أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ختام محمد - سأرحل إليك














المزيد.....

سأرحل إليك


ختام محمد

الحوار المتمدن-العدد: 4008 - 2013 / 2 / 19 - 02:38
المحور: الادب والفن
    


كلما أمرتُ الحنينَ بالرحيل للمنفى
غير المسار
ونام في ساحة الشمس
اعلانا لبدء الثورة
على ليلي
يأتي وجهكَ على غفلة من مرآتي
يحتجزني بالزاوية الامامية
ليعيد اليَّ ذاكرتي
بِــ قُبلة
أمسكُ بدفتر يحمل آخر شغب القلم
لا ينتهي بنظرة
بِـ حرف
أو بلمسة
لا ينتهي بضمة للصدر
لان الغربة التي يحملها
الرغيف البارد
يحتاج لمدفأة يديك
من أين آتي
بزغب شفتيكَ
وما يفصلني عنكَ جدار قاتل
لا يسمح للعنقاء بالعبور
ما يفصلني عنكَ
أفواه بنادق
لا تُطلق الا صوت الموت
قمرٌ وأتباع اللوز
ينشدون آخر عزف الغيم
فوق جسد مشردين الحب
كيف أعيد نضوجي داخلكَ
وسماد الحب الذي وضعته على مائدتي
كان مغشوشاً
من أين أبدأ
حين ألتقيكَ ؟؟
بسلام اليدين
أم بمزج ألوان الشفتين
على أول لوحات الحضور ؟؟
أم بعناق لا ينتهي
بجفاف العرق عن جبين النهر
كيف سأجمع الزبرجد واللازورد
العقيق
وصولجانكَ قد هَرِمَ
وصُبغَ بشيب الغياب
ذات مساء
سأرحل اليكَ
كَــ رحيل الشمس
لصدر البحر



#ختام_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما قالته الفراشة لزهر اللوز ج(7)
- العشاء الاخير
- لست أدري
- ما قالته الفراشة لزهر اللوز.ج(6)
- ما قالته الفراشة لزهر اللوز.ج(5)
- ما قالته الفراشة لزهر اللوز ج (4)
- ما قالته الفراشة لزهر اللوز .ج(3)
- أعواد الحلوى
- ما قالته الفراشة لزهر اللوز . ج(2)
- ما قالته الفراشة لزهر اللوز
- الفينيق
- مفاصل الصبر
- زهرة الجلنار
- امرأة شقية
- بعدَ غياب
- مشيئة القدر ((قصة قصيرة))
- أقحوانة باكية
- كم انت دافئ
- قُبلات هادئة ونبيذٌ شرس للشاعر محمد قطوس والكاتبة ختام محمد
- عيون في مرآة العرافة


المزيد.....




- المخرجة مي المصري: أكاديمية غزة للسينما ضرورة لحماية الذاكرة ...
- الذكاء الاصطناعي يجسّد شاريك في -قلب كلب- على مسرح نيكيتا مي ...
- لماذا يدفع المشاركون مبالغ مرتفعة لحضور مهرجان للموسيقى الإف ...
- جدل في إسرائيل.. فيلم نازا يثير أزمة بعد توثيقه مجازر جيش ال ...
- -شيفرة الحصان-.. معرض في موسكو يستعيد رمزية الحيوان في الفن ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بثلاث إطلالات من الأزياء ...
- عاصفة سياسية في إسرائيل بعد عرض فيلم -نازا-: دعوات لسحب جنسي ...
- نائبة في الكونغرس الأمريكي تدعو إلى استئناف التبادل الثقافي ...
- ثلاثة أعمال أدبية ينصح بها مترجم إيطالي لفهم روسيا
- بوتين يهنئ معهد تشايكوفسكي الموسيقي بمرور 160 عاما على تأسيس ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ختام محمد - سأرحل إليك