أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي مهدي الاعرجي - الارهاب ينكح في كل مؤسسات الدولة و المالكي يفكر في سورية















المزيد.....

الارهاب ينكح في كل مؤسسات الدولة و المالكي يفكر في سورية


علي مهدي الاعرجي
انسان

(Ali Mahdi Alaraaji)


الحوار المتمدن-العدد: 4207 - 2013 / 9 / 6 - 16:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وحكومات وإن قد شبعت نكحا الى هاماتها تستنكحوا
نصبت عوراتها للشعب اربابا وصاحت بقفاها سبِّحوا
مظفر النواب
في المباشر و بدون مقدمات يا سيادة ريس الوزراء أو كما يسميك البعض رئيس الوكلاء على أساس إن اغلب وزارتك بالوكالة ... ما دخلك أنت و الشأن السوري ؟!هل بدأت في معالجة جروح العراق و العراقيين أولا ؟.عن أي مبادرة تتكلم و أي مشروع وخطوط للسلام ؟؟!! في الأمس و أنت تتحدث عن مبادرة لحل الأزمة السورية احترقت بغداد في ١-;-٣-;- انفجار؟؟؟ هل فكرة بها قبل أن تفكر في حل الأزمة ألسورية !!أيهم أولى في الميزان أيهم أصح أن يتبع و أي جهد يجب أن يبذل ؟! عرفناكم طائفين متحزبين متعنصرين إنت و الساسة في العراق لكن تحزبوا للعراق تعنصروا لهذا البلد المسكين ! الارهاب ينكح في كل مؤسسات الدولة يضرب حيثما يشاء وانت وغيرك تفكر في سورية !!! ليحترق العالم إلى جهنم !.يا سيدي أبناء بلدك ينحرون كل يوم كأضاحي في العيد . لا أراك تدافع عن شعبك كما أنت مدافع عن الحكومة السورية و الشعب الشوري!!! لا تنسى بلامس القريب شقير و الألاف أمثال شقير من أجهزة المخابرات السورية تذبح في أبناء بلدك دون رحمة. لا تنسى بلامس القريب كنت تصرح كل يوم في الأعلام بأن الارهاب في العراق مصدره سورية , حكومة بشار الأسد هيه من وراء التفجيرات ,و ذهبت حينها متوجها للأمم المتحدة حاملا في جعبتك العديد من المعلومات الاستخباراتية التي زودتك بها أميركا تناشدهم في حل واليوم تدافع و تجد حلول لحماية النظام السوري ؟؟؟!!! غريب أنت ترى الأمور من زاويتك الخاصة ولا تراها من زاوية شعبك .لا بأس فكر في هذا الأمر الشعب السوري مسكين لا ننسى له جميل ودين في رقاب العراقيين و مكانهم على العين و الرائس هم يذبحون كما نذبح لا فرق بيننا كشعوب متشابهين في المصير و متشابهين في الحكومات أيضا . أتمنى و أقولها من كل قلبي أن يكون لكم مصاب أو فاجعة في أبنائكم أو عوائلكم لتذوقوا ألم المرارة و الفراق الذي يصيب الناس لفقدها ذويها أنتم و أبنائكم في أمان و ابنائنا يقتلون .ليس لدي أي مشكلة في دفاعك عن الشعب السوري لكن شعبك أولى في الدفاع و الحماية والتفكير.. بدل من طرح وثيقة تتضمن حلول لوقف الارهاب في سورية اطرحها مع فرقائك السياسيين لحل الأزمة في العراق أوقفوا نزيف الدم. أوقفوا شلالات الدماء .. أوجدوا حل لأزمة الكهرباء , للماء و البطاقة التموينية أوجدوا حل لعدد الأرامل و الأيتام المتزايد يوميا وبدون توقف أوجد حل لرواتب المتقاعدين للجياع للمشردين للمعوقين أوجد حل للبطالة للفساد الاداري بجميع أنواعه أوجد حل لبناء مؤسسات تهدف إلى إعادة بناء الأنسان العراقي قبل بناء البنيان .. لا أدري في أي كوكب تسكن سيادتكم أنت و الساسة.. لعلكم لا تعلمون ما يدور على مسرح الدمار العراقي صاحب العرض المستمر لكل أنواع الدراما التراجيدية والكوميديا.. هل أنت أصم يا سيادة رئيس الوزراء أم أنت أعمى لا ترى من حولك ما يجري ?? يكفينا تنضير وكلام يسطر كما تسطر حبات الرز في كيس التحميل يكفينا سماع لغطكم المستمر لقد أصبنا في الوقر ،، جميل جدا أن تلعب دور المصلح رجل السلام رجل المرحلة , لكن لتكن بلدك أولى من غيرها لم يعد نافعا ما تفعله ! هل سمعت عن قصة أخر الزمان المذكورة في كتب الديانات؟ أنت الأن في أخر الزمان ما عاد ينفع لعب دور المناضل من أجل الانسانية. أثارني في الأمس لقائك التلفزيوني و أعدته اكثر من مرة لأفهم المتناقضات المطروحة على طاولة النقاش و بدأتها متحدث عن المثلث الأمني الدفاع والداخلية والاستخبارات .. تقول إنها بنيت في زمن الجعفري على خطأ. آنت الأن رئيس لدورتين لماذا لم تعيد بنا هيكلية الأجهزة الأمنية . لماذا لم تستعين بكوادر أجنبيه و داخلية لإعادة بناء صفوفها !!!! شيء مهم يجب أن يفهم !!! من غير الصائب أن تخرج على شاشات التلفاز وانت مسؤول عن الجهاز الأمني بالكامل تتحدث عن فشل وضعف الأجهزة الأمنية في بلدك! هذا يعطي ثقة كبيرة للمجموعات الإرهابية في فرض سيطرتها و ويضعف ثقة المواطن في أجهزته الأمنية ويصاب في عدم الطمأنينة.. تقول وضعنا خطط ندرس فيها كيفية الدفاع عن الحدود بعد أن تقع الحرب على سورية و اتخذنا التدابير الازمة و وضعنا الخطط لمقاتلة الجيش الحر في حالة دخوله إلى العراق .. لحضه من فضلك .. قبل ثواني تحدثت عن بناء المثلث الأمني بالصورة الخاطئة والآن تريد أن تطمئن الشعب بكلماتك المعسولة . إذا كان المواطن العراقي فاقد للأمن وهو لم يتعرض إلى هجوم عسكري حقيقي من خارج العراق و ما هيه إلا بعض الجيوب لعمليات ارهابية غير قابلت للانتهاء وغير قابلت لحد من إمكانياتها فكيف يطمئن أبناء شعبك إذا . تقول يوجد هناك مندسين يستخدمون المناصب في الوزارات الأمنية لمساندة الارهاب ونحن على دراية في ذلك ..عجيب إذا تعرفهم لماذا لا تعتقلهم لماذا لا تزج بهم إلى السجون وتنهي جانب كبير من المشكلة . تقول التطور الأمني في العراق جاء بمساندة الاخوة السنة كلام جميل و رائع لماذا لم تستمر في مساندة المعادلة الأمنية و الاستفادة من هذا الجانب ؟ وجلب رجال الدين السنة و رؤساء العشائر وتكوين جبهة سنية وفسح لهم المجال و اعطائهم الضمانات الكافية لشعور بحقوقهم و إعادة ألحس الأمني لهم وفسح لهم مجال في إدارة البلاد ، يا سيدي الخائف يعمل كل شيء هؤلاء أقلية ويحتاجون ضمانات من الجانب الشيعي . شيء أخر غريب تقول في عملية ثائر الشهداء وجدنا ٢-;-٠-;-٠-;-٠-;- عجلة معدة للتفجير .. لا أدري يا سيادة الرئيس هل أنت مدرك للرقم الذي قلته ؟ هكذا عدد من العجلات في منطقه صغيرة معدة لتفجير و بأسماء مزورة و لوحاة مزورة يعتبر كارثه أمنيه. السؤال أين هيه دائرة المرور العامة وكيف تسمح بتسجيل هكذا عدد كبير من السيارات المزورة ؟! أين هم الاستخبارات ودورهم في الكشف عن التنظيمات و الخلايا الإرهابية ؟ مثل هكذا عدد يحتاج إلى زمن طويل لإعداده ! لو قلنا إن كل عجلة وتحت الظروف العادية تحتاج إلى يوم لتفخيخها هذا لو فرضنا جدلا إنهم يمارسون أعمالهم في العلن لقضوا ٥-;- سنوات ونصف في تفخيخها .كل هذه الفترة و أجهزتك الأمنية لا تملك أي معلومة عن هكذا عدد من العجلات؟؟ أيضا المكان الذي شغلته هذه العجلات لو إن كل عجلة تأخذ مساحة ٢-;- متر مربع لاحتجنا ٨-;-٠-;-٠-;-٠-;- آلاف متر لرصفها . و هكذا مساحة من السهل جدا أن تكشف من خلال طائرات الاستطلاع أو حتى المروحيات . كلامك يا سيدي لا يحمله عقل مجنون لا عاقل ، أنا وبصفتي كمواطن بسيط أشك في ما تقول بائن سيادتكم على استعداد للدفاع عنا الحدود العراقية إذا ما تعرضنا لهجوم عسكري من الجانب السوري بعد الحرب الأمريكية السورية القادمة



#علي_مهدي_الاعرجي (هاشتاغ)       Ali_Mahdi_Alaraaji#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق بين استمناء النظام و الصراعات العرقية والدينية
- الاسلام الحديث تارك الصلاة يجوز قتله و أكل لحم جسده من غير ط ...
- ساسة أم عاهرات في نادي ليلي
- أخشى أن يكفر محمد في البلدان السلفية العربية سابقا !
- أنواع الزواج في الاسلام الحديث مهزلة ليس لها مثيل
- متى تنتهي الحرب على الاسلام الجزء الثاني
- متى تنتهي الحرب على الاسلام الجزء الاول
- العراقيون صناع الإلهة وعبيد ساستهم
- محمد يهان و الغريب السفاحون رجال الدين الإسلامي في السعودية ...
- بطاقة تهنئه دموية من البلدان الأربعة العراق ، سوريا ، تونس، ...
- النبي موسى أول من رفض عمل الخضر و اتهمه بالذنب الجزء 2
- النبي موسى أول من رفض عمل الخضر و اتهمه بالذنب الجزء الاول
- مفسري القران يبرؤن إبليس من العصيان و المذنب هو الله جزء 2
- مفسري القران يبرؤن إبليس من العصيان و المذنب هو الله جزء 1
- مستقبل البلدان العربية بين القومية و الاسلامية
- هل يستطيع الله إعادة الانسان بعد الموت
- هل الدين هو عامل تقدم أم عامل تخلف في الحياة
- هل الله واحد أم متعدد وهل في صورة بشر
- هل القران كتاب و دستور كل زمان و مكان
- هل القران كتاب علم أم مجرد قصص


المزيد.....




- السعودية.. تسجيل صوتي كامل لمجريات قضية سعد الجبري وسط تفاعل ...
- دبلوماسي أمريكي سابق: روسيا الضعيفة التي تخسر هي أكثر خطورة ...
- وزيرا خارجية أرمينيا وأذربيجان يجتمعان في جنيف لبحث عقد مفاو ...
- السعودية.. تسجيل صوتي كامل لمجريات قضية سعد الجبري وسط تفاعل ...
- تطورات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا وأصداؤها /03.10. ...
- يجب على تركيا تسليم الأدلة التي بحوزتها بشأن مقتل جمال خاشقج ...
- التحالف الروسي الكازاخستاني يتعرض لهجوم من عدو غير متوقع
- إسرائيل تحوّلت إلى ساحة مواجهة بين بكين وواشنطن
- ماكرون يعد زيلينسكي بفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
- الناتو: استخدام السلاح النووي سيغير تماما طبيعة الصراع في أو ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي مهدي الاعرجي - الارهاب ينكح في كل مؤسسات الدولة و المالكي يفكر في سورية