أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نعمان الانصاري - ارهاب تجاري.. الوزير ومرافقه يتواطآن














المزيد.....

ارهاب تجاري.. الوزير ومرافقه يتواطآن


نعمان الانصاري

الحوار المتمدن-العدد: 4209 - 2013 / 9 / 8 - 04:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ارهاب تجاري.. الوزير ومرافقه يتواطآن

نعمان الانصاري
اغلق وزير التجارة، منافذ البلد بوجه قنوات الاستيراد؛ كي يحصرها بـ (جماعته) فلا صلاحيات دستورية لديه؛ كي يثبت فقرة في القانون، تمنع المستوردين من العمل، لصالح صاحبه هيثم الدباس!
تحييد حركة التجارة، حصرا بالدباس، من قبل الوزير ومرافقه، نوع من عمل يتنافى مع القيم الوطنية، لا يقف عند حدود الفساد الاداري، بل تعداه الى الارهاب؛ إذ نظم المرافق، بعلم الوزير، ورضاه، حملة تفجيرات، في منافذ الاستيراد الحدودية، ابرزها ما حدث في ميناء البصرة.
قاد وزير التجارة حملة تفجيرات، في الميناء، بواسطة مرافقه، لصالح هيثم الدباس، ووراء الاكمة ما ورائها.
آخرها تفجير في الميناء، استهدف باخرة، محملة بالسكر، تابعة للتاجر محمد شاكر انور عبد اللطيف، يبعث على التساؤل، ماذا ابقى الوزير لقادة الاهاب العالمي، وهو يقود عمليات ارهابية محليا، لصالح تاجر، ضد تاجر، يفترض بهما.. الاثنان عراقيان، تقف منهما الوزارة على مسافة واحدة، قصرها المرافق اقترابا من الدباس، وطولها وزير التجارة ابتعادا عن محمد شاكر، بطريقة التفجير دأبا على افعال الارهابيين.
الهدف من تفجير سكر عبد اللطيف، وهو ما يزال في عب مخازن الباخرة، حين رست في الميناء، هو ارهاب كل من تسول له نفسه، مزاحمة الدباس، لأن كثرة العرض، من قبل عبد اللطيف وسواه، من شرفاء التجار، يسهم في خفض جور غلاء المعيشة على المستهلك الذي اهلكه التضخم، في حين يريدها هيثم الدباس محصورة به، وحده، يرفع الاسعار ويلهب السوق حريقا لرواتب المتعففين؛ وللوزير منها (كومشن).
وزير التجارة ومرافقه، مؤتمن الاسرار.. حامل مفاتيح الملك، لا يرعيان الفساد فقط، انما يتواطآن مع الاهاب العالمي محليا، من خلال الاسهام به؛ كي يمرر الدباس بضاعته من السكر المر.. حنظل، وسكر الابرياء شهد.
لكن، اين الدولة من وزيرها؟ وقد افتضح امر، فأما الدولة غير ملمة بعملها، او تعلم بارهاب الوزير ولا تبالي بالبلد، ولا بسقوطه الحاد في هاوية الفساد والارهاب انهيارا.
يفسد وزير، متعاطيا مع انحيازات وظيفية، يستبدل واجبه الوطني، من خلالها، بعمليات ارهابية.. بشكل فاضح، ولا نسمع عن اي اجراء تتخذه الدولة لا بحق الوزير، ولا مرافقه، ولا هيثم الدباس (الدافوع) الذي يعملان.. الوزير ومرافقه، لصالح.. انهما موظفان بخدمة الدباس وليسا موظفي دولة.
وزير لا يكتفي بتقاضي رشاوى، انما يؤدي دورا ارهابيا، من خلال تفجير بواخر من لا يدفعون، ان كانت الدولة تدري فتلك مصيبة، وان كانت غافلة عما يفعله وزراؤها، المصيبة اعظم.



#نعمان_الانصاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة مفتوحة
- الامثال تضرب ولا تقاس ابو رغيف يتلقى اوامره من ضميره
- و... إنفرط عقد الموالين من حول المالكي انه لا يحسن الاحتفاظ ...
- كيف يثق المالكي برجل يقبل يد صدام طوعا غير مجبور
- الى انظار دولة رئيس الوزراء نوري المالكي مدير النجدة العام ي ...
- فارس الصوفي يقف بقدميه على تاج الخلافة
- فارس الصوفي يتمسح باذيال الطريحي
- فخ نجيفي نظير اذهب انت وربك إنا هنا قاعدون
- العشرة المبشرون بايران
- رافع العيساوي.. ليس بعد الحق الا الضلال
- اسامة النجيفي.. يحرق المراحل تسلقا نحو اقطاع الدولة


المزيد.....




- زيلينسكي: روسيا حشدت 100 ألف جندي في شرق أوكرانيا
- مأساة غزة تصل إلى بافاريا التاريخية بألمانيا
- محكمة أمريكية: ترامب -استغل سلطات الطوارئ بشكل غير قانوني- ل ...
- أمريكا توضح أهمية مناورات -النجم الساطع 25- التي تستضيفها مع ...
- بقرار مفاجئ.. ترامب يسحب حماية -الخدمة السرية- من هاريس
- هل يحوّل ترامب الدولة الأمريكية إلى أداة انتقام تطال خصومه ف ...
- لماذا لا ينبغي أن نجبر أطفالنا على إخفاء الأسرار؟
- عندما يصبح الأجنبي مقدسا.. كيف تجذرت العقدة في الوعي العربي؟ ...
- شاهد.. أسباب البداية القوية للنصر والهلال في الدوري السعودي ...
- محللون: نتنياهو وضع المفاوضات خلفه ويعمل على تهجير الغزيين ب ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نعمان الانصاري - ارهاب تجاري.. الوزير ومرافقه يتواطآن