أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - قصة وحكمة:














المزيد.....

قصة وحكمة:


إبراهيم اليوسف

الحوار المتمدن-العدد: 4160 - 2013 / 7 / 21 - 21:55
المحور: الادب والفن
    


قصة وحكمة:
الآغا:
يحكى أن أحد الأغوات، استطاع وعبرعدد من الفلاحين من حوله امتلاك قرية، بناها على أكتافهم وبعرق جبينهم، وما إن كان أحدهم يفكربأن "يضع يده" على بعض من الأراضي "البور"غيرالمملوكة، في القرى المجاورة، كي يغادروا إليها، لإعمارها، قال لهم: هي قريتكم، ليمنع إياهم من مغادرة القرية، مواجهاً بهم غزوات بعض أقوياء القرى المحيطة، وعندما كان أحدهم يفكرببناء بيت جديد، ولومتواضع، أو يهمّ بتربية الغنم أو الإبل، كان يرد عليهم: بيتي بيتكم، أغنامي وإبلي لكم، وكان يتناول وأسرته، من من ألذ وأشهى ماطاب من أطعمة وأشربة ذلك العصر، لابسين أفضل أنواع الملابس، بينما يعيش هؤلاء على الكفاف. وفي كلِّ موسم كان حصيده من الحبوب يذهب إلى بيدره وحده، يبيعه، ويتصرف به، دون أن يعطي لفلاحي قريته الذين يعاملهم-كمجرد قطيع- حتى مايوازي ولوالجزء اليسيرمن أتعابهم، إلى أن قال أحد فلاحي القرية ذات مرة لبعض المتفهمن له: بهذا الأسلوب من المراوغة بنى الناس أوطانهم، وهم يقولون لأجدادنا وآبائنا: إنها أوطانكم. فوافق كلُّ من معه على كلامه، كي يتأكدوا أن طريقة شراكة الخادم والفلاح للآغا هي مرفوضة.
الحكاية طويلة، حيث يروى أن أحد الفلاحين راح ونمَّ على الفلاح الثائر، كي يضرب، ويهان، ويهدد، وهذا موضوع آخر..!
-أجل، من يريد شراكة حقيقية، فإن لها أسسها التي نعرفها جميعاً، ومن أراد الضحك علينا، فهومالانقبله جميعاً..!
21-7-2013
من مخطوط"نوادرلئلا تتكرر"
الحكمة:
لئن ناديتني: أين أنت؟ وأنت في ضرائك..!
عليك أن تتذكرني –كذلك-وأنت في سرائك..!
إبراهيم اليوسف



#إبراهيم_اليوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أدنسة الثورة
- عامودا2013
- حكمة الكاتب
- الثنائية القيمية وإعادة رسم الخريطة الثقافية..!
- استعادة قابيل
- قيم الثورة ثورة القيم
- رواية مابعد العنف
- الممانعة ومستنقع القصير..!
- الباحث وخيانة الأدوات المعرفية-عبدالإله بلقزيز أنموذجاً
- استقراء الالتباس
- ثلاثية المكان الكردي: 1-عفريننامة..
- على هامش اجتماعات المكتب الدائم لاتحاد الكتاب والأدباء العرب ...
- دمشق الياسمين
- ملحمة القصير..!
- دويُّ الكلمة
- رسالة إلى مجلس حقوق الإنسان والهيئات الحقوقية الدولية في الع ...
- معشوق الخزنوي صوت لاينطفىء
- دم الكاتب
- الكاتب وأسئلة المكان:
- أسماء متفق عليها: إليهم يزلزلون زنانزينهم........!


المزيد.....




- طارق كفالة… إدارة هادئة في قلب تحولات BBC الكبرى
- حكاية مسجد.. -المنارتين- يجمع العبادة والمعرفة في المدينة ال ...
- وفاة الممثل روبرت كارادين عن عمر يناهز 71 عاماً
- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - قصة وحكمة: