أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - نجاح محمد علي - صحفيون بلا هوية !














المزيد.....

صحفيون بلا هوية !


نجاح محمد علي

الحوار المتمدن-العدد: 4020 - 2013 / 3 / 3 - 16:18
المحور: الصحافة والاعلام
    



حتى هذه اللحظة ورغم أنني أمتهن العمل الصحفي منذ العام 1980 بشكل احترافي فإنني لا أعرف موقعي في نقابة الصحفيين العراقيين التي أبلغني الزميل والصديق مؤيد اللامي أنني عضو عامل في هذه النقابة دون أن أحصل بعد على بطاقتي الصحفية.

لا أعرف الأسباب ولا يهمني أن أعرف فما أقوم به من عمل في إطار مهنتي وتفرغي بشكل كامل يمنحني الحق في الانتساب لهذه النقابة أو غيرها ، وأن أعرف بأنني صحفي وكاتب عراقي ومتخصص أيضاً في الشؤون الإيرانية.

صحيح أنني أخترت منذ أكثر من سبع سنوات من قبل نقابة الصحفيين ممثلاً عنها في الامارات العربية المتحدة حيث أقيم ، وأنني مازلت أملك ورقة رسمية بهذا الشأن ، وعملت بموجبها كثيراً في الدفاع عن حقوق الصحفيين العراقيين هنا. وصحيح أيضاً أنني عضو فاعل في منظمة " مراسلون بلا حدود " وأنني أواصل عرض المصاعب التي يواجهها الصحفيون العراقيون على هذه المنظمة الى درجة أنني زعّلِت مسؤولة الشرق الأوسط وإيران الآنسة سواسيغ دوليت مني ذات يوم في اجتماع مباشر عقد في مكتب المنظمة الرئيس في باريس، وكنت طالبت المنظمة بأكثر من مجرد إصدار بيان عما يواجهه إخواني وأخواتي في العراق بعد اغتيال الكاتب " هادي المهدي " ، لكنني مع كل ذلك أشعر وكأنني " غريب " أو " متطفل " على نقابة الصحفيين ، ولذلك فإنني أطالبها بتوضيح : لماذا لا تقوم النقابة بوظيفتها الأساسية وهي الدفاع عن الصحفيين العراقيين المهاجرين والمنتشرين في الأصقاع.

ياجماعة الخير ...
كانت لدينا قبل سقوط النظام تجربة ناجحة جداً في " إتحاد الكتاب والمثقفين العراقيين في المهجر " والتي غيّرنا بها الكثير من معادلات تعامل الحكومة الإيرانية آنذاك مع العراقيين ، وكنت واحداً من أعضاء الأمانة العامة ، وكنت أكتب أيضاً في صحف إيرانية مرموقة مثل " الوفاق " و" كيهان" وأيضاًً " انتخاب " اليومية باللغة الفارسية، بالإضافة الى " قناة أبوظبي " وصحف يومية بارزة منها " الوطن" الكويتية ، وشقيقتها" الوطن " القطرية " و" والاتحاد " الإماراتية ومجلة " الوسط " في لندن وإذاعة الشرق من باريس ، مع زملاء كثيرين كتبوا في صحف ومواقع عراقية داخل ايران وخارجها عن معاناة العراقيين في " الجمهورية الاسلامية".

كانت بالفعل تجربة مفيدة أجبرت البرلمان الحكومة ، وإيجاد رأي عام ضاغط لصالح المهجرين والمهاجرين الايرانيين الذين لم تتعامل معهم ايران كمهاجرين ولا حتى لاجئين ، وكانت تعتبرهم في أفضل الأحوال " طفيليين " على حد وصف النائب الأول للرئيس آنذاك ..." حسن حبيبي ".

وفي ضوء " غياب " أو " تغييب " دور نقابة الصحفيين العراقيين " التي يشكو الكثير من الصحفيين المخضرمين بأنهم لا يملكون بطاقتها ، وباقي المؤسسات الحكومية وغيرها ، في شأن الدفاع عن حقوقنا في المهجر ، أدعو مجدداً الى إحياء أو تأسيس اتحاد للصحفيين والكتّاب العراقيين في المهجر " وما نواجهه كل يوم من تهديدات من الداخل والخارج ، ويمكن أن ترتبط مباشرة بالنقابة وفق آلية معينة.

نعم ... نحن لا نشعر أن لديناً وطن يحملنا ، والنقابة التي يفترض بها أن تمثلنا، لانجدها ولاندري لماذا لا نملك معها العلاقة المطلوبة ، ولماذا هي مغيبة ؟!..
وبما أنني أعمل دائماً وفق قاعدة حسن الظن مفترضاً وجود نوايا حسنة تظل غير كافية في الظروف التي نعيشها حيث العراق ( الحكومة والأحزاب موالية ولا أقول تابعة لإيران ) ، فإنني أجدد الدعوة لتأسيس تجمع رسمي يمثلنا في المهجر ، ولو في العالم الافتراضي.

شخصياً أطلقتُ منذ فترة على صفحتي على الفيسبوك ، صفحة موازية باسم " المنظمة الافتراضية للدفاع عن الكتّاب والصحفيين والأقليات في المهجر " ؟ وأظن أنها ربما تكون بداية في الطريق الطويل نحو تفعيل دورنا في هذا العالم الذي يفتقر دوماً الى جمعنا بعيداً عن كل انتماء وموقف سياسي.
أليس كذلك ؟...
أرجو أن لا تضيع هذه الصرخة في الزحام ومشكلات الحياة اليومية.
قيل في الأمثال الفارسية :
جئنا بكلب ليحرسنا ، فإذا بهم يسرقون الكلب.
والعاقل يفهم.

مسمار :
وما من كاتبٍ إلا سيفنى ويُبقي الدهرُ ما كتبتْ يداهُ
فلا تكتبْ بكفّكٓ غيرٓ شيءٍ يُسِّركٓ في القيامةِ أنْ تراهُ
ينشر في "العالم" الأحد - 3 اذار( مارس ) 2013






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأنبار... فتنة الكبار ينفذها الصغار !
- ديكتاتورية الحداثة!
- أحمد القبانجي !
- شرفنا العاهر !
- دعارة على الفيسبوك !
- جمعة الأعظمية ! تعديل
- جمعة الأعظمية !
- فيلم السقوط.. المخرج عاوز كده!
- هايد بارك عراقي !
- الديك والخميني وأنا !
- دريل أبو النعلچة !
- حزب الله والشحرورة صباح!
- الوزراء لهم آذان!
- خلالات العبد!
- سيناريو -الصدر المفتوح- !
- في ذكرى الخميني!
- تحشيش قضائي!
- حزب الوطن!
- أحزاب مبنية بلغم!
- ماكان علي طعمة سنيا!


المزيد.....




- مصر تستعد لإطلاق قمر صناعي جديد
- خامنئي: واشنطن ربطت العودة للاتفاق النووي بمباحثات لاحقة عن ...
- -يوم تجاوز موارد الأرض- يعود إلى مستوى 2019 بعد انفراج العام ...
- الولايات المتحدة ستعيد للعراق لوحاً أثرياً مسروقاً عمره 3500 ...
- القضاء الفرنسي يحقق رسميا مع رشيدة داتي بشأن معاملات مع كارل ...
- خامنئي: واشنطن ربطت العودة للاتفاق النووي بمباحثات لاحقة عن ...
- الولايات المتحدة ستعيد للعراق لوحاً أثرياً مسروقاً عمره 3500 ...
- -يوم تجاوز موارد الأرض- يعود إلى مستوى 2019 بعد انفراج العام ...
- انفجار بيروت حطّم -روح- المدينة وخلّف صدمة تسكن الناجين
- خبير: لا مجال في تونس اليوم إلا للقانون وتصحيح مسار مؤسسات ا ...


المزيد.....

- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - نجاح محمد علي - صحفيون بلا هوية !