أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء رحيم محسن - بناء المؤسسة الأمنية














المزيد.....

بناء المؤسسة الأمنية


ضياء رحيم محسن

الحوار المتمدن-العدد: 4164 - 2013 / 7 / 25 - 21:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



أصل (الأمن) طمأنينة في النفس، وزوال الخوف عنها؛ يقال آمن يأمن أمناً وأمَنة وأماناً. والمأمن موضع الأمن. والأمنة: أسم من أمنت. والأمان: إعطاء الأمنة. والعرب تقول: رجل أُمانٌ، إذا كان أمينا. وبيت آمن ذو أمن.
يعد الأمن حاجة بشرية، بل هو حاجة المخلوقات جميعا، وهو مطلب مُلح لايكون بدونه إستقرار ولا سعادة؛ بل يكون الخوف والفزع والرعب. وإذا كان للإنسان حاجات لابد منها ولا تتم ولا تستقيم حياته إلا بها كالطعام والشراب والنوم، فإن حاجته الى الأمن هي من أرقى حاجاته التي يحرص ويسعى إليها؛ فلا مذاق لشراب أو طعام إلا به. قرن الله سبحانه وتعالى النعم التي أنعم بها على قريش بنعمة الأمن حيث يقول (( الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف)) قريش4، وقد وردت صيغة الأمن في كتاب الله عز وجل في ثمان وأربعين موضعاً من خلال أربع وعشرين سورة لتبين لنا أهمية الأمن والتربية الأمنية للمجتمع.
هناك مجموعة من السياسات التي تتخذها الدولة لحماية إستقلالها، والمحافظة على مكتسباتها في الداخل والخارج، أضافة لتقليل المخاطر المحدقة بها، سواء كانت عسكرية أو إقتصادية أو فكرية؛ يطلق عليها " الأمن القومي" بحيث يتم فيها وضع المصالح السياسية العليا للدولة محل إهتمام جدي، وتشخيص التهديدات المحدقة بها
من المهم أن تحقق الدولة تنمية مستدامة لكي ترفع من المستوى المعاشي لأفرادها، وهذا لا يأتي بدون الأخذ بعين الإعتبار مفهوم الأمن القومي وتوفير متطلباته الأساسية، بحيث يتم حماية مصالح الدولة داخليا وخارجيا، والضرب بيد من حديد للتهديدات القادمة من خارج الحدود
هناك عملية تهجين قائمة في المؤسسة الأمنية، وتسليم قيادتها لأشخاص غير مهنيين؛ الأمر الذي أثر سلبا على الواقع الأمني وهو ما يحتاج الى إعادة نظر في بناء المنظومة الأمنية، وإدخال العناصر التي أثبتت قدرة في إدارة الملف المناط بها في دورات عملية في بلدان لها باع طويل في مكافحة الإرهاب
إن تهجين المؤسسة الأمنية أمر غير صحيح، إننا لا ننكر فضل أولئك الذين ناضلوا ضد النظام السابق، وعلى الحكومة واجب تكريم هؤلاء، لكن هذا لا يكون على حساب ملف يمس أمن المواطن بصورة مباشرة. فأن تمنح شخص رتبة عسكرية في الوقت الذي لم يتلق أي علوم عسكرية سيحدث شرخا كبير بينه وبين من تلقى هذه العلوم في المدارس العسكرية الرصينة " الكلية العسكرية وكلية الشرطة" فإذا كان لا بد من تكريمهم فيجب أن يصار الى منحهم تلك الرتب وإحالتهم على التقاعد، لننا لا نريد بناء هذه المؤسسات على أساس المجاملة، كونها تتعلق بأمن وارواح المواطنين
يجب على رجل الأمن " في أي مكان" أن يوطد علاقته بالمواطن والعمل على إعادة الثقة فيما بينهما، والتركيز على بناء هذه المؤسسات على أساس المواطنة، لا وفق معايير طائفية ومحسوبية كونه سيعيد نتاج تجربة النظام السابق عندما قام بتحزيب الجيش



#ضياء_رحيم_محسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتخابات
- الإستثمار و الإقتراض
- قوة الوطن
- تعدد الأقطاب
- سياسة بلا مبادئ
- مستقبل العملة العراقية
- الدينار.. صاعد. نازل
- الديمقراطية الزائفة!!
- Expired..!!
- البكاء على زمن صدام
- الغلو.. والدين
- الموبقات السبع
- الغاز المحترق.. ثروة تهدر
- ما الذي يدفع الحرب الاهلية الوشيكة؟!!
- لا. لقانون تجريم البعث
- صناعة.. القائد الضرورة
- أمنيات بعد الخروج!!
- القائد الضرورة
- الاعلانات المروجة للتدخين
- الاختلاف ليس عيبا


المزيد.....




- طيور تنسج أعشاشاً من الألياف الضوئية للمسيّرات في أوكرانيا ا ...
- -الأكبر في تاريخها-.. إيران تبعث رسالة تحدٍ إلى ترامب عبر جن ...
- بوتين يهنئ لوكاشينكو بعيد استقلال بيلاروس
- الإعلام الأمريكي: ترامب يصنع الأخبار ويشتري الأسهم
- هانتر بايدن يرشح ترامب لجائزة نوبل للسلام: أنهى الحرب نفسها ...
- تقرير: الخدمة السرية أضاعت فرصا متعددة لمنع محاولة اغتيال تر ...
- ترامب: لا أعلم كم تبلغ ثروتي من العملات المشفرة!
- الجيش الإسرائيلي يعتقل 8 مشبوهين بضلوعهم في اعتداء على إسرائ ...
- مرض غريب يصيب ركاب سفينة سياحية ضخمة قبالة سواحل كاليفورنيا ...
- انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيراني ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء رحيم محسن - بناء المؤسسة الأمنية