أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نعمان الانصاري - لا دية للفقراء في قانون الشبلي














المزيد.....

لا دية للفقراء في قانون الشبلي


نعمان الانصاري

الحوار المتمدن-العدد: 4213 - 2013 / 9 / 12 - 22:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



أحب اللواء صباح الشبلي.. مدير عام شرطة النجدة، في وزارة الداخلية العراقية، وطنه، بقوة مليارات الشياطين، اذا تدفقوا من سقر، فاغري افواههم، نحو ارض لا مدافع عنها ازاءه.. ارضاً مباحةً! شياطين تسعى الى اثداء البلد تحلب ثرواتها، الى ارصدة غير معروفة، في مجاهل الكون.
يبتز الاموال من البنوك والمولات والمحلات الفخمة في بغداد، والمحافظات، من خلال مفارز النجدة، المنتشرة من دون ان تؤدي واجبها، انما تتصيد في المياه العكرة، تبتز الناس مالا، بافتعال المشكلات، وخلق المؤاخذات غير القانونية، التي يؤسس لها شياطين الشبلي، حتى غطت الدنيا وما فيها، من حول شعب العراق، الذي.. بقدر ما يريد الاحتماء بالدولة، يجد نفسه بحاجة للاحتماء من الدولة.
انه لا يترفع عن ابتزاز الفقراء، وهو يطلق يد رجاله.. يدعهم يتسلون بهم، يعصرونهم الفلس والفلسين،...
القوى الرسمية، من امن وموظفين، يجلدون المواطن بالفوضى، التي تذل كبرياءه، عند المراجعة لاستصدار وثيقة او ترويج معاملة.. بل الناس ليست آمنة على أموالها وممتلكاتها، وتجارتها، ما دام (الناطور حرامي).
فالشرطة تدور موقعة الابرياء في فخاخها، توحد طاقاتها، لاستدرار الرشاوى، قسرا، يوحدون طاقاتهم، تنكيلا بالعراقيين، الذين يطلق مدير النجدة العام، يد رجاله، تعيث فسادا بهم.
تُرى سيارات النجدة، تلفظ شرطة، صفر الوجوه، متفانين في عمل يخترق سياقات الآمان، حينها يصح القول ان الشعب بحاجة لمن ينجده من شرطة النجدة.
"فيك الخصام وانت الخصم والحكم".
عمد اللواء الشبلي الى العمل على الولاء للذات مالا، والعشيرة انتماءً، على حساب الواجب الوطني؛ تاركا البلد شاغرا.. من دون شرطة تنجد المضطر اذا دعاها.
انفلت الامن في العراق؛ لأن لا احد من المسؤولين، يؤدي الدور المناط به، سوى السرقة والابتزاز وتبادل لوي الاذرع؛ بقصد تمرير اغراض شخصية، لكن تأثير الانفلات، يظهر متفاوتا من ميدان الى آخر، حسب ارتباطه بحياة الناس، فالاهمال في الصحة داخل المستشفيات، ابلغ تأثيرا على المواطن، من عدم جمع التفايات، مثلا.. كلاهما مهم، لكن اولى الاولويات، تمس حياة الناس اكثر من ثاني وثالث الاولويات.
وهذا ما يحصل من قبل شرطة النجدة، بادارة اللواء صباح الشبلي، فتأثيرها قاتل، وهي تتخلف عن الاستجابة لهواتف المستنجدين، حد عدم الرد على التلفونات، او الرد بكلام غريب، من مثل "اترك مقتحم بيتك، يقتل العائلة، وتوجه الى اقرب مركز شرطة بلغ".
هل تعقل تلك الاجابة!؟ والله العظيم حصلت، في عراق ما بعد 9 نيسان 2003، برعاية الشبلي.. والحكومة تتفرج، فـ... أمن يجيب المضطر اذا دعاه، ويكشف السوء!؟



#نعمان_الانصاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ارهاب دولة
- اين الدولة من تفجير السكر!؟
- رجل السكر
- ارهاب تجاري.. الوزير ومرافقه يتواطآن
- رسالة مفتوحة
- الامثال تضرب ولا تقاس ابو رغيف يتلقى اوامره من ضميره
- و... إنفرط عقد الموالين من حول المالكي انه لا يحسن الاحتفاظ ...
- كيف يثق المالكي برجل يقبل يد صدام طوعا غير مجبور
- الى انظار دولة رئيس الوزراء نوري المالكي مدير النجدة العام ي ...
- فارس الصوفي يقف بقدميه على تاج الخلافة
- فارس الصوفي يتمسح باذيال الطريحي
- فخ نجيفي نظير اذهب انت وربك إنا هنا قاعدون
- العشرة المبشرون بايران
- رافع العيساوي.. ليس بعد الحق الا الضلال
- اسامة النجيفي.. يحرق المراحل تسلقا نحو اقطاع الدولة


المزيد.....




- مسلسل -عين سحرية-.. عصام عمر وباسم سمرة والسدير مسعود ثالثهم ...
- المصريون بالخارج يحطمون أرقامًا قياسية في التحويلات المالية ...
- بوساطة أمريكية.. مفاوضات لتبادل محتجزين بين دروز السويداء ود ...
- المكسيك تدرس مقاضاة إيلون ماسك بعد اتهامه رئيستها بالخضوع لع ...
- أوكـرانـيـا: أي أفـق لـنـهـايـة الـحـرب بـعـد أربع سـنـوات؟ ...
- أيام الله.. رحلة مع القرآن الكريم
- إل باييس: كيم جونغ أون يعزز سلطته ويؤكد مركزية الردع النووي ...
- صحيفة روسية تتحدث عن أخطار تواجهها المكسيك بعد تصفية -إل مين ...
- تركيا تتأهب لتداعيات أي هجوم أمريكي محتمل على إيران
- فريق ترمب يحاول احتواء أضرار تصريحات هاكابي


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نعمان الانصاري - لا دية للفقراء في قانون الشبلي