أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - راجي مهدي - نقد الإشتراكيين الثوريين - مصر نموذجا















المزيد.....

نقد الإشتراكيين الثوريين - مصر نموذجا


راجي مهدي

الحوار المتمدن-العدد: 4159 - 2013 / 7 / 20 - 22:55
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


لم تعان أيدلوجية في التاريخ من التحريف مثلما عانت الماركسية ولم تعان الماركسية من أحد مثلما عانت من تروتسكي وتنظيرات أتباعه وعندنا في مصر كانت التروتسكية دوما جزرا منعزلة لا تنظيم لها - ضد التنظيم- ولا علاقة لها بالجماهير وكانت محصورة في أوساط المثقفين إن وجدت وظلت حتي أواخر الثمانينات تائهة في بحر اليسار اللينيني ومنخرطة في تنظيماته - خصوصا حزب العمال الشيوعي و8 يناير - ولكن بعد إنهيارالإتحاد السوفيتي وسقوط تلك التنظيمات اللينينية أو كما يحبون أن يطلقوا عليها الستالينية- في أزمات طاحنة انتهت بتفككها ,ظهرت التروتسكية منذ أواخر الثمانينيات وكأنها الحل الطبيعي لأزمة الإشتراكية , وإنخرط التروتسكيون في موجة تنظير سفسطائي وتحليل مزاجي لأسباب الإنهيار ولأسباب تفكك المنظمات اللينينية – بالمناسبة ,المنظمات اللينينية لم تتفكك إلا في مصر فقط ولأسباب موضوعية وذاتية واضحة تماما , وليس لطابعها الستاليني كما يحب التروتسكيون أن يبرروا , وإلا فلماذا لم تتفكك التنظيمات اللينينية في سوريا أو الأردن أوغيرهما من بلاد العالم . وإنتقل التروتسكيون من نقد مايسمي"بالستالينية" لضرب كل التراث الماركسي وكتابة ماركسية جديدة كانت إحدي إبداعاتها "نظرية الجماهير".

تلك النظرية الحدث هي إحدي إبداعات منظري التروتسكية في مصر . وخلاصة تلك النظرية أنه وخلافا لنتائج علم الإجتماع الماركسي فإن الطليعة لا ينبغي لها أن تقود الجماهيربل العكس هو الصحيح ,أن الطليعة ينبغي لها أن تستجيب لرغبات الجماهير , أن تتذيل الجماهير . ففي مناقشة مع التروتسكيين , إفترضت أن حزبا شيوعيا قد إستولي علي السلطة وشرع في بناء إقتصادا إشتراكيا ولكن قامت الثورة المضادة بالطريقة التي يصنعها الأمريكيون في كل مكان _إستئجار مجموعة من "الملونين"ترفع لافتات الديمقراطية والحرية والبتنجانية ,وتم خداع الناس وخرجوا في مظاهرات ضد النظام .ما الذي يجب أن يفعله ذلك النظام ؟وبالطبع كانت الإجابة "يجب علي النظام أن يستجيب لرغبة الجماهير ويسلم السلطة وألا يقمعهم" فتلك أوامر الديمقراطية .ثم وبنفس المنطق "يسقط يسقط حكم العسكر " يرفعون الشعارات ويقودون المظاهرات لا كي يستولون هم علي السلطة-هم غير قادرون علي ذلك أصلا-بل ليسلمون الوطن إلي قوي مشبوهة ومأجورة بإسم الديمقراطية. كل ذلك تحت شعارات السلطة للجماهير و الديمقراطية للشعب .وكأن تلك الجماهير يتحد وعيها تلقائيا وتتحول تلقائيا إلي جماهير فاعلة بدون قيادة وأن الطليعة عليها الإستجابة لرغبات الجماهير.فلنعد إلي لينين "والحال إن الجماهير اليوم هي فريسة نشوة الدفاع الثوري عن الوطن .أفلا يليق بالأممين أيضا أن يعرفوا في مثل هذه الحقبةكيف يقفون بوجه هذه النشوة "الجماهيرية" بدلا من أن يرغبوا في البقاء مع الجماهير,أي بدلا من أن يستسلموا للعدوي العامة؟أو لم نر الشوفينيين في جميع البلدان المتحاربة يحاولون تبرير أنفسهم متذرعين برغبتهم في "البقاء مع الجماهير"؟ أليس من الواجب أن نعرف كيف نبقي أقلية بعد الوقت لمواجهةالنشوة"الجماهيرية"؟" لينين – رسائل حول التاكتيك – صــ22,21 .وكان التروتسكيون أيام الفترة الإنتقالية الأولي في أعقاب يناير قد إتحدوا مع الإخوان المسلمين و6 أبريل كي يهتفوا معا "يسقط يسقط حكم العسكر". وهم يدركون أنهم يقاتلون من أجل الإخوان المسلمين .فمن يستطيع تولي السلطة سوي الجيش أو الإخوان . وكنا ورغم الأخطاء التي إرتكبها المجلس العسكري مضطرين أن نقبله وندافع عن حكمه لأنه في النهاية قادر علي أن يعصم مصر من إنحلال الدولة,من الحرب الأهلية , من حكم الفاشست الذين يتلقون أوامرهم رأسا من تلك الحيزبون القابعة في جاردن سيتي. ولكنهم كانوا دوما يتشدقون بالديمقراطية,بالصندوق ,بالإرادةالجماهيرية التي يدركون تماما أنها ليست مستقلة بأي حال من الأحوال ,أنه يتم توجيهها ولا يستطيع توجيهها إلا تنظيم قادر علي الوصول للناس في كل شبر من أرض مصر وبطبيعة الحال ليس تنظيما تروتسكيا. والجماهير أوصلت هتلر إلي الحكم فقتل 50 مليون شخص.ولكن الجماهير غير قادرة علي إستخلاص الدروس التاريخية من التجارب المحددة ,من يفعل ذلك هي الطلائع المسلحة بنظرية علمية ,وتشرح للجماهير بدأب طرائق التغيير والتطور الإجتماعي وتحشدهم وراء برنامج جذري . فالشعوب بلا ذاكرة والطليعةالحقيقية هي ذاكرة الشعب. وطبعا بعد أن قلت هذا الكلام سوف يطلقون بعضا من شتائمهم تجاهي شتائم من نوعية دي وصاية علي الجماهير ,هما دول الستالينيين بيحتقروا الجماهير ,دي حقارة تنظيرية ,ده إزدراء للجماهير ,دي ممارسات معادية للديمقراطية.وقائمة من الكلام الذي تمتلئ به أدبياتهم .

ويمتد هذا المنهج المعوج علي إستقامته ,فتسألهم ما رأيكم لو كان النظام السوفيتي قد واجه إنقلاب يلتسين وأبقي السلطة الإشتراكية؟ فيكون الرد المتعجرف "لا لا , إرادةالجماهير تمشي ع التخين , فتسألهم وهل إرادة الجماهير أن تباع روسيا في 500 يوم في إحدي أبشع عمليات النهب في التاريخ ؟ وهل إرادة الجماهير أن تنتشر الدعارة والمخدرات والفقر والبطالة وغيرها من أمراض الرأسمالية التي إجتاحت روسيا بعدالإنهيار؟إنهم مصممون علي إظهار الجماهير كالبلهي ,فالحقيقة أن الجماهير الغير منظمة تسهل خديعتها ,وإلا فإن إستخدام إرادة الجماهير كتفسير لكل الكوارث قد يؤدي بنا إلي نتيجة مفادها أن الجماهير تريد تدمير الكوكب , أو أن الجماهير لديها إرادة للإنحطاط بالجنس البشري لعصور ما قبل البشر. بمعني أن تلك الجماهير التي لم تعان من الجوع في عهد القذافي قررت أنها أرادت أن تجوع فإنتفضت ضد القذافي فجاعت الجماهير وجاري تقسيم ليبيا .ونفس الجماهير خرجت ضد بشار الأسد لأنه لم يحارب إسرائيل .فتسألهم وهل سوريا قادرة علي تحمل حرب تخوضها منفردة ضد إسرائيل ؟ هل في العرب كلهم من يستطيع أن يخوض حربا ضد إسرائيل بدون مصر ؟ أليس من الأفضل أن يظل النظام السوري قائما- رغم كل مساوئه – كي يمد المقاومة اللبنانية والفلسطينيةبالسلاح عن أن يزول لصالح أنظمة منبطحة وراكعة للصهاينة والأمريكان ؟ فيردون بقولهم ..نحن تحت أمر الجماهير ,فتكتشف أن الجماهير تريد تسليم سوريا للإمبريالية لأنها وقعت تحت تأثير القاعدة وجبهة النصرة والإخوان المسلمين وبرهان غليون وعبد الباسط سيدا ومن ورائهم الإمبريالية. وبنفس المنطق يعتبرون الإتحاد السوفيتي دولةإمبريالية لا فرق بينها وبين الإمبريالية الأمريكية , لأنهم كتروتسكي نفسه يأتمرون بأمر الإمبريالية الأمريكية. كما يرون أن الحرب العالمية الثانية كانت حربا لإقتسام العالم بين الإمبريالية السوفيتية و إخوتهم من إمبريالي دول الوفاق.وكي لاتصبح روسيا إمبريالية كانوا يريدون من ستالين بعد إتمام مهمة دحر هتلر أن ترجع القوات السوفيتية إلي أراضيها وترك الإرادة لجماهير ألمانيا تقرر مصيرها . أي تسليم ألمانيا كلها للجيوش الغربية التي لم يوقف تقدمها سوي وجود الجيش الأحمر في برلين , ولولا هذا الوجود لوجد الإتحاد السوفيتي مدافع الإمبريالية منتصبة علي حدوده تهدده في كل ثانية . لأن التروتسكيون مشاعرهم مستاءة . فهم في كل كلمة تمنوا لو أن الإمبريالية إستطاعت أن تقتل الإتحاد السوفيتي منذ طرد تروتسكي. فبعد أن كانوا يدعون إلي تصدير الثورة إلي أوروبا , ها هم يدينون الجيش الأحمر لأنه منع الزحف الغربي .كما فعل تروتسكي حين دعا في البداية إلي عسكرة النقابات حين كانت لها اليد الطولي علي الجيش الأحمر ولكن ومنذ أن أبعده ستالين دعا لفصل النقابات عن الدولة تماما حتي يستخدمها في الحرب ضد غريمه . ومثل موقفه من الفلاحين حين دعا إلي مصادرة الحبوب منهم بالقوة , ولكن ما أن بدأ ستالين سياسة التجميع وبناء المزارع الجماعية حتي تحول إلي كلب لا يكف عن النباح حول التجميع القسري ومعسكرات العمل التي كانت معسكرات للكولاك (أغنياءالفلاحين ) . بالإضافة إلي موقفه من معاهدة عدم الإعتداء التي وقعها الإتحاد السوفيتي مع النازي . وهو موقف مشابه لموقفه من صلح بريست ليتوفسك بين روسيا وألمانيا أيام الحرب العالمية الأولي حين خالف قرار لينين ورفض التوقيع علي الإتفاق معرضا روسيا السوفيتية لخطر الهلاك حيث تمزق جيشها وعم الجوع والبؤس نتيجة الحرب الأهلية ماجعلها في حاجة لأي هدنة مهما كانت قاسية لإلتقاط أنفاسها . اما معاهدة عدم الإعتداء مع النازي فكانت فرصة للجيش السوفيتي كي يستعد للحرب التي كان يدرك أنها قادمة لا محالة ,فالمعاهدة أجلت الحرب حتي 1941 فكانت فرصة لإستكمال التدريب والعتاد ولكن تروتسكي واصل نباحه وتنظيراته المنحطة .

وحين نتحدث عن موقف التروتسكيين من موضوعات أخري كموقفهم من تعدد التنظيمات النقابية تجدهم يوافقون بلا تحفظ عن تعددية التنظيم النقابي وهي مقولة غريبة عن الماركسية التي طالما دافعت عن وحدة التنظيم النقابي ,فالتعددية تعني شق الطبقة العاملة وتشظي حركتها وسقوطها في النهاية في أيدي جهات مشبوهة فالمصنع الذي ينقسم عماله بين نقابتين كل منهما ينتمي لنقابة رئيسية مختلفة يكون المستفيد الوحيد هو صاحب العمل ,وبالمثل ,الطبقة العاملة التي تنقسم بين تنظيمين نقابيين تصبح الرأسمالية هي المستفيد الأول . إن تفتيت الطبقة العاملة هو أجندة صهيونية وإمبريالية . أما موضوع مراكز حقوق الإنسان والمنظمات المتمولة أجنبيا ,فإن وجهة النظر التروتسكية تري أن تلك المراكز تفضح النظام وتدافع عن حقوق العمال وكذا . فتشرح أن التمويل هو وسيلة تنفيذ أجندات و أن مراكز التمويل هي أصلا مراكز إمبريالية وصهيونية معادية للطبقة العاملة وللشعب المصري وأن هذا النشاط في الدفاع عن حقوق العمال هو فقط لتخفيف التناقض بين الطبقة العاملة ونهابيها الرأسماليين وأن ذلك لا يعالج أساس المشكلة بل ظاهرها ولكن الضحايا يتزايدون كل يوم وأن هذا النشاط في النهاية هوخدمة للرأسمالية ومن وجهة نظر أخري فإن تلك المراكز تقوم بأنشطة تجسسية وتقدم تقارير مفصلة عن المجتمع المصري (المراكز المصرية كالأرض وهشام مبارك والمركز المصري للحقوق الإقتصادية والإجتماعية).

أما عن تنظيمات التروتسكيين فهي بسم الله ماشاءالله ولا حول ولا قوة إلا بالله يمكن أن توصف بكل ضمير مستريح أنها تنظيمات البرجوازية الصغيرة والمتوسطة . وهي ليست تنظيمات بالمعني اللينيني للكلمة ,ولكنها ملتقي البرجوازية المترفة العابثة صاحبة الجملة الثورية والشعارات الطنانة والمغامرة . وهم يقدمون أنفسهم بإعتبارهم ممثلي الماركسية الثورية التي أسس لها ماركس وإنجلز وطورها لينين وتروتسكي ثم ينزلقون إلي الهجوم علي ستالين بإعتباره أضخم تحريفي في تاريخ الماركسية . ومن الهجوم علي ستالين إلي الهجوم علي لينين ..ألم يقاتل تروتسكي ضد لينين مرارا , ألم يكافح ضده في صلح بريست ومسألة النقابات ومصادرة الفلاحين , ألم يقف بوجه إقتراح لينين بالتحضير للإنتفاضة المسلحة عشية أكتوبر حين طلب تأجيل الإنتفاضة لما بعد مؤتمر السوفييتات وهو ماكان يعني قتل كل فرصة للإنتفاض ,وهو في النهاية موقف يساوي موقف زينوفييف وكامينييف. كما أن تروتسكي وقف دوما موقفا انتهازيا إبان صراع البلاشفة والمناشفة وإلتزم الحياد أو إنضم إلي المناشفة . أي أنه لم يكن بلشفيا إلا إبان الثورة "الأصل اللابلشفي لتروتسكي ليس من قبيل المصادفة" لينين- الرسائل والمقالات الأخيرة.

ومع إدعائهم أنهم المدافعون الصناديد عن الماركسية الثورية تجد كوادرهم أجهل كائنات الأرض بالماركسية ,بل وفي بعض الحالات يتهجمون عليها فرفيقة تروتسكية قالت لي وبالفم المليان "الماركسية دي أنا أدوس عليها بالجزمة " وآخر قال –حين سألته عن وجهة نظرهم في الإقتصاد الإشتراكي – أنهم سوف يأخذون مزايا النظام الإشتراكي ومزايا النظام الرأسمالي ونضمهم لبعض . وآخر قال أنا في هذه اللحظة أناركي ,وحين حاولت أن أشرح بأن هدم جهاز الدولة الآن كارثة فرد الرد الصاعق (هانهدها ونبنيها تاني ).

بقي فقط أن نعرف أن أيا من التنظيمات التروتسكية حيثما تواجدت لم يستطع الوصول إلي السلطة ولا قيادة ثورة مظفرة وقد تواجدوا في مصر منذ منتصف الثمانينات وحتي الآن لازالوا مجموعات متقزمة غير مؤثرة




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,225,189,738
- حول العنف الثوري
- الجبهة العمالية - الشعبية الوطنية
- الإخوان المسلمون .... أم الإنتهازيون (2)
- الحرب الأهلية
- من هم أعداء الشعب وبأي لغة يتحدثون ؟
- حول الأزمة السورية
- المقاومة المسلحة....حتمية تاريخية
- عن الحركة الشيوعية المصرية (1)
- افلاس الانتفاضات العفوية
- حتمية معاداة اسرائيل
- كي يسقط حكم العسكر
- السادة المحرفون
- الإخوان المسلمون أم.....الإنتهازيون؟
- أزمة اليمين المصري
- العمال والفلاحون وثورة يناير
- الدولة بعد الثورة
- الحزب الشيوعي الاسرائيلي
- بيان 2 من حركة اليسار المصري المقاوم
- وثيقة حركة اليسار المصري المقاوم
- هل سقط النظام؟


المزيد.....




- السفير هلال يفضح انتهاكات الجزائر والبوليساريو
- جرحى من المتظاهرين والشرطة في صدامات جنوبي العراق
- هدية العثماني لـ-حركة 20 فبراير-!
- بعد سقوط اكثر من 60 جريحاً من المتظاهرين والأمن.. الغانمي وا ...
- آلاف الجزائريين يعودون للشارع في الذكرى الثانية للثورة
- تركيا تطلق عملية جديدة ضد حزب العمال الكردستاني جنوب شرقي ال ...
- السلطات الجزائرية تواجه الحراك الشعبي وتترقب موعد -الربيع ال ...
- الى الفصائل الفلسطينية (جيل التغيير الفلسطيني ) لن يقبل بالم ...
- Freedom for the detainees in Badinan, No to the Unjust and ...
- أزمة سكان أم أزمة توزيع؟


المزيد.....

- أزمة الرأسمالية العالمية ومهام الماركسيين / آلان وودز
- الحلقة الرابعة: منظمة -إلى الأمام- الماركسية اللينينية المغر ... / موقع 30 عشت
- الإنترنت والثورة / حسام الحملاوي
- عن الإطار السياسي - العسكري الدولي للعالم المعاصر / الحزب الشيوعي اليوناني
- الثورة المُضادة في المَجَر عام 1956- خطاباتها وأسلحتها (3) / مالك ابوعليا
- مسألة الحقيقة في الفلسفة الماركسية / مالك ابوعليا
- نظريات طبيعة نظام الاتحاد السوفياتي في ضوء انهياره (نحو نفي ... / حسين علوان حسين
- الرأسمالية الموبوءة والحاجة إلى نظرية ماركسية للتضخُّم - ماي ... / أسامة دليقان
- كارل ماركس ( 1818 – 1883 ) / غازي الصوراني
- الشيوعية الجديدة - تأليف بوب أفاكيان / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - راجي مهدي - نقد الإشتراكيين الثوريين - مصر نموذجا