أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حميد طولست - ردا على أصوات ناشزة !














المزيد.....

ردا على أصوات ناشزة !


حميد طولست

الحوار المتمدن-العدد: 4201 - 2013 / 8 / 31 - 01:36
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



ونحن في جلستنا المعتادة أمام التلفاز نتابع أخبار "الحبايب" في أم الدنيا ، فإذا بالإعلامي المصري الكبير الأستاذ وائل الأبرشي ، يطلع على جمهوره الغفير بغضبة مفزعة ، أثارت الرعب فينا ، حتى أني صحت قائلا لزوجتي "الله يدير السلامة مال السي الأبرشي ؟" فردت : "اللهم اجعله خيراً على مصر والمصريين وهذا العالم العربي المقهور ! " ولم ننتظر طويلا حتى جاءنا الرد عن طريق عرضه لفيديو الحفل الذي أقامته المطربة "شرين عبد الوهاب" بالمغرب والذي تعرضت خلاله إلى معاملة لم ترضيه والكثير من المصريين ، وكل إخوانهم في المغرب الذين يرفضون مثل ذاك التصرف السخيف ، والإرهاب البذيء الصادر عن مجموعة متعصبة فاقدة لبصر والبصيرة ، تقودها الأهواء والميولات الغبية الساذجة ، والتي تستحق كل غصب الأستاذ وائل وحنقه ، لكن دون تعمم على كل المغاربة الذين ومن دون شك أو ريبة يكنون لمصر والمصريين كل المحبة والتقدير ، ويرفضون الرفض كله ان تمس شعرة من سمعة بلاد الكنانة ..
ما كاد البرنامج يصل إلى نهايته حتى قالت زوجتي "شوف شنو كتبت ردا على هذا الحدث المؤسف" فإذا بي أقف على رد رائع ، كالذي كان يجول في خاطري ويغريني بكتابته ، انه تداعي الأفكار ، وكيف لا وهي زوجتي وسكني والعارفة بسري وميولاتي ، ولذلك قررت نشره عله يطيب الخواطر ويصلح ما أفسده الجهلة بتصرفاتهم الخرقاء ..
وهذا ما كتبت زوجتي الأستاذة نبيه سعيدة :
ردا على أصوات ناشزة !
عفواً أيها الصوت الجميل والبحة العذبة ، عفوا شرين عبد الوهاب ؛ يا نجمة سطعت في سماء الطرب العربي فأبهرت وأمتعت ... أرجو أيتها السمراء الرقيقة ان تدركي أن المغاربة لم يصرخوا كلهم بفجاجة وغباء "لا" ولم يهتفوا جميعا بلا وعي بليد : مرسي .. مرسي . فالأمر حتما لا يقبل العميم ولا ينبغي له ذلك . ولا مجال فيه للإسقاط المتعسف ...هناك دائما في كل مكان طغمة تخبط خبط عشواء ، وتتصرف تصرف القطيع . مسلوبة الإرادة ، مغيبة تحت تأثير الخواء المعرفي ، والتكلس الذهني ، وانعدام الإدراك الحقيقي للأمور ، والجهل التام بما يجري بعيداً - قريباً .
ليس سرا أن الغالبية العظمى من المغاربة يحبون مصر ، ويرون فيها عمقا ثقافيا وحضاريا غاية في الروعة ... ويعلمون أن لهم فيها إخوة وأحبة .
أحببنا مصر منذ نعومة أظفارنا ، وأحسسنا أنها وطننا الثاني ؛ حين لم تكن هناك طائفة لا ترى أبعد من أنوفها ، مورس عليها التجهيل والتسطيح وإلغاء التفكير والتمييز.
ألم نتعلم أبجدية اللغة العربية في القراءة الرشيدة ، هل تذكرونها ؟
ألم نلتهم روايات نجيب محفوظ ، وإحسان عبد القدوس ، ويوسف إدريس ، ونردد أشعار صلاح عبد الصبور وأحمد شوقي ، انتهاء بأمل دنقل .
لنتذكر أننا انبهرنا بعبد الناصر ، والشيخ محمد عبده ، والشيخ الشعراوي ، وقاسم امين ، وهدى شعراوي ... ومس صوت عبد الباسط شغاف قلوبنا ، وتمتعنا بالفن الجميل والطرب الخالد مع الموسيقار عبد الوهاب ، والعندليب ، وكوكب الشرق ، وشادية ، وعبد المطلب .
إن ننس من الأشياء فلن ننسى أبداً اننا تتلمذنا على أيدي مصريين طيبين شرفاء . فهل من المنطق أن ينقلب هذا الحب كرها ، وهذا الإعجاب ازدراء ؟؟؟ ونحن اليوم أشد الناس حزنا على مصر وإشفاقا عليها . مصر ليست في خاطر المصريين وحدهم ، هي في خاطرنا ايضا ، رعاها الله وحماها ودامت للمغرب شقيقة غالية .
حميد طولست [email protected]



#حميد_طولست (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النصر الناتج عن العنف مكافىء للهزيمة !
- الإعاقة في المغرب وحقيقة الولوجيات! الجزء الثاني .
- ثقافة السير بين الواقع والمأمول !
- لماذا لا يأتي المهدي وجودو أبدا ؟؟
- الإسلاميون والعفو الملكي عن مغتصب البراءة !؟
- الإعاقة في المغرب وحقيقة الولوجيات!
- كلام غير مقبول من وزير سابق !
- الجدارن فضاء مثالي لتصريف المكبوتات.الجدارن فضاء مثالي لتصري ...
- من فتنة عثمان إلى فتنة مرسي
- الديمقراطية والإسلام السياسي
- هل الدين هو السبب فيما يحدث من صراع بين الناس ؟؟
- قمة الخداع والنفاق !
- توحيد الصيام بين الشعوب العربية والإسلامية
- مذاقُ لحمِ الخيل خير أم لحم الحمير؟؟؟
- الخرافات الإخوانية !!
- الصحة ليست ترفا ينعم به الأغنياء ، ويستجديه الفقراء !!
- أفول نجم إخوان مصر يزلزل باقي الأنظمة الاستبدادية الاستعبادي ...
- سقط وهم الخلافة، و لم يسقط الإسلام ؟
- تجربة الإقتراب من الموت !؟
- لا حزن يعدل حزن الفقد بالموت ، ولو كان موت كلبة !!


المزيد.....




- العميد -ابن الرضا-: تمتلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية القد ...
- قائد حرس الثورة الإسلامية -أحمد وحيدي-: أعداء إيران سيحملون ...
- الدخول لم يعد مجانا.. كاتدرائية كولونيا الشهيرة تفرض رسوم دخ ...
- وصول الوفد الباكستاني إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمش ...
- الوفد الهندي يصل إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمشاركة ...
- السيد يحصد أول تأييد لمرشح لمجلس الشيوخ من منظمة يهودية مناه ...
- إيران في أيام الحداد الكبرى.. الملايين يشيّعون المرشد الأعلى ...
- رئيس البرلمان البنغلاديشي يلتقي رئيس مجلس الشورى الاسلامي مح ...
- وفد من الجماعة الإسلامية ووفد برلماني من بنغلاديش يؤدّيان وا ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي -محمد باقر قاليباف- خلال لقاء نائب ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حميد طولست - ردا على أصوات ناشزة !