أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - طاهر مسلم البكاء - قبل صندوق الأقتراع














المزيد.....

قبل صندوق الأقتراع


طاهر مسلم البكاء

الحوار المتمدن-العدد: 4066 - 2013 / 4 / 18 - 21:55
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


الأنتخابات ممارسة ديمقراطية تتبع لملئ مقاعد مجالس المحافظة ، لو اجريت بصورة صحيحة ووجهت الوجه الحضارية فأنها أفضل الطرق لأنتقاء اشخاص يمثلون الحكومة المحلية للسنوات القادمة كما أنها أفضل طريقة لأيصال صوت ملايين من الناس المحرومة والتي لم يصلها الأهتمام والعناية من خلال ممثليهم المنتخبين .
ولكن ماذا لو كان الأختيار غير سليما وغير موفقا وجئ بأناس مغامرين تحلم بالسلطة والثروة والأمتيازات وليس لهم علاقة بخدمة الناس لهم القدرة على غلق ابوابهم بعد الفوز بطرق شتى مثل :
- الأستاذ غير موجود .
- الأستاذ يشترك في فعالية جماهيرية .
- الأستاذ في اجتماع مهم .
وغير ذلك الكثير من الطرق التي تجعل من الأستاذ دكتاتورا "صغيرا" في محيط عمله أو طاغية صغير لاترى الجماهير ،التي حملته الى هذا المنصب ، منه شيئا مفيدا" بعد ذلك ويبدأ العمل الخفي لمصلحته الشخصية والنفعية ،أذن سوف نكون قد جلبنا على انفسنا نقمة من النقم التي تزيل النعم .
ولايمكن ان ننسى المواقف الشجاعة التي وقفها افراد من المجلس السابق دعما للحق ودرءا للظلم والشبهات سواء في حوادث تتعلق بحقوق افراد او للحفاض على مصالح عامة ،وبنفس الوقت نتذكر اولئك السيئون الذين ما ان اعتدلوا على الكرسي حتى احاطوا انفسهم بهالة من القدسية كمثل ذلك الذي اوقف اشخاص عن يمينه وآخر عن شماله الأول يقدم له كتب البريد الرسمي والثاني يهيأ له القلم والثالث يمسح الكرسي ..والى ما ذلك من كبر وتعالي مفرط !
وقد يكون هذا افضل من ذلك العضو الذي يريد ان تكون كل شخصية بالمحافظة من حزبه والاّ فأنه لن ينال شفاعته او مناقشة أي امر يتعلق به ،وكأن العراقيون مكتوب عليهم ان يعانون من التمييز مع تغيير الأحزاب والحكومات وان عليهم ان يقبلوا بالعيش مواطنون من الدرجة الثانية وهم في بلادهم !
اذن هذا الصوت الذي تعطيه اليوم يحملك مسؤلية كبيرة وستقع تبعات ذلك على كتفيك وستواجه انت لاغيرك سلبياتها ،اذن يجب التريث وعدم الأنخداع بالدعاية الفارغة ويجب ان تكثر من السؤال عن اولئك الناس الأخيار الذين سوف تسلطهم على كل قرار يتعلق بمدينتك ،وكما يتشدد العراقيون بالبحث والسؤال عن الشخص الذي يتقدم لخطبة امرأة ، فأنهم اليوم مطالبون بالتشدد بالسؤال عن صفات معينة يتوجب ان يتصف بها من نصوت له من المرشحين مثل:
- اتصافه بالحلم والقدرة على تحمل المسؤولية والشجاعة .
- تحصيله الدراسي .
- حسن سيرته السابقة واخلاقه المشهور بها ونزاهته وصدق تعامله .
- خبرته السابقة وتقلده لمناصب قياديه ونجاحه فيها .
- حبه للعراق والعراقيين وعدم مناصرته لأعداء العراق .
- أن لايكون ممن اعطي فرصة سابقة وفشل في تقديم الخدمة الصحيحة للناس .
من الخطأ الخضوع للعلاقات والمعارف والعشائرية أو للنفع المادي الضيق الذي يغري به بعض المرشحين ،فما فائدة القريب او غيره الذي شجعت على احتلاله مقعد مهم وهو اسم فارغ يميل مع الريح حيث تميل .
اذن يوم الأنتخابات هو اليوم الذي يقف فيه المسؤول ينتظر حكم الشعب ،لذا يجب على الشعب أن يحسن الحكم وبعكسه سوف يلحق الضرر به لسنوات قادمة .

[email protected]



#طاهر_مسلم_البكاء (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احدث حكايات الف ليلة وليلة
- مدارس تعلم الفشل
- التحدي الأكبر للعراقيين
- الأكثر أهمية من الأنتخابات
- تدمير العراق كان هدفا- صهيونيا-
- الوهابية والصهيونية.. تلاقح فكري وعسكري
- هل يتحقق حلم مؤسس الصهيونية بتحويل مياه النيل الى اسرائيل ؟
- هل يقع الأيرانيون في أخطاء صدام ؟
- الجهاد الصهيوني ..ما الذي على العراقيين فعله ؟
- ديمقراطية امريكا المسلفنة باليورانيوم
- عدو أمريكا .. الأسلام أم الصهاينة ؟
- قمم العرب ..هواء في شبك
- الجامعة العربية ..الأم التي تأكل فراخها
- زيارة اوباما..هل تصلح امريكا كوسيط للسلام؟
- الأرهاب .. والرد الحضاري
- علاقة برنارد لويس بما يحصل لنا اليوم
- العراقييون .. الرقص على أكتاف الموت
- أمريكا من كولمبس الى الأمبراطورية العظمى
- بروتوكولات صهيون ..هل أصبحت حقيقة ؟
- الى العراقيين.. كلام اخوي هادئ


المزيد.....




- إنفيديا تطلق أداة جديدة لإبقاء الذكاء الاصطناعي -تحت السيطرة ...
- ابتلعت موجات تسونامي زوجته، فكرَّس سنوات من حياته للغوص ليبق ...
- نتنياهو يحذّر من هجوم محتمل على إسرائيل قبل الانتخابات: -لا ...
- عرض من إيران لمواطني الشرق الأوسط: مكافأة تصل إلى 40 ألف دول ...
- من يتحمل المسؤولية القانونية عندما يخرج الذكاء الاصطناعي عن ...
- دبابة -T-80BM- تدمر مركز تحكم بالطائرات المسيرة للعدو في اتج ...
- رشاد عبدالغني: توجيهات الرئيس السيسي للحكومة والمحافظين تضع ...
- النائب عمرو فهمي: توجيهات الرئيس السيسي للحكومة تعزز مسار ال ...
- النائب عماد الغنيمي: اجتماع الرئيس السيسي بقيادات الدولة يعك ...
- محافظ القليوبية يوجه بسرعة التعامل مع عطل مفاجئ بمحطة مياه ع ...


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - طاهر مسلم البكاء - قبل صندوق الأقتراع