أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء رحيم محسن - الغلو.. والدين














المزيد.....

الغلو.. والدين


ضياء رحيم محسن

الحوار المتمدن-العدد: 4152 - 2013 / 7 / 13 - 19:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الغلو.. والدين
مما لاشك فيه أن البدايات الخاطئة غالبا ما تؤدي الى نتائج سلبية، وهذا ما نلاحظه في صعود تيارات إسلامية بصورة سريعة، وتوليها السلطة " مع ما فيها من مزايا الحكم" وبدأت تفرض أفكارها على جميع المكونات؛ الأمر الذي يثير حفيظة الآخرين الذين يخالفونهم بالتوجه الديني أو الفكري.
قد يكون فات على الجميع أن الدول الكبرى، خصوصا الدول الغربية وإسرائيل ربما يكون لها يد في كل الذي يحصل من حكم لتيارات إسلامية معروفة التوجهات والإجندات التي تسير على ضوئها، لكي يرفض الشارع العربي حكم الإسلام، كونه لم يقدم للبلدان التي حكم فيها إلا الفرقة والمشاكل والتناحر السياسي، بدون أن ننسى تراجع إقتصادايات تلك الدول وفشل في وضع تخطيط ناجع لمشاكل بلدانهم. وهو هدف حصلوا عليه
السؤال الذي يدور في الذهن: هل أن الإسلام يقصي من يختلف معه في الدين؟
لو رجعنا الى بدايات ظهور الدعوة الإسلامية، فإننا سنلاحظ أن المسلمين الأوائل كان بين ظهرانيهم العديد من معتنقي الديانات السماوية الأخرى، ومع هذا لم نقرأ في كتب التاريخ أن المسلمين قد حاصروا أولئك بأفكارهم أو أنهم فرضوا عليهم أن يدخلو في دين الإسلام، كما أن صاحب الرسالة " صلى الله عليه وآله وسلم" أمضى شطرا من بعثته وهو يهيىء المسلمين لكيفية إدارة الدولة، والتعايش مع الآخرين، ولم يصدر عنه يوما أنه أوصى بأن يقوم المسلمون بتهميش غيرهم من بقية الديانات، في الوقت الذي نلحظ أن البعض من لبس عباءة الدين قد أخذ يقصي حتى من هو مسلم لكونه لا يتماشى مع الخط الذي إختطته بعض التيارات الدينية
إن الإسلام منظومة حقائق وتعاليم ومبادئ باقية أبد الدهر لا يتعلق وجودها في الزمن بحياة أحد ولا بموته، ولو كان هذا الأحد هو النبي نفسه صلى الله عليه وآله وسلم: حامل الرسالة ومبلغها!!. ((وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ)). آل عمران 144
يعد الإسلام مؤسسة عظمى، تستند الى تعاليم ومبادئ وقيم الإسلام السمحاء، وهناك من يدير المعركة ضد الإسلام ذاته: شرائعه وشعائره. ذلك لأن الإسلام يبني الإنسان بناء على أسس إلهية تبدأ من نكران الذات والعمل للمجموع وتنتهي بأن الثواب يأتي بعد أن يرى الجميع النتائج المرجوة والتي فيها خير الجميع
إن هذا الغلو السياسي الذي يربط بين الإسلام وهذه التيارات ربطا مطلقا، بمعنى أن هؤلاء هم الإسلام، وأن الإسلام هو تلك التيارات. هؤلاء كارهون للإسلام نفسه، وهم بغباوتهم هذه يخدمون هذه التيارات برفعها فوق قدرها، ومنحها ما ليس لها من التعظيم والقداسة.
إن الإسلام وُجد ليبقى، وهو محفوظ بحفظ الله له ((بل هو قرآنٌ مجيد ، في لوحٍ محفوظ)) البروج 21ـ 22



#ضياء_رحيم_محسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الموبقات السبع
- الغاز المحترق.. ثروة تهدر
- ما الذي يدفع الحرب الاهلية الوشيكة؟!!
- لا. لقانون تجريم البعث
- صناعة.. القائد الضرورة
- أمنيات بعد الخروج!!
- القائد الضرورة
- الاعلانات المروجة للتدخين
- الاختلاف ليس عيبا
- الإسلام. دين الإرهاب!
- العراق. ماليزيا وما بينهما
- البطاقة التموينية. مبررات الابقاء والالغاء
- العنف والإرهاب
- البيوت التراثية .. تستغيث
- هل هناك أغلبية
- رسالة الى قادة العراق الجديد
- الخصخصة وأثرها على الاقتصاد العراقي


المزيد.....




- شاهد عيان يوثق لحظة وقوع الزلزال العنيف في مطار بفنزويلا
- تحديث مباشر.. زلزال فنزويلا من قوته لعدد الضحايا
- ترامب بعد زلزال فنزويلا: سنكون إلى جانب -أصدقائنا الجدد والع ...
- إيران تستثمر تصريحات روته وتوجه اتهامات لدولتين أوروبيتين بد ...
- مادورو من خلف القضاب الأمريكية: لا تتركوا أحداً بمفرده- في و ...
- باكستان ترد على أنباء محاولة إسرائيل اغتيال قائد جيشها في سو ...
- تركيا تعلن إحباط مخطط لـ-داعش- قبل قمة -الناتو- وتشدد الإجرا ...
- ريتر: جرائم كييف في شرق وجنوب أوكرانيا حرمتني النوم وألزمتني ...
- عضو مجلس السيادة عبد الله يحيى للجزيرة نت: الدعم السريع لن ت ...
- زلزالا فنزويلا.. عشرات القتلى ومشاهد مرعبة وتحذير من التوابع ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء رحيم محسن - الغلو.. والدين