أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصمان فارس - بغداد إنشودة القلب وسجن ذاكرتي














المزيد.....

بغداد إنشودة القلب وسجن ذاكرتي


عصمان فارس

الحوار المتمدن-العدد: 4147 - 2013 / 7 / 8 - 10:21
المحور: الادب والفن
    


بغداد إنشودة القلب وسجن ذاكرتي



ماكنت أعرف ان المرأة وحمامة السلام والمحبة وجدارية فائق حسن قد تتحول الى طائر بدون جناح وكانت بغداد إنشودة القلب وسجن ذاكرتي كنت احبها بجنون كنا واشجارها لاننحي للعواصف والرياح، كم يأخدني الحنين الى سينما سمير أميس وفلم زت

وفلم الموت حبآ وأذوب في عشق أني جيراردو ولكني أدركت أخيرآ رغم سنين الفراق وماالحب إلا للحبيب الاول ، بغداد كانت مصدر إلهامي ربما أموت من البكاء على صدرها وجزر قلبها وابحر في خلجان ذكرياتها ونعيش الماضي وعاصفة الحب في قارب النجاة وضفاف كورنيش الاعظمية وحب الناس الجنوني وحبي هو الموت الجنوني لمرحلة السبعينات وكل مسارح ستوكهولم لا تحجب عني جزر الحنين وذاكرة النسيان وتغريدة البلابل فوق نافدة بيتي وكانت حقول قلبي لاتعرف الحقد والكراهية والطائفية وكنا مصنعآ للحب ماكنا نعرف حرائق الدم المجنون. مازلت أعيش عذوبة الماضي الجميل في السبعينات

كان الدم يسري في قلبي كالربيع،وزهرات الحب القرمزية ماكانت تذبل لازلت أسمع رنين أغاني الحب والغزل العذري،كنت أبحث عن الوردة وجدت حديقة وكنت أبحث عن الينبوع وجدت نفسي على ضفاف نهرين وكنت أبحث عن الحب والحرية وجدت حرية المرأة ورأسها المرفوع وكنت أبحث عن الروح وجدت قلبآ وكنت أبحث عن المقدس وجدت خشبة المسرح وكنت أبحث عن الكف لكي يمنحني الامان فوجدت وطنآ يأويني ويأوي الجميع . بغداد ومطر الحب السبعيني يبلل القلوب

المرأة في السبعينات ماكانت محجبة ولامقهورة ولاأمية كانت تنتمي الى معسكر المتنورين وكانت تتجاوز دهاليز الظلام الخوف والخجل والتابوات وكانت بداية تحرر لسانها من عقدة الخوف والخضوع والجهل والكبث وتجاوز هاوية المجتمعات الذكورية. ماكنا نعرف الحروب إلا من خلال الكتب وخاصة رواية وقت للحب ووقت للموت كانت بغداد تستهوينا بأجمل الافلام الرومانسية والهادفة واجمل العروض المسرحية ومسرح التغيير وحكاياتنا كانت عن الموضة والسفر وكان عبدالحليم واغنيته ألجميلة بتلوموني ليه وهو يصف عيون المرأة وشعرها الحرير



عصمان فارس السويد



#عصمان_فارس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية إمرأة الحلم وبغداد سيدة الدنيا
- مهرجان بغداد المسرحي وزوبعة التعري
- جماعة العقول المنوية والاسهال الطائفي
- ألاغتراب وأوطان مفخخة في مسرحية جئت لأراك
- كربلاء كان ياما كان ونديمكم هذا المساء
- بغداد السبعينات مدينة لاتنام ولاتعرف الخصام
- بغداد السبعينات المسرح والكتاب والموسيقى والسينما حياتنا
- بغداد جيفارا عاد افتحوا الابواب
- مدن بعيدة وذاكرتي مطر حزين
- بغداد الازل بين الجد والهزل ويوسف العاني
- بغداد وكريستال صلاح القصب
- فزع شكسبير والربيع العربي
- مدينة اكشوا السويدية ما بين نار ونار : مسرحية تاريخية تجمع ا ...
- مفارقة فنية : المسرح الأوروبي الحديث ومسرح بريخت
- التجريب والرقص: فن لتطهير الروح
- المرأة والدلالات الاجتماعية في مسرح هنريك ابسن
- روميو وجوليت : إعلان حالة حب في زمن الخوف
- رواية حكاية من النجف
- التأويل والغرائبية وجمالية التلقي في مسرحية هاملت
- مسرحية الرباعي الموسيقي : بهجة الشياب في بيت المسنين


المزيد.....




- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصمان فارس - بغداد إنشودة القلب وسجن ذاكرتي