أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد القابجي - الوطن يبني الوطن ضاع














المزيد.....

الوطن يبني الوطن ضاع


جواد القابجي

الحوار المتمدن-العدد: 4039 - 2013 / 3 / 22 - 08:09
المحور: الادب والفن
    


من وزن الموشَّح

************
ضاع راس الخيط مابين الأحزاب
ابدال مانبني كثر عدنه الخراب
ياحسافه انباگ من عدنه الوطن
اشكثر صحنه اوماسمعنه أي جواب
والمصيبه الباگنه الما يستحي
فوگ نهبه ايحرّك اعلينه الارهاب
إيد تغزي او إيد تضغط عالزناد
موش غربه امنهل بيتك هالعذاب
إحنه جبناهم على حساب او أمل
للعراق ، او عن طريق الإنتخاب
للأسف ماشفنه عدهم أي ولاء
للوطن ، ضاع الأمل ضاعِ الحساب
والطلابه افلوسنا مو بس نهب
بيهن ايقتلون أهلنه والأحباب
بالنهار اعللكراسي لاطشين
ومن يجن الليل يبدي الإحتراب
والفتاوي ابقتل اهلنه بسم دين
من مطايه او طائفيين الخطاب
ياحكومه اوبرلمان اشهلشغب
ليش ضد الشعب جا شنهو الأسباب
إلحافي مليونير صار ابراسنه
ومن تگله ليش كشَّرلك انياب
اقفل اسكت بلا حس اولا نفس
من تفك حلگك تره انگطع الرگاب
هاي هیچ الدوله صارت ياشباب
والأمل عند الشعب والله خاب
اليوم بلجن صحوه مو كافي النوم
والشعب يختار صحْ
بالإنتخاب
*******************************
[email protected]



#جواد_القابجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ال من يسفك دَمي
- الديمقراطية والإنتخابات
- الى الأرض .. الأُم والأُخت .. البنت والزوجة
- حقائق يجب أن لا تُنسى
- الأبوذيّة .. وتحرير القافية
- جنحة تقسيم العراق و المحاصصة
- سياسة الغباء عند الاخوة الاعداء
- ثمانية شباط القادم
- القادمُ ، شباطٌ أسود
- لمن يعزف على وتر الطائفية
- حرامّية العهد الجديد
- فوز الأسود .. خارج الحدود
- الى الشهيد ماجد الشريس النجفي
- فضاء الحريّة و حق تقرير المصير
- أقزام تتأرجح على رقبة العراق
- الأوقاف وتوحيدها تحت ظِل الوزارة
- خندق أم خندقان .. أعداء أم إخوان ؟؟
- الشهيد شمران الياسري في ألمانيا الديمقراطية
- الحصص والوعود
- ثلاثةٌ لا رابع لهما


المزيد.....




- هيفاء وهبي تطلق تجربة تفاعلية عبر تيك توك
- في ذكرى رحيل تشايكوفسكي.. من بدايات متواضعة إلى قمة الموسيقى ...
- قراءات مفتوحة تراتيل مصرية في بيت الشعر بالجيزة
- -نوح- يجمع تيم حسن وهيا مرعشلي في رمضان 2027
- -أعمالنا جيران-.. لوحات الفن تجمع ما فرّقه الاحتلال بين غزة ...
- جدة.. يارا تبهج عشاق فضل شاكر وطفل معجزة يسرق الأضواء
- مهرجان البحرين السينمائي يكرم يسرا ويحتفي بالسينما العربية ف ...
- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد القابجي - الوطن يبني الوطن ضاع