أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد قانصو - حكومة إنقاذ او على البلد السلام ..














المزيد.....

حكومة إنقاذ او على البلد السلام ..


محمد قانصو

الحوار المتمدن-العدد: 4041 - 2013 / 3 / 24 - 16:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




.. وهكذا بعد صراع مرير مع التجاذبات، وتضارب المصالح، واختلاف المواقف، سقطت حكومة لبنان!.
وكما نعبّر بالعاميّة فالحكومة "عاشت و شبعت من عمرها"، وإن كان منطقياً جداً أن يُطرح السؤال عن الأسباب الذي أطالت عمر هذه الحكومة حتى الأمس القريب، مع الذي اشتملت عليه من التناقضات، وما سجلته من الأخطاء، وما علق بذمتها من سيئات العجز والفشل، والقصور والتقصير، والتجاهل التّام لمطالب الناس الحياتية المحقّة .
الحكومة "الأزمة" سقطت، فماذا بعد سقوطها؟ وأي حكومة بديلة يتطلّب الموقف ؟
لا شك أنّ النفاق السياسيّ في لبنان بلغ حدّه الأقصى، وباتت سياسات التمرير مكشوفة، وسقطت ورقة التين لتكشف عورات الجميع، وتعلن للرأي العام اللبنانيّ خيبة الأمل في حكومة " كلنا للعمل".
وعليه فإنّ الحكومة المرجّوة هي التي تنسجم مع الواقع وتعترف به، بمعنى أن تكون حكومة تحمّل المسؤولية، لا حكومة النأي بالنّفس، حكومة الإنقاذ الوطني التي تلامس خطورة الأوضاع الراهنة في لبنان تزامناً مع الأحداث القائمة في سوريا، وفي ظلّ الاصطفاف والتجييش، ومحاولات خلق الفتنة وإشعال فتيل الحرب على أسس مذهبية ومناطقية.
الحكومة المرجوّة اليوم هي حكومة إنقاذ للوضع المعيشيّ والاقتصاديّ الضاغط، وعدم إهمال مطالب الموظفين والعمال من ذوي الدخل المحدود، حتى لا يتحوّل الشارع إلى مفترش دائم لأصحاب الحقوق، وحتى لا تُعطّل المصالح الخاصة والعامة، وتُشل الحركة في المرافق الحياتيّة المؤثرة، ما يفاقم الأزمة ويؤدي إلى الإنهيار الكبير الذي لا تُرجى من بعده للبنان قيامة ..
الحكومة المرجوّة هي حكومة الترّفع عن المصالح الآنيّة، والخروج من شرنقة التحالفات والاصطفافات الضيقة، التي يتطلّب الإبقاء عليها غالباً مسايرة الحليف ومناصرته ولو على حساب المصلحة الوطنيّة الجامعة .
حكومة الإنقاذ هي التي يُناط بها دور تاريخي ومهمة جليلة تحفظ تاريخ لبنان وتركيبته التعدديّة الفريدة، وعيشه الطائفيّ والمذهبيّ المشترك، وانصهار أبنائه وتوحدّهم في وطنهم النهائيّ. وهذا الدور إنّما يتأتّى من خلال إقرار قانون انتخاب يحفظ الديمقراطية ويراعي حقّ التمثيل، و يحول دون تحويل البلد إلى كانتونات مذهبيّة وكيانات مستقلّة يقف بعضها في مواجهة الآخر ..
ما يريده اللبنانيون اليوم حكومة إنقاذ حقيقي تجنّبهم شرّ الفتنة المستطيرة، والتي أصبحت قاب قوسين أو أدنى، والتي لا قدّر الله إن وقعت فلن تبقي من بعدها إلا الحسرة والندامة.
المرحلة الآن هي اختبار حقيقي لكلّ الذين يدّعون الغيرة والحرص على البلد، فليحكّموا دينهم وضمائرهم، وليتقوا الله في الشّعب والوطن ..



#محمد_قانصو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- للمرأة كل الأيام ..
- الدم الضائع بين القبائل ..
- الحكمة أيها اللبنانيون
- يا زمن الحسين !..
- لسان العرب!..
- الجوع ..
- مياومون ..
- الكتابة رسالة ..
- آباء الشعب المحترمين
- الديموقراطية صنيعة الأمة ونتاج وعيها ..
- قانون سكسونيا !..
- ! whatsapp
- أقنعة ..
- وطن الوصاية .. لست هنا !!..
- وحدة إسلاميّة بغير شروط ..
- رحمةً بعقولنا ..
- الإسلام المعاصر وتحدّيات الواقع..
- رسالة إلى العام الجديد ..
- النّاس ..
- صناعة الحبّ..


المزيد.....




- السعودية: القبض على 19 مواطنًا بعد ضبط شبكة إجرامية لتهريب ا ...
- مصر تعود إلى إصدار سندات الساموراي.. لماذا الآن؟
- سقوط طائرة أوكرانية مسيرة محملة بنحو 5 كلغ من المتفجرات في ت ...
- توسع غير مسبوق لنطاق المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية ...
- بعد سنوات من الإغلاق .. السفارة المصرية تعلن استئناف الخدمات ...
- راتكليف: نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة -تشبه الأسلحة النوو ...
- هيئة مكافحة الاحتكار الروسية توجه تحذيرا لشركة -آبل- ومهلة 1 ...
- -الانتقام أمر لا مفر منه-.. ترامب في مرمى إيران (صورة)
- حماس توجه طلبا عاجلا لجامعة الدول العربية لمواجهة مشروع إسرا ...
- هاريس تتواصل مع عمدة نيويورك ونشطاء مؤيدين لفلسطين قبيل انتخ ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد قانصو - حكومة إنقاذ او على البلد السلام ..