أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - الاسد خطهم الاحمر..ماذا عنهم؟














المزيد.....

الاسد خطهم الاحمر..ماذا عنهم؟


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 3979 - 2013 / 1 / 21 - 22:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


علي أکبر ولايتي، المرشح المحتمل لکرسي رئاسة الجمهورية خلفا لنجاد، خرج على العالم بتصريح و بلهجة غير مسبوقة تنذر بأن بشار الاسد خط أحمر بالنسبة للنظام الديني في إيران، ويأتي هذا التصريح في خضم تصاعد التصريحات العديدة التي تطالب بضرورة تنحي الاسد.
ولئن تم إطلاق العديد من التصريحات المشابهة بخصوص الوقوف الى جانب النظام السوري، لکن هذا التصريح الاخير لولايتي الذي يشغل منصب مستشار لمرشد النظام و کان وزيرا للخارجية لأعواما طويلة و تعتبره اوساطا عديدة المرشح الاقوى للفوز بکرسي الرئاسة في الانتخابات الرئاسية القادمة، يعتبر تصريحا بالغ الخطورة و يمکن إعتباره بمثابة الاصرار على إستمرار حالة الحرب القائمة ضد الشعب السوري و التي يشنها نظام بشار الاسد بدعم مالي و عسکري و أمني غير محدود من جانب النظام الايراني، ويمکن قراءة هذا التصريح على أنه إعتراف واضح و صريح بخطورة سقوط نظام الاسد على النظام الديني القائم في إيران وهو يدل في نفس الوقت أيضا إعترافا من جانب النظام بعدم تمکنه من الحصول على بديل آخر في المنطقة يمکن أن يرقى الى مستوى نظام الاسد بالنسبة لما قدمه و يقدمه من خدمات واسعة مختلفة لهم.
تصريح ولايتي لم يأت عبثا او من دون طائل و ليس أيضا مجرد کلام عادي وانما هو بمثابة السعي للوقوف بوجه الاحتمالات السلبية القائمة التي تهدد النظام السوري و تعجل من سقوطه، خصوصا وان هذا النظام لم يعد يحظى بهيبته السابقة على الاصعدة الداخلية و العربية و الدولية و بات يترنح بفعل الضربات الموجهة له، بالاضافة الى العزلتين الاقليمية و الدولية التي باتت تلقي بظلالها على النظام و تجعله في حالة من الاختناق، لکن المشکلة الکبرى التي لم يتفهمها ولايتي و لانظامه المتطرف هي أن الشعب السوري برمته، قد أصدر قراره بشأن نظام بشار الاسد و الذي يلخص بإسقاطه و إسدال الستارة على الفترة السوداء التي کان يحکم خلالها سوريا بالحديد و النار.
ان ولايتي و النظام الايراني من خلفه وعندما يجعلان من النظام السوري خطا أحمرا لهم لايمکن تجاوزه، فيجب عليهم أيضا أن يعلموا بأن الشعب السوري يعتبر بدوره تقديم يد العون و المساندة الى هذا النظام خطا أحمرا ولن ينساه هذا الشعب أبدا في حساباته المستقبلية، وان الشعب السوري الذي ينظر بعين الحب و الاحترام الى الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و موقفهم المشرف من الثورة السورية فإنهم لاينسون أبدا بأن المقاومة الايرانية و الشعب الايراني يقفان بالمرصاد للنظام الايراني و سيجعلانه يدفع ثمن جرائمه الکبيرة بحق الشعبين السوري و الايراني و عموم شعوب المنطقة آجلا أم عاجلا.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسل الحرية و خفافيش الظلام
- انهم قتلة بحق و حقيقة
- معسکر للاجئين أم معتقل للنازية
- إيران تعصف بها الاعدامات و الاحتجاجات
- التغيير حتمي في إيران
- ربيع ثورة إيران الکبرى في المنطقة
- يجب أن تتم محاسبة کوبلر
- دفاعا عن ليبرتي دفاعا عن الحرية
- جبهة المهزومين
- هل سيطاح بکوبلر؟
- ماذا سيفعل نجاد في بغداد؟
- کوبلر يمجد المالکي..تصفيق!
- فتح الطرق کلها الى طهران
- مريم رجوي تقود نحو التغيير الحقيقي
- الاعتراف بالمقاومة الايرانية ضرورة إقليمية و دولية
- إنتصار إرادة الشعوب
- المشروع الاقليمي للملالي على طريق الانهيار
- لماذا يجب تسمية ليبرتي مخيما للاجئين؟
- تحالف شعبين في مواجهة تحالف نظامين
- الربيع الايراني..الحل المنتظر


المزيد.....




- استيقظ فوجده عنده.. دب يقتحم فندقًا فجرًا ويصل إلى غرفة أحد ...
- فرنسا وإسبانيا والبرتغال وغيرها.. حرائق الغابات تندلع بأجزاء ...
- حشود في طهران تودّع خامنئي وسط هتافات غاضبة ودعوات للانتقام ...
- -رجم ترامب-.. مراسم رمزية خلال جنازة خامنئي في إيران
- تحت أنقاض الزلزال: فتاة فنزويلية تروي أحداث 32 ساعة أمضتها م ...
- 4 قتلى بينهم 3 نساء في غارة إسرائيلية على النبطية الفوقا.. و ...
- -معركة البقاء- داخل أوبك بعد أزمة هرمز.. هل نشهد تفكك التكتل ...
- -يحمل رغبة شديدة في الانتقام-.. تقرير يكشف مخاوف إسرائيلية م ...
- اليابان: هل تصبح -الإمبراطورة- حلما مؤجلا؟
- أول لقاء رسمي يكشف أجندة الجامعة العربية في عهد أمينها العام ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - الاسد خطهم الاحمر..ماذا عنهم؟