أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل سعيد - تقاطيع














المزيد.....

تقاطيع


عادل سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 3952 - 2012 / 12 / 25 - 22:35
المحور: الادب والفن
    


عادل سعيد*


تقاسيم

في ايٍّ من الفوهات العشر
سيحدقُ أكثر
الرجلُ المنتصب
في ساحة اعدام
****ِ
من يخبرُ العصفورَ الذي
حط ّللتوّ على سلك كهرباء
عن الموتِ الذي يسري
تحت أصابعِه الصغيرة

****
الى أيّ مقياسِ جمالٍ تستندين
وانت تختارين الجثةَ التّي ستقضين فيها ليلتَك
ايّتها الحرب
****
مَن يَحزرُ كم ( امبير ) كهرباء يولدهُ
رِدفا راقصةٍ شرقيةٍ نشيطة
اهتزّا عشر ساعات
في ملهى ليلي
****
مَن يُدركُ قلقَ الرصاصةِ وهي تسخّنُ قلبَها
بانتظار اشارةِ الزناد
كي تنطلقَ نحو الجسد؟
****
هل ستحظى النملةُ التي
قطعت عشراتِ الأمتار وهي تحمل حبة قمحٍ
بمنشفةٍ تمسح ُبها عرقَها
****
و هذا القمرُ
من ابن يستلفُ نورا
حين تعاقبهُ الشمسُ
بعد ان استنفدَ حصتَه من الضوء
في انارة ليالي العاشقين الطويلة؟
****
ولكن
مَن يدركُ مَدى سعادةِ الزوجةِ التي
قبّلت المهندسَ السعيد الذي
صنعَ الطائرةَ السعيدةَ الّتي
حلّقَ بها الطيّارُ السعيد الذي
القى القنبلةَ السعيدةَ الّتي
هبَطَت
على
هيروشيما!؟



عادل سعيد
شاعر عراقي مقيم في النرويج*



#عادل_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احلام
- جرأة
- ما دار في المدينة
- هبوط
- نظرة
- توق الأسئلة
- تسلية
- محال
- استحالات
- قطرة ضوء
- فرات
- سؤال
- صهيل
- قصيدتان
- قصائد
- يحدث الآن
- ندوة عشتار
- جدل اسكندنافي
- بعض شعاع من كوكب.. حمزة
- شعر فرات


المزيد.....




- معرض الدوحة الدولي للكتاب يستقبل زواره بحضور أكثر من 520 دار ...
- بيان قائد الثورة الإسلامية بمناسبة اليوم الوطني للاحتفاء بال ...
- ياسمين صبري تسرق الأضواء بـ3 إطلالات متميزة في مهرجان كان ال ...
- وزير الثقافة لموقع العالم: تدمير المواقع التراثية يكشف نزعة ...
- وزير الثقافة لموقع العالم: نتابع الإجراءات القانونية من أجل ...
- وزير الثقافة لموقع العالم: ليعلم العدو أن هذا العدوان لم يكن ...
- -الشمس تدور كعجلة من نار-: -الرؤية- التي تنبأت بسقوط الاتحاد ...
- حوار خاص مع وزير الثقافة الإيراني
- ست صور تروي قصة الثورة الثقافية في الصين قبل 60 عاماً
- فانس يشبّه نفسه ببطل فيلم «وحدي في المنزل» خلال غياب ترمب في ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل سعيد - تقاطيع