أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل سعيد - سحابة .. كاسرة














المزيد.....

سحابة .. كاسرة


عادل سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 4009 - 2013 / 2 / 20 - 20:19
المحور: الادب والفن
    




لم تَقتَنع السّحابَةُ
بحِصّتها من الماء
و لكنّها كَفَّت
عن حَجبِ الشّمسِ عن البَحر
بَعدَ انْ وَعَدتْها السّماءُ
بأنيابٍ و مخالب
***
مؤتمرُ الضّحكِ الذي
عقَدَهُ الذئبُ
حَضرَتهُ جميعُ الوُحوش
باستثناء
!!ارنبٍ.........كاسر
***
عالمُ النباتاتِ الذي قَضّى
عمُرَهُ في دراستِها
اصدرَ مُجَلّدا ضخماً
عَن
!!خَطايا التُفّاحة
***
الوجهُ الذي نَحتُّهُ في الهَواء
سَعيداً كان
و لايَنقُصُهُ
سِوى
رُعبي
***
حبنَ فتحتُ بابَ جَمالكِ
اعربَت الجُثثُ المُتناثرةُ خَلفهُ
عن سُرورِها
بموتي
***
الحَريقُ الذي شَبَّ
في القصيدةِ التي كَتَبتُها لِلتو
لم يُتلِف سِوى
الكَلِماتِ
المُؤمِنة
***
الهواءُ الشَهمُ الّذي
فَكَّ اشتباكَ غيمتينِ شَرِسَتَين
خَرَجَ بجُرحٍ عَميقٍ
في ضَميرِهِ
***
البلادُ التي خلَعَتْ
جَوربَ مُستقبلِها المُهترِئ
اِسْتدعَت اقدامَها الّتي
نَسِيَتْها
منذُ آلاف السّنين
***
هيَ صَحراءٌ على ايّةِ حال
لا يَنقُصها سوى
بَحرٍ طارِئ
لِتسلِيَةِ
جَملٍ
كَئيب
***
و انا اتسلّقُ عَطَشي .. وصولا الى نبعِكِ
سمعتُ خريرَ الماءِ في روحي
!!فإكتفيتُ برَملي


*شاعر عراقي مقيم في النرويج



#عادل_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا العربي .. المُدلّل!
- صلاة السلفي
- هذا النادل
- نشيد بلبالا .. ام نشيد الأنشاد!؟
- الشيوعي الأخير .. قي محنته
- سفارات
- نوافذ
- شعراء
- العائد الذي لم يجد
- بقعتا ضوء
- الشاعر الكواز
- آلهة
- دلشاد مريواني
- تقاطيع
- احلام
- جرأة
- ما دار في المدينة
- هبوط
- نظرة
- توق الأسئلة


المزيد.....




- شهد معارك فتحها عام 1453.. باب في إسطنبول يروي أسرار حصار ال ...
- المخضرم فولكانوفسكي يحتفظ بلقب بطل العالم للفنون القتالية (ف ...
- بعد 200 عام.. متحف اسكتلندي يحجب مومياء مصرية عن الجمهور 
- -خروج أمن- افضل فيلم روائي، و-الطبيب الأمريكي- بجائزة سينما ...
- فيلم -ماستر بلان-.. حين تصبح سرقة الموناليزا أسهل من بناء عا ...
- موسكو تستضيف ملتقى سينمائيا دوليا بمشاركة شباب من 8 دول
- فيلم -أرض الخرسانة- الوثائقي الأردني يفوز بجائزة مهرجان لندن ...
- الوطن الذي نحمله معنا.. الهجرة والمنفى في أفلام الأنيميشن
- بشار المصري يبحث مع اتحاد الكتاب والأدباء تعزيز الهوية الثقا ...
- السنن الكونية في النظام القرآني


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل سعيد - سحابة .. كاسرة