانصاري
لخص المتظاهرون في الموصل والرمادي وسامراء وديالى مواقفهم، بالخدمات حصراً، ولفظت اعتصاماتهم محاولة لوي الكلام عن مواضعه، انعطافا نحو ايقاظ الفتنة الطائفية وتوفير غطاء دستوري للارهاب.
تظاهرات سلمية، يندس وسطها نهازو الفرص، يدفعون بالطروحات السلمية المطالبة بالخدمات الغائبة، منذ تحرر العراقيون من كابوس الطاغية المقبور صدام حسين، الى العنف الذي يعطي الحكومة حجة قانونية بضرب المتظاهرين.
فخ من داخل الاعتصام، يقابله فخ نجيفي نظير!
فبقدر ما.. ثمة متسللون، ولجوا حرمة الاعتصام السلمي النبيل، نصب اسامة النجيفي.. رئيس مجلس النواب، فخاً آخر للمتظاهرين، من خلال تركه وزراء ونواب القائمة العراقية، ينسحبون، لوحدهم، وظل هو في منصبه.. لم ينسحب.
يعني ثمة فخ وتجيير مواقف لمصالح شخصية، من خلال التضامن الجزئي مع الاعتصامات، وتأليب الآخرين على مواقف، لا يلزم النجيفي نفسه بها، فيتورطون هم، ويفيد هو من ورطة الآخرين، بينما منظره يبدو متضامنا مع التظاهرة، في حين هو يوظفها لمصلحته الشخصية.
كالمنشار.. داخل خارج يأكل ما يشاء!
فالعراقية قررت الانسحاب، من مجلسي النواب والوزراء، بحث من اسامة النجيفي، مشترطة تنفيذ مطالب المعتصمين، كي تعود بنوابها ووزرائها الى المجلسين، انسحبت لوحدها، وظل المحرض في منصبه؛ ما يعني ان المنصب اعز عليه من علو الجناب بموقف مشرف، بل يدفع رفاق قائمته الى ما لا يذهب هو اليه.
ساق النجيفي القائمة العراقية الى المقاطعة ولم يقاطع هو منصبه؛ ما جعله بمنظر العاقل الورع الرشيد، وإخوته في القائمة مراهقين ينصحهم فلا ينتصحون ويدعوهم الى سواء السبيل فلا يستجيبون.
انه لا يقل دهاءً عن انور السادات يوم اصطحب زوجته الى السينما، في ليلة تنفيذ ثورة 23 يوليو 1952، وافتعل شجاراً ذهب بموجبه الى مركز الشرطة، وثبت محضرا بالقضية؛ كي يبرئ نفسه من المشاركة في الثورة اذا فشلت، وعندما نجحت، ركب الموجة، وكان معهم وفق القصة المعروفة عن موقعه من مجلس قيادة الثورة.. نائبا لجمال عبد الناصر...
انهم يفتعلون التاريخ، وكلمة افتعال اقصدها تمييزا عن صناعة التاريخ، فهؤلاء.. النجيفي والسادات، من نوع الدهاة الذين يخططون، ماكثين في اماكنهم قاعدون، يتركون الشجعان ينفذون ما خططوا له، كي يستولون بجبنهم على معطيات ومغانم ترسموها، قبل النجاح، واتخذوا الاحتياطات الواقية من مغبة الفشل، تحاشيا محسوبا لنتائجه.
لكن ليت القائمة العراقية تتنبه لروح الاستغفال التي يمارسها النجيفي على رفاقه؛ فتلزمه بأحد الانسحابين، اما مشاركتهم الانسحاب من المجلس او اعلان البراءة من (العراقية) كي تتطهر من نهازي الفرص.
لأجل الا يبدو رجال القائمة مغفلين لأنهم مبدئيون، ويبدو اسامة النجيفي ذكيا لأنه متحرر من اخلاق المبادئ.



#نعمان_الانصاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العشرة المبشرون بايران
- رافع العيساوي.. ليس بعد الحق الا الضلال
- اسامة النجيفي.. يحرق المراحل تسلقا نحو اقطاع الدولة


المزيد.....




- الحرب الإيرانية تلقي بظلالها على زيارة ترامب للصين
- تحقيق حصري لـCNN.. تفجير واغتيال يكشف دورًا خفيًا لـCIA في ا ...
- -اختاروا جانبًا-.. سفير أمريكي يدعو دول الخليج للاختيار ما ب ...
- اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل اليمن.. قراصنة يقتادون السفينة ...
- شاهد: البرلمان البريطاني يحيي طقسا عمره قرون قبل خطاب الملك ...
- على وقع المفاوضات المتعثرة.. توغلات إسرائيلية جديدة في جنوب ...
- محاطة بطلاب المدارس والأعلام الحمراء.. طائرة ترامب تهبط في ب ...
- فعلها أوزدمير.. أول حاكم ولاية من أصول تركية في ألمانيا!
- وسط مراسم مهيبة... الملك تشارلز يلقي خطاب العرش في ظل غموض ي ...
- ماكرون خلال قمة -أفريكا فورورد- : لم يعد لأوروبا أمولا لمساع ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نعمان الانصاري - فخ نجيفي نظير اذهب انت وربك إنا هنا قاعدون