أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد جلو - بدنا أتاتورك مصري يا جدعان














المزيد.....

بدنا أتاتورك مصري يا جدعان


محمد جلو

الحوار المتمدن-العدد: 4141 - 2013 / 7 / 2 - 07:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لن أنكر إغتباطي لمصيبة مرسي الحالية في مصر
فأنا أمتهن كل من يقحم الدين في الحكم
و لو أنه جاء بصورة ديموقراطية
بعدما إنتخبته الأغلبية الساذجة
----

هذا رأيي أنا طبعا
و بالطبع
الأغلبية الساذجة تخالفني في ذلك
و تعتقد أنني أنا الساذج
----

إخراج مرسي عنوة، بهذه السرعة
سيكون غلطا
كنت أتمنى أن يرى أتباعه فداحة خطئهم
و يلفظوه هم، أنفسهم
----

أما الآن
فقد يشعر أتباعه الإخوان بالغبن
و يقولون أن مرسي مظلوم
المسكين، لم يعطه الشعب الفرصة الكافية
فسنة حكم واحدة، ليست كافية لتحسين وضع مصر
----

و قد يوحد ذلك صفوفهم
و يسعون إلى إسترجاع السلطة
----

إن نجحوا في إسترجاعها
سيشددون من قبضة خناقهم على رقاب المصريين، بصورة محكمة جدا، هذه المرة
و يقولون:
"بعد كده، مش هنديها"
----

و هكذا
الدمار الذي حصل لمصر خلال السنة السابقة
سيتمكنوا من الإستمرار به لسنين
فيتم تحطيم مصر
نهائيا
----

و خوفي أيضا، على مسيحيي مصر
فحسب ما سمعت، هم ليسوا مسالمين بقدر مسيحيي العراق
قد يندفعوا لمناصرة التمرد المصري على الإخوان
فيستهدفهم الإخوان في حملات الإنتقام
----

مصر تحتاج إلى أتاتورك عربي
لتصبح مثل الصين في صناعتها
و مثل أستراليا في زراعتها
و مثل إسبانيا في سياحتها
----

بل و أفضل



#محمد_جلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لو كانت الدول الإمبريالية رأسمالية حقا، لما أصبحت إمبريالية
- هل تعتبر اليهودي ظالما أم مظلوما؟ رواية تاجر البندقية، بإختص ...
- رسالة مفتوحة، إلى أعزائي الأمريكان
- القضاء على الفقر في العراق، أسهل من أغلب دول العالم
- حين تعشينا سمكا، بفضل القوات الإيرانية
- الأموات، لن يحتاجوا إلى بيوت
- الموناليزا الأفغانية ... الصورة التي هزت العالم
- حينما يركلون الأسير الإيراني، و يركل معهم الجميع
- حينما فُصِلَ فاضل عواد، من الدراسة، مرتين / الجزء الثاني
- أثمن كاسة لبلبي، أكلتها في حياتي
- حينما فُصِلَ فاضل عواد، من الدراسة، مرتين / الجزء الأول
- حينما يَضرِبون، و ينهال معهم الجميع
- طقطقة مفاصل الأصابع المتعمدة بإستمرار. هل ستحطم تلك المفاصل ...
- حينما نخرج، إلى الشارع
- مبروك على السلامة
- حينما تكون في روما، إفعل، كما يفعل الرومان
- حينما يراقبنا، أهل المريخ
- حينما يهب السلطانُ، ما لا يملك
- حينما يزخُ عرقُ المخبول، و لا يَقلَع معطفَه
- حينما منحتني، الأستاذة واجدة الأطرقجي، الدكتوراه


المزيد.....




- ترامب لشبكة CNN: كوبا ستسقط قريبا جدا
- صور جديدة تُشير إلى مسؤولية الولايات المتحدة عن قصف مدرسة إي ...
- النزوح يجبر راعياً لبنانياً على السير 5 أيام مع قطيعه هرباً ...
- لبنان: 217 قتيلا حصيلة الغارات الإسرائيلية وجرح 8 جنود إسرائ ...
- ما الذي تبقى من البرنامج النووي الإيراني وهل مازال يشكل تهدي ...
- هل استطاعت إيران امتصاص الضربة الأولى وهل تتعافى؟
- عزل جنوب الليطاني.. تداعيات تتجاوز مآسي -نزوح مفتوح- في لبنا ...
- توسع التصعيد إقليميا.. طهران تحذر من فتح جبهة كردستان
- هيكل للجزيرة قبل 19 عاما: واشنطن لا تريد تدمير إيران بل تغيي ...
- -فوق السلطة-: من هو الواشي الذي قاد إلى اغتيال خامنئي؟


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد جلو - بدنا أتاتورك مصري يا جدعان