أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - سوريا من دولة ذات سيادة الى محافظة إيرانية!!














المزيد.....

سوريا من دولة ذات سيادة الى محافظة إيرانية!!


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 4004 - 2013 / 2 / 15 - 22:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لايمر يوم إلا ونتفاجأ بتصريحات و مواقف غريبة و مثيرة للسخرية و الاستهجان من جانب مسؤولي النظام الايراني فيما يتعلق بموقفهم من الاحداث في سوريا و حربهم الشرسة ضد الثورة القائمة هناك من أجل الحرية و إسقاط الدکتاتورية، وقد جاءت أخير و ليس آخر هذه التصريحات و المواقف"الفنطازية"، من جانب الملا مهدي طائب الذي يترأس مقر"عمار الاستراتيجي"لمکافحة الحرب الناعمة الموجهة ضد النظام الايراني.
الملا طائب أطلق تصريحا فوضويا و أبلها و مفعما بالغطرسة عندما قال:" لو خسرنا سوريا لا يمكن أن نحتفظ بطهران، ولكن لو خسرنا إقليم خوزستان "الأهواز" سنستعيده ما دمنا نحتفظ بسوريا"، وقد أضفى طابعا أکثر فوضوية على تصريحه عندما قال وهو يقلب کل حقائق الجغرافيا و التأريخ و السياسة رأسا على عقب حينما أکد بقوله:" سوريا هي المحافظة الـ35 وتعد محافظة استراتيجية بالنسبة لنا. فإذا هاجمنا العدو بغية احتلال سوريا أو خوزستان، الأولى بنا أن نحتفظ بسوريا"، والحق أن الملا طائب قد تجاوز بکثير موقف الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عندما إعتبر الکويت"المحاذية للعراق"و"العربية"، المحافظة التاسعة عشر للعراق، ذلك أن هذا الملا يبدو أنه لم يفهم ماذا جرى للرئيس العراقي الراحل من جراء موقفه ذلك و مالذي جره على شعبه و بلاده، والظاهر أن غباء الملالي قد وصل الى حد إعادة سيناريو سابق فاشل بطريقة و اسلوب أنکى، ولاسيما عندما يقوم هذا الملا الغبي بالقفز على إرادة و خيار الشعب السوري نفسه و يضع نظامه الدعي وصيا على مستقبل سوريا!
هذه التصريحات غير المسؤولة و الطائشة قد أثارت ضجة واسعة النطاق في الاوساط السياسية الايرانية الموالية و المعارضة للنظام في ذات الوقت مثلما أثارت سخط و غضب الشارع السوري بشکل خاص و العربي بشکل عام بإعتبار أن هذا التصريح يمثل قمة التدخل السافر و الوقح في الشأن السوري و يتجاهل کل الاعتبارات و الحقائق بل وانه يصادر کل ذلك و يعتبر موقف الشعب السوري بثورته أمرا يلحق الضرر بنظامه!
الموقف الاغرب و الذي يمکن إعتباره بمثابة إعلان حرب إبادة علنية ضد الشعب السوري قد جاء في سياق تصريحاته السقيمة تلك عندما قال:" النظام السوري يمتلك جيشا، ولكن يفتقر إلى إمكانية إدارة الحرب في المدن السورية لهذا اقترحت الحكومة الإيرانية تكوين قوات تعبئة لحرب المدن.. قوامها 60 ألف عنصر من القوات المقاتلة لتستلم مهمة حرب الشوارع من الجيش السوري"، والحق أن النظام الايراني لم يکتف بإدخال عناصر قوات القدس الارهابية و قطاعات من حزب الله و عناصر أخرى تابعة لأحزاب شيعية عراقية تدور في فلك هذا النظام، ويريد اليوم أن يمنح عملية حرب الابادة غير المعلنة طابعا علنيا و هو مايمکن إعتباره تحديا سافرا ليس لإرادة و سيادة الشعب السوري وانما للإرادة الدولية نفسها، وحري على المجتمع الدولي التحرك فورا و البدء بالتحقيق في کل مايتعلق بتدخل هذا النظام في الشأن الداخلي السوري و وضع حد له قبل أن يستفحل الامر، وان على المجمع الدولي بصورة عامة و على دول و شعوب المنطقة بصورة خاصة أن تبادر کرد عملي على هذا التخرص الاحمق للنظام بدعم و مساندة الشعب الايراني و المقاومة الايرانية في کفاحهما من أجل الحرية و الديمقراطية و وضع حد للإستبداد الديني في البلاد، وان خيار دعم المقاومة الايرانية ضد نظام الملالي سيبقى الخيار الامضى و الاکثر فعالية و تأثيرا من کل الخيارات الاخرى.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهداء الحرية بقذائف الظلم و الاستبداد
- خيارات نظام آيل للسقوط
- 2013 ليکن عام التغيير في إيران
- المالکي و الملالي..الخدمات المتقابلة
- إنه عصر مريم رجوي
- الاسد خطهم الاحمر..ماذا عنهم؟
- رسل الحرية و خفافيش الظلام
- انهم قتلة بحق و حقيقة
- معسکر للاجئين أم معتقل للنازية
- إيران تعصف بها الاعدامات و الاحتجاجات
- التغيير حتمي في إيران
- ربيع ثورة إيران الکبرى في المنطقة
- يجب أن تتم محاسبة کوبلر
- دفاعا عن ليبرتي دفاعا عن الحرية
- جبهة المهزومين
- هل سيطاح بکوبلر؟
- ماذا سيفعل نجاد في بغداد؟
- کوبلر يمجد المالکي..تصفيق!
- فتح الطرق کلها الى طهران
- مريم رجوي تقود نحو التغيير الحقيقي


المزيد.....




- الإمارات تنفي ما يتم تداوله بشأن -زيارة نتنياهو أو استقبال و ...
- نتنياهو زار الإمارات سرا خلال الحرب مع إيران والتقى بن زايد ...
- سويسرا تبحث عن بديل أوروبي أو آسيوي لـ-باتريوت- الأمريكي
- طفل تونسي يتوج بطلا عالميا للحساب الذهني
- فرنسا تحقق في تدخل شركة إسرائيلية بالانتخابات المحلية
- مكتب نتنياهو يكشف قيامه بـ-زيارة سرية- إلى الإمارات خلال الح ...
- قرقاش: العلاقات العربية الإيرانية -لا يمكن أن تُبنى على المو ...
- ترامب يصل الصين في زيارة نادرة، وملفات التجارة وإيران وتايوا ...
- -لا ترقى الى المعايير الدولية-.. فولكر تورك يطالب إسرائيل بإ ...
- فنزويلا الولاية 51.. -أمريكا أولا- تتوسع نفطيا


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - سوريا من دولة ذات سيادة الى محافظة إيرانية!!