أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود كلّم - تموت الأزهار رغماً !!!














المزيد.....

تموت الأزهار رغماً !!!


محمود كلّم
(Mahmoud Kallam)


الحوار المتمدن-العدد: 4013 - 2013 / 2 / 24 - 10:03
المحور: الادب والفن
    


في ريح الليل الرطبةْ
تتفتتُ زهرةُ انتظارٍ كل دقيقةْ
خلعتُ جذورَ الانتظارْ
في هذي الساعةِ من الصمتِ
ترقبتُ المستحيلا
ترقبتُ الحلمَ الراكضَ في يَبَسٍ
زهرتي
تتفتت من حب ومن عطشٍ
بين الجفنِ وبين الهَدْبِ
بين الظلِّ واللاظلِّ
زهرتي تذبُلُ في آخر الحديقة
من وجع تذبلُ
بالأمس على أملٍ نامتْ
وبقيتُ اُحدّق وحدي
في ثيابٍ يغطيّها الطمى
اُحدّقُ
كلُ زهورِ الليلِ عن لونٍ تفتِّحت
سوى زهرتي
على وجعي تنام
وعلى وجعي تٌزهرُ
وعطرها لسوايّ
بعطرها تعطّرَ الليلُ
وفي جنباته فاحت روائحهُ
وفي ليل الجزيرةِ بالعطرِ
مشت النياقُ
ومن العطر ظلّت عدولي فارغةً
في سوح الوردِ اقفُ الآن
أرعى النيامَ منها
والعطاش اُساقيها
تتشظىّ النيام منها
ويغفو في الجذور العطش
ليلي لن يغفو
وأنا في الغربة ، غافٍ
ابحث في جلدتي
عن زهرتي
وزهرتي عني في شُغُلِ
واِغفالِ
~ بودابست ~ محمود كلّم



#محمود_كلّم (هاشتاغ)       Mahmoud_Kallam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ندى الفجر !!!!!!!
- موت الحروف قهراً !!!
- هواجس ، وأحاسيس !!!
- تفاجئني ... أحزاني !!!
- قرية الحنيّة !!! همٌّ في الذاكرة ووجعٌ في القلب .
- اهداء من سليمان الشيخ الى ناجي العلي/ من يسند الروح !!!
- من هو ناجي العلي ؟
- ناجي العلي المبدع
- قرية العزّية : اندثرت ونام ضمير العالم !!!
- صرخة في وجه القتلة!!!
- عودة طيور السّنونو المهاجرة
- يا طاِئرَ السّنونو
- خواطر مبعثره في ليل خريفي !
- حين يسحقك الألم
- يا طائر العمر
- حرب المخيمات ! الاسباب والنتائج !!!
- حرب المخيمات ! ثرثرة في زمن الرطانة !!!
- خيط الدم، الأفق المُدمّى
- حادثة باص عين الرمانة
- حرب الأخوة الأعداء داخل أزقة المخيمات


المزيد.....




- شهد معارك فتحها عام 1453.. باب في إسطنبول يروي أسرار حصار ال ...
- المخضرم فولكانوفسكي يحتفظ بلقب بطل العالم للفنون القتالية (ف ...
- بعد 200 عام.. متحف اسكتلندي يحجب مومياء مصرية عن الجمهور 
- -خروج أمن- افضل فيلم روائي، و-الطبيب الأمريكي- بجائزة سينما ...
- فيلم -ماستر بلان-.. حين تصبح سرقة الموناليزا أسهل من بناء عا ...
- موسكو تستضيف ملتقى سينمائيا دوليا بمشاركة شباب من 8 دول
- فيلم -أرض الخرسانة- الوثائقي الأردني يفوز بجائزة مهرجان لندن ...
- الوطن الذي نحمله معنا.. الهجرة والمنفى في أفلام الأنيميشن
- بشار المصري يبحث مع اتحاد الكتاب والأدباء تعزيز الهوية الثقا ...
- السنن الكونية في النظام القرآني


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود كلّم - تموت الأزهار رغماً !!!