أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصمان فارس - فزع شكسبير والربيع العربي














المزيد.....

فزع شكسبير والربيع العربي


عصمان فارس

الحوار المتمدن-العدد: 3709 - 2012 / 4 / 26 - 16:22
المحور: الادب والفن
    


ان سيادة النظام واستقرار المجتمع والخوف الحقيقي وهو يهز وجدان الاديب والفنان من أي خلخلة في النظام أو اضطراب في نظام الحكم والنظام الاجتماعي والخلل يوقع الجميع في نوع من الفوضى الشاملة اومايسمى بالفوضى الخلاقة وظهر هذا الفزع في معظم مسرحيات شكسبير الثأريخية وبعض مآسيه وخاصة حين يتطلب الامر التمرد على الملك وخلعه وقتله والامثلة كثيرة وخاصة في مسرحية يوليوس قيصر أوماكبث دنكان او هنري الخامس والسادس وغيره من الولاة والحكام فشكسبير لم يهتم بتأريخم الا من حيث ماتجره الاضطرابات السياسية والاجتماعية في عهودهم من الوبال على شعوبهم بل وعلى العالم بأسره وشكبير كان يعالج من خلال مسرحياته فكر انسان يحيا في القرن السادس عشر كانت ترعبه وتخيفه ذكريات الحروب الاهلية ويحفزه الحرص على الوحدة القومية واواصر المحبة والوئام والتأخي بين أبناء الامة والتي بدونها بدونها يتعذر الاستقرار الاجتماعي وتتردى البلاد في فوضى مدمرة ، وشكسبير كان يكتب وكأنه يحذر بني وطنه من أي قلاقل قد ترتد بالوطن مثل ما ارتدت اليه روما القديمة أثر إغتيال قيصر أو اسكتلندا بعد إغتيال دنكان ،وكان المجتمع في عهد شكسبير يؤمن بوجود الملكة على رآس المجتمع يضفي عليها طابع الاستقرار ولهذا ارتأيت ان اكتب عن قلق وخوف الكتاب والشعراء وخاصة شكسبير هذا لايعني اني اتفق معه في تسمية ولي الامر ولست من عبدة الاشخاص واني من أشد المعارضين والمناهضين لعصر الظلم والاستبداد وادعوا لحرية الانسان والاستقرار السياسي والاجتماعي وخلق فضاء الحرية وإني أخشى وأتخوف مما يحصل الان من فوضى خلاقة ومجيئ قوة متخلفة تدعوا الى التشاؤم والتخلف من خلال سيطرة قوة ظلامية لاتؤمن بحرية الانسان ومحاولة تكميم الافواه واسقاط الصوت الاخر والغاء الاخرين وتفجير دمامل وفيروسات الصراعات الدينية والطائفية والقبلية والغاء روح المواطنه والاحتماء بعباءة العشيرة او الطائفة بدلا من الاحتماء بخيمة الوطن وتحجيم دور الفن والثقافة وتهديد الفنانين والادباء وتخويفهم ومحاوله اسكاتهم اوقتلهم او تهجيرهم وهذا مايدعوا الى التشاؤم والدليل محاكمة الفنان عادل امام بحجة انه اساء الى الاسلام وقبله محاولة محاكمة الفنان المرحوم يوسف شاهين عن فيلم هي فوضى حذار من ركوب موجة الفوضى والتخلف بمجيئ قوى دينية مستبدة تحكم رقاب الناس بستائر سوداء مظلمة وترجع البلاد الى العصور المظلمة



#عصمان_فارس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مدينة اكشوا السويدية ما بين نار ونار : مسرحية تاريخية تجمع ا ...
- مفارقة فنية : المسرح الأوروبي الحديث ومسرح بريخت
- التجريب والرقص: فن لتطهير الروح
- المرأة والدلالات الاجتماعية في مسرح هنريك ابسن
- روميو وجوليت : إعلان حالة حب في زمن الخوف
- رواية حكاية من النجف
- التأويل والغرائبية وجمالية التلقي في مسرحية هاملت
- مسرحية الرباعي الموسيقي : بهجة الشياب في بيت المسنين
- مسرحية شهر في الريف للكاتب الروسي إيفان تورجنيف في ستوكهولم
- مسرحية العطش وليلة رحيل الكاتبة سارة كين
- لمسة كلاسيكية بثياب معاصرة في. مسرحية من يخاف فرجينيا وولف؟
- مسرحية سوناتا الخريف من السينما الي خشبة المسرح
- بونتيلا وتابعه ماتي... بريخت من جديد
- مسرح الباليه والرقص الحديث في ستوكهولم: معجزة الجسد وسحر الر ...
- مسرحية أنتيغون للكاتب الفرنسي جان أنوي: فتاة في مواجهة البطش
- كربلاء عاشوراء ومسرح الفرجة والتحريض الحسيني
- المسرح النسوي السويدي...حين يحتج الصوت الناعم
- وداعآ جلال جميل عاشق الضوء
- رؤية في ثلاث تجارب مسرحية للمخرجة ايفا برجمان
- فوبيا الانتظار في مسرحية غودو


المزيد.....




- الشبكة العربية للإبداع والابتكار توثق عامًا استثنائيًا من ال ...
- شطب أسماء جديدة من قائمة نقابة الفنانين السوريين
- الشهيد نزار بنات: حين يُغتال الصوت ولا تموت الحقيقة
- التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء
- -جمعية التشكيليين العراقيين- تفتح ملف التحولات الجمالية في ا ...
- من بينها -The Odyssey-.. استعدوا للأبطال الخارقين في أفلام 2 ...
- -نبض اللحظات الأخيرة-.. رواية عن الحب والمقاومة في غزة أثناء ...
- سور الأزبكية بمصر.. حين يربح التنظيم وتخسر -رائحة الشارع- مع ...
- كيت هدسون تختار تصميمًا لبنانيًا في حفل جوائز مهرجان بالم سب ...
- جسر داقوق.. تراث عثماني صامد لقرن ونصف في العراق


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصمان فارس - فزع شكسبير والربيع العربي