أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي مهدي الاعرجي - ساسة أم عاهرات في نادي ليلي















المزيد.....

ساسة أم عاهرات في نادي ليلي


علي مهدي الاعرجي
انسان

(Ali Mahdi Alaraaji)


الحوار المتمدن-العدد: 3992 - 2013 / 2 / 3 - 09:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تنويه أنا لا أقول عن حكام العراق والاعبين معهم في الميدان ساسة !!! هم من يدعي ذلك .

أكاذيب متواصلة بغير توقف, قذف في الألفاظ و الشتائم هذا يقول أنت بعثي صدامي والأخر يقول أنت عميل إسرائيلي ويأتي ذاك مهلهل يقول أنتم فرس مجوس. اشتباكات في الأيدي الأرجل في مقهى البرلمان ,يتصارعون مع بعضهم كأنهم ثيران هائجة في حلبة سباق إسباني .شيء مخجل يعيب بعضهم الأخر و كأنهم أعداء لا أبناء بلد واحد هذا يقول نسائكم عاهرات وذك يقول أبناء المتعة كل هذا أمام شاشات التلفاز و ما خفي كان أعظم سراق قتله مجرمون سفاحون يقتاتون من أموال اليتامى يأكلون السحت لم يتركلوا نوع من أنواع الرذائل إلا وكانوا يخوضون بها ، وكأنهم عواهر في ملهى من ملاهي بغداد الليلية عند محاولتهن اصطياد زبون و إذا فازت به إحداهن تشاجرن في ما بينهن مستخدمات مفردات الكار من أجل أن يتقاسمن ما حصلت عليه الفائزة من مبالغ نقديه !! هكذا هم ساستنا الأجلاء في العراق العديم أو السحيق ،، ساسة من الدرجة الأولى الممتازة لا يمكن أن تجد لهم مثيل في بقاع الأرض سوى في بغداد الرشيد أو أربيل البرزاني . لا يملكون من المعرفة أدنى مستوياتها. لكن والشهادة لله أنهم خبراء في السرقة و خلق الأزمات!!!. هذا ما لا يمكن إنكاره أبدا لا يمكن لنا أن نخفي مهاراتهم و خبراتهم في إشعال العراق. جلهم كان يتسكع في شوارع أوربا و أمريكا لا يجيدون من الأمر نفعا .والبعض الأخر كان في العراق يلعق أقدام رجال البعث العظيم. شاء القدر أن يمن عليهم في أماكن كانوا لا يستطيعون الحلم بها . لبسوا الباس الديني وصار شعار الشيعة منهم يا حسين و السنة تنادي في مقاتلة الاحتلال وتحرير العراق من أذناب إيران . هؤلاء ينعتوهم اذناب صدام والبعث وهؤلاء ينعتوهم في أعوان إيران . و في الشمال من هذا البلد المنهك في كل بناه التحتية والفوقية هذا إن كانت هناك بنا أو كان هناك بلد من الأصل تجد ساسة أربيل ينادون بالانفصال وهم يلعبون أكبر دور في إشعال الفتنه بين ساسة المركز ..مهزلة فلم كارتوني لا يثري ولا يمتع عقول الصغار. الغريب ما في الأمر هو الشعب المنساق خلفهم بشكل أعمى كما تساق النعاج بدون تفكير أو إدراك، ذاهبين معهم نحو الهاوية بشكل يفوق الخيال!!! لا أدري لماذا ؟؟ماهيه إنجازاتهم وما قدموه لكم من حسنات ،سوى المد الطائفي والتناحر بينكم ، لم تروا منهم غير الدم في جميع شوارع العراق والفتنه الطائفية أنا شيعي أنت سني ذاك عربي هذا كوردي و إلى ما لا نهاية من أهازيج و إطلاق نار!!! ولم يكتفوا بهذا الأمر بل راحوا ينشرون غسيلهم نحو الدول المجاورة طالبين منهم العون والمساندة في تمزيق هذا البلد بشكل فني متقن و ذبح أبنائه بطريقه دراماتيكيه على غرار هاملت. هذه هيه إنجازاتهم ولازال العراقيون إلى اليوم يهتفون لهم بأجمل أنواع الكلمات المعبرة عن الفداء والتضحية بالروح بالدم. لا أدري متى يستفيق هذا الشعب من سباته الأزلي. ليتخذ كل منا جانب مع نفسه ويفكر ويسألها هل هذه الشراذم تمثلنا في دفة الحكم و لهم الحق في رسم استراتيجية البلد والنهوض به نحو افاق جديده أوسع من ما نطمح إليه . لنسأل أنفسنا لحظات هل اختيارنا كان في مكانه الصحيح أما الخطأ؟! ليقف كل منا مع ذاته و يتساءل عن مستقبله و مستقبل أبنائه و ليفكر في اسم هذا البلد العملاق القائم منذ أول حرف خطته البشرية على الأرض. هل يصلح مثل هؤلاء أن يصنعوا بلد؟ ويحددوا ركائز اعتماد, ترتقي بالفرد العراقي نحو مستوى الخط العام للحياة الانسانية الكريمة . هل بإمكانهم وضع خطط منهجية مدروسة بشكل علمي ترسم مستوى التقدم ومعالجة ألازمات للمدى القريب والبعيد و اعتماد نظام منهجي ثابت لا يتغير منه سوى بعض الأدوات المتغيرة مع العصر و الحاجة . لنترك كل شيء على جنب ولنقل في الظاهر . مخجلين حتى في تمثيلهم للعراق بين برلمانات العالم. رئيس الجمهورية يذهب إلى إيران يستقبله مدير الصناعة وكالة و في الأزمات هارب خارج العراق أما للعلاج أو للعلاج. والسيد رئيس الوزراء يذهب إلى الجيك لا يستقبله أحد سوى السفير العراقي !! يا سلام ويبقى لليوم الثاني وبعد أن يتم صفقة السلاح يقام له مراسم استقبال!!! و السيد رئيس البرلمان يذهب إلى فلسطين يستقبلوه أفراد من العاملين في منظمات حقوق الإنسان . ويعود ومن معه من البرلمانيين ويقول كانت زياره موفقه وكنا صائمون أو صائمين لا أذكر في الضبط !!! جميل المهم صائمون ، أصبحنا اضحوكة في افواه المجانين قبل العقلاء . فلم كوميدي يعرض في جميع دور السينما والدخول مجاني بفضل هؤلاء النكرات .يكفي هذا النوم لا أدري ما أقول لكم " أيها الراقدون تحت التراب أفيقوا" . انهضوا وحاسبوا السراق دافعوا عن أموالكم اتركوا الطائفية والمذهبية قليلا. لينظر كل منا إلى بيته ويرى ماذا يملك من خدمات. ماء ! كهرباء ! وقود للتدفئة في الشتاء، هل لديك طعام يكفي لأن يسد جوع أطفالك أو يشبعهم، ماذا تملكون،، تدافعون عنهم لماذا ، يضحكني بعض السفهاء في ردهم نحن ندافع عن ساستنا لأنهم رموزنا المذهبية وهم من يصون كرامتنا !!!! الكرامة ؟ وهل للعراقي كرامة بين شعوب الأرض ؟ محتقرين أذلاء نتسكع في بلدان العالم علها تأويينا ،إذا دخلت مطار وجوازك عراقي تعامل شر معامله لا يمكن لأحد أن يعامل بها .. مالئين السجون في مشارق الأرض و مغاربها طلبا للجوء. نعامل معاملة الكلاب في دول الجوار ولاسيما بلد النشامى الأردن الغير شقيق. على ماذا صامتون على الأمن أم الأمان كل يوم يقتل منا العشرات لا أدري على ماذا صامتون خيراتكم نهبت والحمد لله بمباركة رجال الدين نسائكم لباسها الهواء لا تملك ما تستر به جسدها أطفالكم جياع أنتم والحمد لله حفاة. كل هذا و لازلتم صامتون مدافعين عن سماسرة تجار ينهشون في أجسادكم و ينخرون في عظامكم تعاملون معاملة العبيد هم في الجنان منعمون . كما يقول الله متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان. هل شعر أحدهم في جوعكم هل عانا من انقطاع الكهرباء .هل بات أحدهم جائع أم منع عنه دواء . حياة عبارة عن جحيم. لا أستطيع أن أنسى ما قاله الناطق السابق للحكومة العراقية علي الدباغ في برنامج سحور سياسي . لديه طاقم طبي خاص يقيم في تركيا مسؤول عن برنامج الرشاقة لسيادته .مبارك لكم يا أبناء الرافدين يا عراة يا جياع . مبارك لكم !!!!هذا ناطق باسم حكومتكم متنعم بمثل هكذا مستوى لا أدري كيف هو الحال و باقي الساسة الأفاضل.؟؟!!! الذنب ليس ذنبهم بالعكس الوم يعود على أبناء هذا الشعب الذي اختار مثل هكذا شراذم ليجعلهم سادت عليه .



#علي_مهدي_الاعرجي (هاشتاغ)       Ali_Mahdi_Alaraaji#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أخشى أن يكفر محمد في البلدان السلفية العربية سابقا !
- أنواع الزواج في الاسلام الحديث مهزلة ليس لها مثيل
- متى تنتهي الحرب على الاسلام الجزء الثاني
- متى تنتهي الحرب على الاسلام الجزء الاول
- العراقيون صناع الإلهة وعبيد ساستهم
- محمد يهان و الغريب السفاحون رجال الدين الإسلامي في السعودية ...
- بطاقة تهنئه دموية من البلدان الأربعة العراق ، سوريا ، تونس، ...
- النبي موسى أول من رفض عمل الخضر و اتهمه بالذنب الجزء 2
- النبي موسى أول من رفض عمل الخضر و اتهمه بالذنب الجزء الاول
- مفسري القران يبرؤن إبليس من العصيان و المذنب هو الله جزء 2
- مفسري القران يبرؤن إبليس من العصيان و المذنب هو الله جزء 1
- مستقبل البلدان العربية بين القومية و الاسلامية
- هل يستطيع الله إعادة الانسان بعد الموت
- هل الدين هو عامل تقدم أم عامل تخلف في الحياة
- هل الله واحد أم متعدد وهل في صورة بشر
- هل القران كتاب و دستور كل زمان و مكان
- هل القران كتاب علم أم مجرد قصص
- العريفي يصدر سورة قرآنية جديده اسمها سورة التفاح
- بشرية الانبياء تنفي عصمتهم و ترد بالنفع
- فتاوى دينية بين الضحك و البكاء وغياب الرقيب


المزيد.....




- بعد إعلان وفاته.. من هو يوسف القرضاوي؟
- لص يسرق كتاب توراة ومالكه يعرض 40 ألف دولار لمن يتمكن من است ...
- بين الترحم عليه إلى التذكير بأنه مدرج بقوائم الإرهاب.. تفاعل ...
- بعد إعلان وفاته.. من هو يوسف القرضاوي؟
- بين الترحم عليه إلى التذكير بأنه مدرج بقوائم الإرهاب.. تفاعل ...
- نواب بريطانيون يطالبون بسحب الثقة من تراس
- بدء عملية الاتفاق على الحدود بين أوزبكستان وقرغيزستان
- تراجع الجنيه الاسترليني مقابل الدولار
- لبنان يتوقع -عرضا خطيا- من الوسيط الأمريكي لترسيم الحدود مع ...
- مقتل 13 شخصاً بينهم 7 أطفال في إطلاق نار في مدرسة في روسيا


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي مهدي الاعرجي - ساسة أم عاهرات في نادي ليلي