أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - يونس بنمورو - ترجمة [8] كيف تصبح أبا















المزيد.....

ترجمة [8] كيف تصبح أبا


يونس بنمورو

الحوار المتمدن-العدد: 3985 - 2013 / 1 / 27 - 18:07
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


التربية على النظافة :

في هذه المرحلة بالذات ، أي في سن الطفل هذا ، يتوجب عليكم و إنطلاقا من مكانتكم كأب ، تلقينه و تعليمه كيف يصبح نظيفا ؛ قد تكون زوجتكم هي المعنية الأولى في هذا الشأن ، لكن المهمة لا تقتصر عليها لوحدها فقط ، إذ ستلعبون دورا محوريا أيضا ، إذ يتوجب عليكم معرفة مجموع المبادئ السيكولوجية الأساسية في هذا الباب ، و ذلك حتى تجعلوا من تلقين أبجديات النظافة ، عادة جديدة له و لكم .

للأسف ، لكون أغلب الآباء يتجاهلون هذا ، و لا يعيرونه أدنى إهتمام ؛ أولا ، لأنهم لا يستوعبون أن هذه المهمة جد معقدة بالنسبة للطفل ، و يحتاج للمساعدة المتوالية ، لإكتسابها في الثانية من عمره ؛ لكن حتى تسهل عليكم العميلة ، لقد خصصت عددا محترما من الصفحات لهذا المشكل في كتابي Tout se joue avant six ans ، إذ وصفت في صفحاته ، المسار الواجب إتباعه لتلقين طفلكم كيفية التحكم في تغوطه و أيضا تبوله اللاإرادي ؛ لذا أنصحكم بالرجوع إليه ، و الإطلاع على كل ما قيل في هذا الصدد ؛ لكن المسألة الأهم و الأساسية جدا ، و التي يجب أن تأخذ بعين الإعتبار ، هي تلك التي تقول ، إياكم و إياكم أن توبخوا طفلكم ، بل على العكس من ذلك قوموا بمكافئته ، و أيضا تشجيعه في كل مرة ينجح ، و يتمكن من فعل شيء جميل ، و حاولوا تجاهل إخفاقاته قدر ما إستطعتم ، و كل تصرفاته السيئة ، بل قبلوه و صرحوا بحبكم و حنانكم له ، و لا تترددوا في إخباره كل مرة ، بأنه طفل مهذب و رائع ، و بأن أباه يحبه ، و فرح لأنه حظي بطفل مثله .

النمو اللغوي :

في وصفنا السيكولوجي للمرحلة الأولى ، التي بدأ فيها الطفل المشي ، أوردت ملاحظتين أساسيتين تتعلقان باللغة و تطورها ، و قلنا ، بأن النمو اللغوي للطفل ، أي تعلمه للغة يمر عبر شطرين ، الأول ، متعلق فقط بالفهم و الإستيعاب لما يحيط من حوله ، و الثاني ، مرتبط بقدرته على الكلام و التكلم ، فطيلة المرحلة الأولى ، سيهيمن الشق الأول ، المتعلق بفهم الكلمات ، لكن في هذه المرحلة ، أي المراهقة الأولى ، سيبدأ الشق الثاني المتعلق بالكلام بالظهور . فالبنسبة لتعلمه اللغوي ، تعد السنة الثانية مرحلة إنتقالية جد مهمة ، إذ سيبدأ الطفل في تجميع الكلمات شيئا فشيئا ، فعوض تعبيره فقط بكلمة أو إثنين ، كما هو في المرحلة السابقة ، فإن ما تم تسجيله في دماغه من قبل ، سيبدأ بالظهور في تعبيره و أيضا في لغته .

إن تعلم اللغة جد مفخرة و صنيع عظيم ، و شيء مذهل بالنسبة لطفل في سنه الثانية ؛ فالطفل لا يتعلم لغة خارجة عن تلك المتداولة في محيطه ، لكنه بالمقابل سيتعلم مختلف اللغات ، التي لا تخرج عن دائرة تواجده و عيشه ، سواء كانت إنجليزية ، يابانية ، روسية ، إسبانية و حتى سويدية ؛ إذ لا يمكننا الشك بتاتا في مدى قدرة الطفل الذهنية ، على تعلم اللغة و إتقانها ، إلا إذا فكرنا قليلا ، في المجهود الكبير الذي يتوجب على الطفل بذله ؛ فهذه القدرة الجديدة على الكلام ، تعني كثيرا بالنسبة لنموه الذهني و أيضا الفكري ، إذ بمقدرته الآن ، أن يعنون و يعطي لجميع الأشياء التي يراها أسمائها الخاصة ، كما سيتمكن عن طريق اللغة، من تبرير أفعاله و تصرفاته ، كما سيستطيع أيضا الحديث عن المستقبل القريب ، و كذلك ستمكنه اللغة من أن يتصور و يتخيل .

ففي المرحلة الأولى ، كان طفلكم يخصص جل وقته للحركة و الأنشطة البدنية الديناميكية ، كالتسلق مثلا ، أو النزول و الصعود على السلم ؛ أما الآن ، و في طور المراهقة الأولى ، سينحى منحى أخر ، يعنى بإستعمال الكلمات و اللغة ، لذا إستمروا ، و حاولوا في أغلب الأوقات اللعب معه و ذلك بعنونة محيطكم ، أي إعطاء لكل الأشياء أسمائها الخاصة و الحقيقية ، بقدر ما إستطعتم ، فكما يقول الدكتور Gesell : فهو متعطش للكلمات ؛ لذا لن يتردد في العب معكم ، و لن يحير في المشاركة في هذه اللعبة ، و بحماس منقطع النظير .

إن اللعب بالكلمات ، يفترض أسئلة و أجوبة تمكن الطفل من معرفة الكثير عن محيطه ؛ لذا أجيبوا على أسئلته بدون سخرية أو قمع ، بل بإحترام كبير ، لأنه سيسعى من خلالها لمعرفة و إكتشاف العالم الذي يحيط به ، و يعيش فيه ، لذا سيسعى لطرح مجموعة من الأسئلة العديدة ، و الهائلة الكم عليكم ، تارة ستكون ذا فائدة ، و تارة أخرى بدون فائدة ، لكن الأساسي هو ، بقدر ذكاءه ، بقدر طرحه لعدد مهم من الأسئلة ؛ للأسف ، أن العديد من الآباء ينفرون ، و يتضايقون من تلك الأسئلة ، في حين أن الطفل شبيه بتلميذ نجيب و فضولي ، في قسم يمكن أن نطلق عليه تسمية " عجائب و غرائب العالم " و أنت المعلم المعجب بفضوله ، و المفترض فيك الإجابة على مختلف أسئلته ، كيف لا و أنت أستاذه ؛ لذا أجيبوا ، و ردوا على أسئلته بكامل الإحترام ، وهذا مفيد لا محال لنموه الذهني . فأن تجيب على مختلف أسئلته ، و كلها و كيف ما كانت ، لشيء جميل ؛ هذا سيمكنه من إضافة جمل ، و كلمات أخرى إلى قاموسه اللغوي ، كما سيعزز و سيقوي ملكاته العقلية ، كما أن تمكنه من اللغة و إتقانه لها ، سيقوي ذكاءه بشكل عام ، لكن واقع الحال مختلفا طبعا ، إذ أن السواد الأعظم من الآباء ، ليسوا على إستعداد للإجابة على أسئلة طفل ، في سنته الثانية ؛ فحتى لا ترتكبوا خطأ تربويا سيكولوجيا ، حاولوا قدر المستطاع الإجابة على كل أسئلته ، و إياكم ثم إياكم ، أن يرافق لسانكم عبارات جارحة ، مثل هذه الجملة " أرجوك يا بني لا أسئلة اليوم ، فأبوك منهك قليلا " .

الكتب و المراهقة الأولى :

كنت قد نصحتكم في الفصل السابق ، بالإلتزام بخلق عدد معين من الطقوس و العادات الإيجابية ، أثناء نوم الطفل ، كقراءة القصص لطفلكم ؛ في المرحلة السابقة ، دائما كانت القراءة تتأسس و تنبني على شيء جوهري ، و مهم فقط بالنسبة لتك المرحلة ، هو تحديد الصور بأكملها في كلمة واحدة ؛ أما الآن ، في مرحلة المراهقة الأولى ، يتوجب عليكم قراءة قصص حقيقية ، ذات بداية و محتوى و نهاية ؛ فالطفل طيلة مراهقته الأولى ، سيكون مسحورا و مهووسا بالقراءة و الكلمات ، و أيضا تلك الألعاب المتعلقة بالكلمات ؛ فسيحب القوافي ، و إيقاع الكلمات ، و أيضا سيعشق ترديدها مرارا و تكرارا ، إذ سيحب معرفة مضمون القصة قبلكم ، بل و حتى نهايتها ، حتى يتسنى له ترديد مختلف الكلمات معكم ؛ سيحب جميع الأصوات ، خصوصا تلك الأصوات المضحكة الرنانة ، أو غير المألوفة الغريبة ؛ لذا عند مروركم على بعض الكلمات ، حاولوا نطقها بطريقة مختلفة ، بل مضحكة أحيانا ، و تمادوا في ذلك .

كما يجب على القراءة ، أن تتم بشكل جماعي تعاوني ، خذوا مثلا الكتاب بطريقة يستطيع من خلالها الطفل هو الأخر من رؤية الصور ، ساعدوه على معرفتها و بأدق التفاصيل ؛ حاولوا أيضا ، طرح بعض الأسئلة عليه تتعلق بمختلف الشخصيات و الأشياء المتضمنة في الصور . ففي هذه السن أيضا ، غالبا ما يفضل الطفل بعض الكتب التي قرأت عليه سابقا و عشقها ، و يتمنى دائما لو تقرأ عليه من جديد ؛ إذ سيعارض أي كتاب جديد ، لكن سيقبله في الأخير ، و لكن بصعوبة بالغة ؛ يمكنكم أيضا ، و بالإضافة لما سبق ، أن تجعلوا لقصصكم نبرة خاصة ، و أن تفضوا عليها صبغة الحماسة و المغامرة لحظة قراءتها ؛ لكن ، إذ لم تكن لديكم هذه الملكة ، و تحسون بعدم الراحة ، أثناء قراءة تلك القصص ، أي أنكم لا تحسنون صنعا ، و لا تجدون القراءة بطريقة دراماتيكية ، فلا تحزنوا لذلك ، لأن الطفل يعشق تلك القصص بجنون ، حتى و لو حكيت بطريقة سيئة ؛ كما سيحب أيضا ، تلك الشخصيات الخيالية داخل القصص التي تشبهكم كثيرا ، و يشبه عملها عملكم ، لذا حاولوا أحيانا ، أن تخلقوا قصصا لطفلكم شبيهة له هو أيضا .

أثناء حكيكم لتلك القصص إذن ، حاولوا أن تعطوها إيقاعا ما ، كما لا تتردوا في اللعب بالأصوات ، و بطريقة مضحكة ساخرة ، إرفعوا صوتكم تارة ، و تارة أخرى ، إخفضوا صوتكم ، و بطريقة مسرحية ؛ كما إتركوا لطفلكم إمكانية التنبؤ بما سيقع لاحقا في القصة ، و ذلك بطرح سؤال عليه : هل تعرف ما الذي سيحصل بعد هذا يا بني ؟ لا تخافوا فسيجيبكم ، لكن ، قد يكون جوابه خاطئا ، في مثل هذه الحالة ، حاولوا أن تجعلوا من جوابه حدثا حقيقيا داخل القصة ، و ذلك بالقول : جيد يا بني ، لقد عثر" بيير " فعلا على كلب صغير ، و حمله معه إلى المنزل .

أتمنى إذن ، أن تجدوا في كل هذا سعادة معينة ، لأن هذا الدور جد محدد لنموه و تطوره اللغوي ، كما سيخلق ـ دور القراءة ـ علاوة على ذلك ، روابط جد وطيدة ، و حميمية بينكم ؛ كما يمكنكم بالموازاة لذلك ، القيام بأشياء أخرى مع مراهقكم الصغير ، لكني أتردد في ذكرها ، على إعتبار أن أذواق الآباء تختلف ؛ لكن الشيء الأساسي ، و الذي تشترك فيه كل تلك الأمور الأخرى ، هو أن تظلوا سعداء مع طفلكم ، و خصوصا أتناء اللعب معه ، فإذا كانت لديكم الرغبة في فعل أمور شخصية أخرى ، فالطفل سيحس بذلك ، لذا و أنتم معه حاولوا قدر إمكانكم اللعب و ذهنكم صافي . هناك مجموعة من الأنشطة التي يحبها الطفل ، و يعشقها أكثر لو تمت و مورست مع والده ، فأغلب الأطفال يحبون بجنون الصباغة و التلوين ، كما يحبون اللعب في الرمال ، و في الحديقة ، يعشقون السباحة أيضا ، و الغوص في الوحل ، يعشقون التنزه بواسطة السيارة ، أو الذهاب لمحل للخرداوات معكم ؛ كل هذه الأمور ، هي أشياء عادية بالنسبة لعموم الآباء ، لكنها بالنسبة للطفل المغامرة عينها ، فهو يكفيه على الأقل ، إذ لم يتم العمل بما سبق ، التجول مشيا و ببطء شديد ، مع ترك هامش الحرية له ، لجمع الأحجار ، و أيضا لمشاهدة النمل الصغير و متابعته . فالأطفال يحبون الحيوانات على إختلاف أنواعها ، و يعشقون الذهاب للحديقة لمشاهدتها ؛ فزيارة حديقة الحيوانات ، هو إحتفال بالنسبة لكل طفل .

يمكنني أن أسرد و أقترح عليكم المزيد من الأنشطة الأخرى ، لكن أترك لكم فقط هذه المقترحات ، و أتمنى أن تكتشفوها مع طفلكم ، وحتى أنهي كلامي ، دعوني أقول : أن الطفل سيغيضكم و يغضبكم في هذه المرحلة ، إذ أن بعض المربيين يسمون هذه الفترة من عمر الطفل ، بالسنتين الفظيعتين . لكن تذكروا دائما ، بأن الخصائص السلبية كالتمرد و الغضب الشديد لهذه المرحلة ، هي جزء لا يتجزأ ، من حماسه العام و حب إستكشافه للأشياء ، الشيء الذي يمكنه من النجاح في تأسيس و خلق هويته الخاصة . لكن ، إنه لمن المضحك ، أن نلاحظ أن أغلب الآباء ، يرغبون من أبنائهم أن يصبحوا يوما ما أكثر أقوة و نشاطا ، لكن في نفس الآن و بشكل متناقض ، يرفضون و لا يقبلون نفس الخصائص ـ القوة و النشاط ـ التي يتميز بها الطفل في سنته الثانية ؛ فكيف يعقل أن نلوم و نعاتب مراهقا صغيرا ، لكونه فقط أكثر نشاطا و حركة ؟ هل يعقل أن يسعى الآباء لتلبية رغباتهم و تحقيق الرضا لنفسهم على حساب أطفالهم ، فهل يعقل أن يتم قمع حماس الطفل ، و كذلك رغبته في إكتشاف كل ما يحيط به ، هل يعقل أيضا ، أن يتم قمع رغبته الخالصة ، و حبه الجاد و الصادق لمعرفة ما يعتمل الحياة ؛ إن ما يجهله الآباء حقا ، هو كون هذا الحماس و حرية الإكتشاف هي قيمة سيكولوجية عظيمة ، ليس فقط في سن الطفل هذا فقط بل طيلة حياته ؛ و أعتقد أنكم لا ترغبون في أن يفقدها ؛ لذا بإعتباركم أبا ، إحترموا طفلكم ، و لا تسخروا منه بتاتا ، أو تمارسوا القمع عليه ، لأن هذا الإحترام ، سيمكنه من إضافة عدسة أخرى لنظامه البصري حول ذاته ، و هي تلك العدسة التي ستجعل من ذاته سوية و أكثر قوة .

يتبــــع ...




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,241,567,187
- ترجمة [7] كيف تصبح أبا
- ثقافة المقاولة : مكوناتها و خصائصها
- ترجمة [6] كيف تصبح أبا
- جاك بيرك : شيخ المستشرقين المنحاز لقضايا العرب و المسلمين
- حسن المجاهيد : سوسيولوجيا العالم العربي لدى جاك بيرك
- ضيف و حوار : الدكتورة عائشة التاج
- ترجمة [5] كيف تصبح أبا
- ترجمة [4] كيف تصبح أبا
- ترجمة [3] كيف تصبح أبا
- ماكسيميليان فيبر: مسار عالم
- ترجمة [2] كيف تصبح أبا
- ترجمة [1] كيف تصبح أبا
- أوغست كونت : عندما تكون الإنهيارات الداخلية وراء الخلق و الإ ...
- بيير بورديو : مفكر الخلخلة و الإزعاج
- برقية سابعة من صديق على عتبة الإلحاد
- برقية سادسة من صديق على عتبة الإلحاد
- برقية خامسة من صديق على عتبة الإلحاد
- برقية رابعة من صديق على عتبة الإلحاد
- برقية ثالثة من صديق على عتبة الإلحاد
- برقية ثانية من صديق على عتبة الإلحاد


المزيد.....




- أكثر من عشرة قتلى في العاصمة الصومالية مقديشو إثر انفجار سيا ...
- خادمة -تحبس- ممثلة مصرية وتسرق سيارتها
- هل تساعد البابايا في إنقاص الوزن؟
- التحالف العربي يعلن تدمير طائرتين مسيرتين ملغومتين أطلقهما - ...
- باشينيان وبلينكن يبحثان النزاع في قره باغ
- وزارة الهجرة المصرية تعزي أسرة المواطن الذي قتل بحادث إطلاق ...
- حاكم المصرف المركزي اللبناني يتعهد بمقاضاة -بلومبيرغ- بعد تق ...
- التحالف العربي يعلن إحباط هجوم جديد على السعودية والحوثيون ي ...
- مدينة أمريكية ترفض 6 آلاف جرعة من لقاح -جونسون آند جونسن- ال ...
- موسكو تدعو لعقد اجتماع حول عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي ال ...


المزيد.....

- الذات بين غرابة الآخرية وغربة الإنية / زهير الخويلدي
- مكامن الانحطاط / عبدالله محمد ابو شحاتة
- فردريك نيتشه (1844 - 1900) / غازي الصوراني
- الانسحار / السعيد عبدالغني
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- سيرورة التطور والنضج العقلي عند الأطفال - أسس الرعاية التربو ... / مصعب قاسم عزاوي
- ازدياد التفاوت بين الطبقات الاجتماعية / زهير الخويلدي
- صيرورة الإنسان العاقل (منعرجات تطور الجنس البشري) / مصعب قاسم عزاوي
- أسرار الدماغ البشري / مصعب قاسم عزاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - يونس بنمورو - ترجمة [8] كيف تصبح أبا