أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق حربي - دعوة إلى محافظ ذي قار الجديد التنازل عن منصبه!














المزيد.....

دعوة إلى محافظ ذي قار الجديد التنازل عن منصبه!


طارق حربي

الحوار المتمدن-العدد: 4127 - 2013 / 6 / 18 - 14:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كلمات
-432-
طارق حربي
دعوة إلى محافظ ذي قار الجديد التنازل عن منصبه!
بعد اجتماعات واجتماعات واختلافات وانشقاقات وتحالفات بين الكتل الفائزة في الانتخابات المحلية الماضية، ومضي أكثر من شهر على اعلان نتائجها وسط ترقب المواطنين في ذي قار، أعلن أمس الأول عن تشكيل الحكومة، وجاء تعيين السيد يحيى الناصري محافظا لذي قار على تقاطع الإرادات السياسية والتحالفات الهشة التي وضعت مصالح الكتل في أولوياتها، لامصلحة سكان المحافظة المليونية التي يشكو مواطنوها من تدهور الخدمات والإهمال واللامبالاة وعدم الانصاف!

حكومة أغلبية سياسية ولدت مشلولة لاشراكة وطنية أو توافقات سياسية، طالما انتظرها المواطن في ذي قار بصبر نافد، بعد أربع سنوات عجاف مرت منذ تنصيب المحافظ السابق السيد طالب الحسن، ولاشك أن أهل الناصرية بانتظار أربع أخرى إذا لم تصحح مسيرة الحكومة الجديدة!

في الواقع كان لنا نفس الموقف قبل أربع سنوات من قضية تنصيب المحافظ السابق، وحذرنا من فرضه من قبل رئاسة الوزراء (وكان صدمة لنا جميعا) ، وتوريط كاتب من أرياف الناصرية شغل منصب مدير عام فيها محافظا، دون إرادة سكان الناصرية ونخبها حينذاك، فضلا عن اغتراب السيد الحسن عن العراق عقودا طويلة وعدم أهليته للمنصب، وكانت النتيجة أن رزحت المحافظة تحت أنياب الفقر والتجهيل والفساد المالي والإداري وتدهورت الخدمات في كل المجالات.

كان المحافظ السابق يقيم خارج العراق وكذا المحافظ الجديد وكلاهما لايملك هوية الناصرية الجامعة وبعيد عن هموم أهلها ومعاناتهم، فيما نحن بحاجة إلى رجل إدارة ناجح وميداني متفهم لمتطلبات السكان وحاجاتهم في إعادة الاعمار وجلب الاستثمارات، ومتابعة المشاريع الناجح منها والمتلكىء وتقديم أفضل الخدمات، لندلي في الموسم الانتخابي القادم بأصواتنا لصالحه، وليس لدينا المزيد من الوقت نهدره في تجارب فاشلة لمسؤول قد يفهم في السياسة وأمور الحياة الدنيوية وغيرها، لكن تنقصه الخبرة العملية والتخطيط والحزم والسيطرة في إدارة محافظة هي بمثابة دولة !

أتمنى من الشيخ محمد باقر الناصري أمد الله في عمره وأنجاله الكرام إعادة النظر في تأريخ العائلة الكريمة التي تغربت إلى المنافي خلال عهد البعث الفاشي، أرجو منهم فسح المجال لا لمن يريد ان يجرب حظه في فن إدارة الناصرية بل من يرتفع بها إلى مدارات التقدم والإزدهار، وسوف يحسب للسيد الناصري وأهله الأفاضل زهده بالمنصب لصالح من ينطلق بها في مسيرة التقدم والبناء والازدهار.
وشكرا لكم جميعا

18/6/2013
[email protected]



#طارق_حربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قرب مكان الانفجار الثاني بالناصرية !
- هوامش حول حرية التعبير في العراق
- الأستاذ الجامعي السعودي سعد الدريهم .. إبن أي شارع أنت؟!!
- مقهى عزران وشاعر المدينة .. فصلان من كتاب (الناصرية .. شخصيا ...
- علم الغربية .. باطل!
- حول طبخة الحكومة العراقية الجديدة في طهران !
- رمان ياقلعاوي!
- برزاني على خطى صدام وكيمياوي!
- حي الأرامل والأيتام!
- لوكان المالكي مخلصا ونزيها ؟!
- الشطرة تهتف ضد حكومة الفساد : شلون انتخبك وانت تبوك الكمية؟!
- غزوة البطاقة التموينية!
- وظفوا بلير مستشارا لدى الحكومة العراقية!
- هذا هو العراق (2)
- هذا هو العراق
- الطريق إلى المسطر
- شارع الحبوبي
- مجلس لملوم ذي قار يقاطع المنتوجات الهولندية!
- لماذا نكبة تكريت برقبة المالكي؟!
- غزوة جرافات أمانة العاصمة القندهارية لشارع المتنبي ببغداد!


المزيد.....




- إيران تضع شرطًا لعبور السفن في مضيق هرمز بـ-حرية-
- بوتين يعرض إعادة تزويد أوروبا بالطاقة ويحذر من انهيار الإمدا ...
- عقب إعلان حزب الله استهدافها.. فيديو يوثق دمار محطة اتصالات ...
- هل يعلن ترمب نصرا مبكرا في الحرب على إيران؟
- خبير عسكري: أمريكا لم تحقق أهدافها من الحرب والمرشد الجديد س ...
- رغم تهديداته المتواصلة.. هذا ما تخشاه إسرائيل من ترمب
- قوات -دلتا- تتأهب.. كيف سيكون شكل الهجوم البري الأمريكي ضد إ ...
- بن غفير يفتح الباب لتسليح 300 ألف إسرائيلي إضافي بالقدس وألم ...
- بعد قتلها آمال شمالي.. إسرائيل ترفع شهداء الصحافة في غزة إلى ...
- لهيب الأسعار وسلاح المقاطعة: صفاقس أعطت الإشارة


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق حربي - دعوة إلى محافظ ذي قار الجديد التنازل عن منصبه!