أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عودة وهيب - مبادرة النجيفي والغناء في ( خرابة )














المزيد.....

مبادرة النجيفي والغناء في ( خرابة )


عودة وهيب

الحوار المتمدن-العدد: 4078 - 2013 / 4 / 30 - 21:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



لاتبدو مبادرة السيد رئيس البرلمان اسامة النجيفي الداعية الى استقالة المالكي ، اكثر من مناكفة سياسية في سوق العراق السياسية التي صارت تضج بمثل هذه البضائع التي تزيد اسيادنا قادة العملية السياسية تشنجا ،واجزم ان السيد النجيفي على قناعة تامة ان مبادرته لاتحضى بذرة قبول من السيد المالكي ، ولولا كياسة رئيس الوزراء وادبه الجم لعفط للنجيفي عفطة تزلزل بناية البرلمان( على هونكم ..السياسيون العراقيون يتناقشون بالاحذية احيانا ) .. النجيفي يعرف كما يعرف الجميع ان السيد المالكي رفض منذ اليوم الاول لولايته الثانية ان يكون له شريك في الحكم (مجرد شريك وليس بديلا ) وانقلب على اتفاقية اربيل التي سلمته كرسي رئاسة الوزراء واصر من خلال كل سياساته ان يجعل دولة العراق دولة خاصة بالاعوان والمؤيدين حتى لو كانوا بعثيين سابقين او مفسدين ووجودهم يسيء اليه ، فكيف يتوقع النجيفي من المالكي ان يقدم استقالته من رئاسة الوزراء؟! ..ثم لماذا يقدم المالكي استقالته او لاجل ماذا ؟ ألاجل مصالح الوطن ؟! مصالح العراق هو اخر هموم اسيادنا قادة العملية السياسية دون استثناء ولم يرحموا العراق يوما ولم يضعوه بين عيونهم ، والمالكي ليس استثناء ، وكل مافي الامر انه اتيحت له امكانية العبث بمستقبل العراق اكثر مما اتيح لغيره ..
ثم من الذي يختار بديلا للمالكي ، ومن الذي يختار الحكومة الجديدة وقد اغلقت ساحة العراق السياسية بوجوه الوطنيين الحقيقيين بعد ان فتحت ابوابها لكل أفّاق اثيم ..
ان ازمة العراق الحالية التي تضعه على مشارف التقسيم الدموي يمكن حلها بامور اقل بكثير من استقالة المالكي المستحيلة عمليا (وهي امور سيرفضها المالكي رغم انها لاتاخذ منه كرسي الرئاسة) ومن هذه الامور او في مقدمتها : اولا : العودة لاتفاقية اربيل وتشكيل ( مجلس السياسات ) الذي سيرأسه السيد اياد علاوي لتحقيق شراكة حقيقية في صنع القرار العراقي .
ثانيا : سحب الجيش من مدن المناطق الغربية وتلبية مطالب المعتصمين ( وبعضها صعب ويحتاج الى قرار جريء) .
ثالثا : تجاوز ازمة الحويجة وازمة الرمادي الحالية وفتح صفحة جديدة .
رابعا : اصدار قانوني الاحزاب والانتخابات بما يعيد الثقة للشعب العراقي الذي نصفه قاطع الانتخابات المحلية الاخيرة..
رابعا :انهاء الازمة مع الاكراد بحلول جريئة تضع العلاقة مع الكرد على طريق سالك خال من المطبات .
هذه الاجراءات وغيرها ستوقف التدهور الامني وتخرج العملية السياسية من غرفة الانعاش وتضع العراق على طريق بداية معقولة ومقبولة من الجميع.
غير اني على قناعة بان السيد المالكي سيرفض اي امر يقلل من تفرده بالسلطة ولايهمه ان تقسم العراق وسالت الدماء انهارا ، بل ربما هو يفكر الان بخيار التقسيم لضمان بقائه على كرسي السلطة حتى ولو على جزء من العراق ، واني اتمنى بل وادعو الله ان يبطل المالكي توقعاتي ويتصرف كقائد وطني تهمه مصالح العراقيين والعراق ولكن ( امنين اجيب ازرار للزيجه مهدول ).

عودة وهيب
[email protected]



#عودة_وهيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجزرة الفضائيات
- رسائل تأييد الى مولانا المالكي - الرسالة الثالثة
- في ذكرى الميلاد
- السلام في عربة..
- دواء ابو خالد
- ضمّوني لاحباب المالكي
- عدالة سيد شاكر وحنان الفتلاوي
- لهذه الاسباب لاارشح نفسي لمنصب رئيس وزراء العراق
- اطردوا اللاعبين
- العراقيون يخدعون المالكي ايضا
- القوادون بين الامس واليوم
- رسائل تأييد لمولانا المالكي- الرسالة الثانية
- رسائل تأييد لمولانا المالكي
- طبيعة الاعتقاد الديني
- سيدي انك ارهابي
- الأحزاب في العراق ..... من اين لكم هذا
- رسالة الى معالي وزير خارجية العراق
- ديرة بطيخ
- من سيحاكم هيئة اجتثاث البعث على جرائمها
- نعم لهيئة المساءلة والعدالة ولكن


المزيد.....




- مؤلفان يشاركان لـCNN ما حدث عندما سألا ترامب عما إذا كان أقو ...
- أمير سعودي يرد على يوسف زيدان وتصريح -قصة الفيل في مكة- وأبر ...
- روسيا.. مقتل شخص وإصابة آخر بهجوم مسيرة أوكرانية
- محادثات سويسرا.. ملفات شائكة تعرقل التوصل إلى اتفاق دائم
- السيارات الكهربائية .. طفرة عالمية بوتيرة أسرع مما كان متوقع ...
- مدرب غانا بعد مواجهة إنكلترا: تقنية الفار ذهبت لشرب القهوة
- ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون -في وقت الحرب- ...
- توقف القطارات في ألمانيا بسبب خلل في نظام الاتصالات الرقمية ...
- مباشر: روبيو يواصل جولته الخليجية سعيا لطمأنة الحلفاء والترو ...
- عاجل | رئيس وزراء قطر: مضيق هرمز ما زال مفتوحا وتلقينا تأكيد ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عودة وهيب - مبادرة النجيفي والغناء في ( خرابة )