أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - مريم رجوي تقود نحو التغيير الحقيقي














المزيد.....

مريم رجوي تقود نحو التغيير الحقيقي


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 3936 - 2012 / 12 / 9 - 19:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الايام العصيبة و السحب الداکنة بإنتظار نظام الملالي في إيران، ولايبدو أن شطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب الامريکية سيکون کافيا لزعيمة طموحة و جريئة و شجاعة مثل السيدة مريم رجوي وانما تجد نفسها أمام مسؤولية تأريخية کبيرة و بالغة الاهمية تتعلق بقيادة الشعب الايراني صوب شواطئ الامن و الاستقرار بإحداث التغيير الحقيقي الامثل في إيران بإسقاط النظام الديني المتطرف و إحلال البديل الديمقراطي الافضل.
الخطاب الاخير للسيدة رجوي في المجلس الوطني الفرنسي و الذي إعتبرته اوساطا سياسية و اعلامية بمثابة خارطة طريق عملية مناسبة جدا للتصدي للمشهد الايراني و معالجته وفق ماجاء فيه من مقترحات و مطالب عملية جذرية تساهم في تمهيد الارضية المناسبة لإحداث التغيير السياسي الکبير في إيران و الذي يصب في صالح الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم و يساهم في إرساء دعائم الامن و الاستقرار و السلام و الذي سيبقى معرضا للخطر و التهديد طالما بقي هذا النظام على رأس السلطة في طهران.
لقد تمکنت السيدة رجوي التي أبليت بلائا حسنا في صراعها السياسي المرير و الصعب و المعقد الذي تخوضه ضد ملالي إيران منذ أکثر من ثلاثة عقود، بدفع المجتمع الدولي للتفکير بالخيارات الاخرى المتاحة للتغيير في إيران بعيدا عن خياري مسايرة و مهادنة النظام او شن الحرب ضده، وقد أکدت مرارا و تکرارا بأن الحل الامثل و المنطقي يکمن في دعم الشعب الايراني و الاعتراف بمقاومته الوطنية المتصدية للنظام المتخلف القمعي الذي يحکم الشعب الايراني بمنطق القرون الوسطى، لکنها وعبر خطابها الاخير في باريس أمام المجلس الوطني الفرنسي ترجمت رؤيتها السياسية لمعالجة مثلى للمشهد الايراني عبر وضع أربعة نقاط هامة و حساسة أمام المجتمع الدولي و الطلب منه بالاخذ بها من أجل التمهيد لأرضية مناسبة تقود للتغيير السياسي الکبير في إيران و تقلب الطاولة على رأس الملالي و تأخذ زمام المبادرة من أيديهم.
النقاط الاربعة الحساسة التي طرحتها زعيمة المقاومة الايرانية مريم رجوي تلخصت في أربعة محاور ذات أهمية خاصة و لها تأثير کبير جدا في سحب البساط من تحت أقدام نظام الملالي الذي تمادى غيا و بالغ کثيرا في إسرافه في الظلم و قمع الشعب الايراني بالاضافة الى إصراره على الاستمرار في سياسة تصنيع الارهاب و تصديره و جعل ذلك اساس و جوهر إستمرار و ديمومة النظام، ولعل التمعن في النقاط الاربعة التي ندرجها أدناه تؤکد بأن تنفيذها من جانب المجتمع الدولي سيکون کفيلا بإحداث التغيير بأسرع مسافة زمنية ممکنة:
1ـ ربط استمرار العلاقات السياسية مع هذا النظام بشرط إيقاف حملات الاعدام و التعذيب.
2ـ نقل ملف حقوق الانسان الذي يعاني من إنتهاکات استثنائية و وخيمة جدا الى مجلس الامن الدولي.
3ـ تأمين سلامة و أمن سکان مخيم ليبرتي و مطالبة الامم المتحدة بشمول هذا المخيم بإمتيازات معسکرات اللجوء.
4ـ الاعتراف و بصورة رسمية بالمقاومة الايرانية لتغيير النظام.
الواضح من تفعيل و تطبيق هذه النقاط الاربعة بأن التغيير الذي تطمح إليه مختلف دول و شعوب العالم في إيران، سوف يکون في متناول الايدي وان ثقة السيدة بإرادة الشعب الايراني و تطلعه الى الحرية و کذلك ثقتها الکبيرة بقدرة المقاومة الايراني في الاخذ بزمام المبادرة من النظام بعد تنفيذ هذه النقاط الاربعة، يؤکد للعالم أجمع بأنها الاجدر بقيادة الاوضاع في إيران نحو التغيير الحقيقي.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاعتراف بالمقاومة الايرانية ضرورة إقليمية و دولية
- إنتصار إرادة الشعوب
- المشروع الاقليمي للملالي على طريق الانهيار
- لماذا يجب تسمية ليبرتي مخيما للاجئين؟
- تحالف شعبين في مواجهة تحالف نظامين
- الربيع الايراني..الحل المنتظر


المزيد.....




- حرائق الغابات تجتاح مناطق بالولايات المتحدة.. شاهد ما تسببت ...
- مصور إماراتي يوثق جُزرًا مزينة بأشجار القرم في أبوظبي
- ما الذي يكشفه أرشيف الأخبار عن أعظم أباطرة الهند المغولية وأ ...
- توتر في جنوب سوريا بعد قصف وتوغلات إسرائيلية في درعا والقنيط ...
- حرب إيران ـ بعد التصعيد الأخير جولة مباحات مرتقبة في قطر
- إيران تعلن عقد اجتماع مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز
- قطر وروسيا تتفقان على إنشاء قناة اتصال مباشر بين وزارتي الدف ...
- بزشكيان: الإفراج عن 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المج ...
- جنبلاط يتهم كبار المفاوضين بإغفال اتفاق عمره 77 عاما بين لبن ...
- مصرع رئيس مدينة طابا المصرية


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - مريم رجوي تقود نحو التغيير الحقيقي