أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسن محاجنة - الاتلاف والائتلاف














المزيد.....

الاتلاف والائتلاف


قاسم حسن محاجنة
مترجم ومدرب شخصي ، كاتب وشاعر أحيانا


الحوار المتمدن-العدد: 4044 - 2013 / 3 / 27 - 13:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اتلاف الائتلاف
الشيخ حمد بن جبر وزير الخارجية ورئيس الوزراء القطري ، شخصية مشهورة ومعروفة ، واليه يعود الفضل ،على رأي البعض ، في وضع قطر على الخارطة السياسية . فهو لم يتحرج من التفاخر بالقواعد العسكرية الامريكية على اراضي قطر ، واستعداد "امارته " لتنفيذ كل المهمات التي تلقيها على عاتقها المصلحة الامريكية ، ولو كان ثمنها الدماء والمزيد من الدماء .
وفي الاجتماع التحضيري الذي عقده وزراء الخارجية العرب تسلم الشيخ رئاسة دورة الجامعة العربية من هوشيار زيباري ، الذي القى خطابا بعربية جيدة وسليمة ،تلاه الشيخ حمد الذي تطرق للقضايا العربية ، بدءا بسورية وانتهاء بفلسطين .
ما لفت انتباهي في خطابه هو نطقه لكلمة ائتلاف ، فمن فمه كانت تصدر اتلاف ، الاتلاف الوطني ، الاتلاف السوري ..الاتلاف ...الاتلاف !!!
لربما يعود السبب الى طريقة نطق الكلمات في الخليج ، لكن لم اتمالك نفسي من التفكير بفرويد ، الذي تحدث عن الاغلاط الفرويدية ، فهو ومن تجربته وملاحظاته يؤكد ان الكلمات التي تصدر عن الانسان ، ولو كانت بالغلط ، هي المقصودة من اللاوعي .
وعلى طريقة اهل الاعجاز الذين يدعون بأننا سبقنا الغرب في كل شيء ، فأنا اقول بأن مثلنا الشعبي سبق فرويد بقرون ، ويقول مثلنا :"كلمة الحق سبقت " ، بمعنى أن الكلمة التي قيلت بالغلط ، هي كلمة الحق التي سبقت - من سباق - كلمة الباطل ، أي الكذبة .
ولكن اليست السياسة الرسمية العربية ، على اختلاف اشكال حكمها وانظمتها ، تعتمد الكذب على شعوبها ؟؟ الاجابة ليست بحاجة الى شرح أو تفصيل .
لكن الضحية الحالية لأكاذيب السياسة الرسمية العربية ، هي بلا شك الهبة الشعبية الجماهيرية للشعب السوري الباسل . فبعد أن كانت ثورة وطنية ديموقراطية ، وما زالت كذلك ، حتى اتت ثمار التدخل العربي اكلها ، من تصدير القاعديين الى سوريا ،ودعم قوى مشبوهة بدلا من دعم الشعب السوري ، الامر الذي يصب في صالح النظام الاسدي ،نظام القمع والدموية .
مخططو الاتلاف يريدونها صومالا جديدة ، قوى تتقاتل على السيطرة على خراب ، قوى تتحكم بالناس الذين يعيشون دون ماء او كهرباء ، دون أي شكل من اشكال الحضارة !
لقد تلف الائتلاف بفضل "الدعم الاخوي العربي " ، فقد اصدرت مجموعة من قادة المعارضة السورية بيانا طالبت فيه بأعادة هيكلة المجلس الوطني ، وزيادة تمثيل القوى الديموقراطية وتمثيل النساء ، وتشكيل حكومة توافق وطني !!!
ليست الخلافات في المجلس حول ازاحة نظام الاسد ، بل حول استرداد الثورة ، استردادها ممن امتطاها ويفرض اجندته بالسلاح ، المدعوم عربيا وامريكيا !!!
المشكلة في العرب أنهم ما زالوا يصدقون النظام الرسمي العربي ، رغم أن "قضية العرب المركزية " ، فلسطين ، تتلاشى رويدا رويدا من الوجود ، بفضل جهود التحرير "للاخوة العرب "!! وقد تبقى دولة مراقبة على الورق !!
انها همزة فقط هي التي تفصل بين الاتلاف والائتلاف ،فعلى الوطنيين الديموقراطيين الحريصين على الشعب السوري بكافة اطيافه وبتنوعه ، أن يستردوا الهمزة من السياسة العربية الرسمية ، قبل أن تتحول سوريا الى صومال جديد !!!



#قاسم_حسن_محاجنة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طلاسم بحاجة الى تفسير في السياسة والدين
- مزمور للسلام...!
- الذئب الفلسطيني والحمل الاسرائيلي ...؟!
- اللامرئيون أو العمالة المهاجرة
- جدلية الدين ، الجنس والسيطرة
- فتاوى بيدوفيلية
- العنصرية الصهيونية...!!!
- اليوم يومكن ..!
- اجا الجراد عالبلاد
- التفكيكية والربيع العربي!!!!!!
- سجن الجسد
- كرت أحمر في وجه -الخنزرة الرأسمالية -
- رصيف ومحطة -قصيدة
- التحرش والثقافة
- الاعتداءات الجنسية كوسيلة للانتقام
- الاعتداءات الجنسية ليس لها دين
- موت الفقير -قصة من الواقع
- هل انتهت الصهيونية حقا ؟
- فيليباستر سلفي متواصل
- المؤمنون بين مطرقة التطنيش وسندان التطفيش


المزيد.....




- لبنان يعلن مقتل 31 شخصاً إثر غارات إسرائيلية
- ما تجب معرفته عن الإقامة الدائمة بأمريكا بعد قرار ترمب الجدي ...
- بيونغ يانغ تختبر منظومة صواريخ جديدة وقذائف محسّنة
- تحقيق فرنسي في شبهة تدخل إسرائيلي استهدف مرشحين داعمين لفلسط ...
- بين تقلبات ترمب ونفوذ الصين.. مساع آسيوية لإعادة رسم التحالف ...
- لماذا يتعرض نتنياهو لـ-ضغوط- من حلفائه ومعارضيه بسبب -حزب ال ...
- قطر تبحث مع السعودية والأردن ومصر جهود الوساطة الباكستانية
- طحنون بن زايد ورئيس وزراء قطر يبحثان التطورات الإقليمية
- فيروس -إيبولا- يدفع كندا لعزل القادمين وتعليق الهجرة
- ناسا تمهد لبناء أول قاعدة بشرية على القمر


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسن محاجنة - الاتلاف والائتلاف