أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عودة وهيب - مجزرة الفضائيات














المزيد.....

مجزرة الفضائيات


عودة وهيب

الحوار المتمدن-العدد: 4077 - 2013 / 4 / 29 - 09:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


محاولة تكميم افواه الاعلام عبر اغلاق الفضائيات التي لاتطبل لحكومة المالكي يشير الى نية الحكومة جر البلاد الى حرب اهلية ، فهي تريد ان تبعد الاضواء عن مجريات الاحداث حتى لاينكشف دورها في زج العراق في اتون حرب اهلية .. ان وجود الاعلام الحر هو أهم ركن من اركان الديمقراطية وهو اهم عناصر مراقبة الحكومة وفضح اي تصرف معادي لمصالح الوطن والناس ..الفضائيات الحرة دورها هو نقل الحقيقة كما هي فما ذنبها ان نقلت مايجري من شحن طائفي على جانبي المشهد العراقي اذا كان قادة العراق الحاليين على ضفتي المشهد السياسي طائفيين بامتياز .. ان حكومة المالكي تحاول ان تلقي بمسؤولية تدهور اوضاع العراق على عاتق الفضائيات للتنصل من مسؤوليتها عن وصول العراق الى حافة الهاوية ، في حين ان الفضائيات لم تحرض المالكي مثلا على استخدام مبدا العقاب الجماعي الذي راح ضحيته مئات القتلى والجرحى في الحويجة ( وهي القشة التي قصمت ظهر البعير) فالذي حرضه هوانعدام الحكمة وشحة الشعور بالمسؤلية الوطنية وربما ايضا لغرض في نفس ايوب ، وعلى الطرف الاخر فأن الفضائيات لم تحرض المناطق الغربية على تشكيل وحدات مسلحة كبيرة بصورة علنية (وهو تحدي خطير لسلطة المالكي ) لان الذي حرضها ومكنها هي سياسة الحكومة غير الحكيمة ..ان الفضائيات الحرة لم تفعل سوى اطلاع الناس على مايجري من الجانبين فما ذنبها اذا كان الجانبان يلعبان لعبة طائفية خطيرة وقذرة؟ ان حكومة المالكي وقادة دولة القانون وحلفائهم يقومون بعمليات تصعيد اعلامي فيه الكثير من التضليل والكذب غرضه شحن ابناء العراق بشحنات طائفية تغلّب فيهم الروح الطائفية على حساب الروح الوطنية ومصالح العراق ، في حين ان قادة( دولة القانون) ممسكون بالسطلة ولاينبغي عليهم مجاراة ابناء المناطق الغربية في تصريحاتهم المتشددة التي لاتخدم السلم الاجتماعي .. تصريحات ابو ريشه وغيره لايمكن وضعها بميزان واحد مع تصريحات المالكي او احد اعوانه لان ابو ريشه لا يمثل كل ابناء العراق مهما كان عدد انصاره بينما يفترض بالمالكي واعوانه باعتبارهم رجال سلطة ان يمثلوا مصالح كل العراقيين ومهمتهم الوطنية تفرض عليهم الحفاظ على سلامة العراق ، ولذا فان مسؤولية التهدئة تقع على عاتق الحكومة لا على عاتق ابناء المناطق الغربية، ولحد الان لم نر من الحكومة وانصارها الا لغة التصعيد والشحن الطائفي وهذا يشير الى ان قرار قتل المحتجين السلميين في الحويجة هو قرار ستراتيجي هدفه النهائي تقسيم العراق ،ومااغلاق الفضائيات الا جزء من عملية التحضير لحرب اهلية تضمن للمالكي البقاء حاكما على جزء من العراق بعد ان فشل في حكم كل العراق .

عودة وهيب
[email protected]



#عودة_وهيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسائل تأييد الى مولانا المالكي - الرسالة الثالثة
- في ذكرى الميلاد
- السلام في عربة..
- دواء ابو خالد
- ضمّوني لاحباب المالكي
- عدالة سيد شاكر وحنان الفتلاوي
- لهذه الاسباب لاارشح نفسي لمنصب رئيس وزراء العراق
- اطردوا اللاعبين
- العراقيون يخدعون المالكي ايضا
- القوادون بين الامس واليوم
- رسائل تأييد لمولانا المالكي- الرسالة الثانية
- رسائل تأييد لمولانا المالكي
- طبيعة الاعتقاد الديني
- سيدي انك ارهابي
- الأحزاب في العراق ..... من اين لكم هذا
- رسالة الى معالي وزير خارجية العراق
- ديرة بطيخ
- من سيحاكم هيئة اجتثاث البعث على جرائمها
- نعم لهيئة المساءلة والعدالة ولكن
- منشور حب


المزيد.....




- يواجه تهمة التهديد الإرهابي.. رجل يتجاوز الحواجز ويقتحم مركز ...
- السعودية.. المحكمة العليا تحدد موعد تحري هلال شهر ذي الحجة و ...
- فنزويلا ترحل أليكس صعب حليف مادورو المقرب إلى الولايات المتح ...
- صور لاستقبال أكبر حاملة طائرات في العالم بأميركا
- قتلى في هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية على ضواحي موسكو
- نظام صاروخي بريطاني مضاد للمسيرات في الشرق الأوسط.. هذه مواص ...
- -بن غوريون مدفون في وطني وأنا بالمنفى-.. مؤرخ فلسطيني يروي ق ...
- منظمة الصحة تصنف تفشي -إيبولا- بالكونغو وأوغندا حالة طوارئ ص ...
- شاهد: بلغاريا تفوز بمسابقة يوروفيجن ودارا تحتفل بانتصار تاري ...
- وزير العدل الفرنسي يزور الجزائر لفتح -فصل جديد- ومناقشة -قضا ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عودة وهيب - مجزرة الفضائيات