أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - يونس بنمورو - ترجمة [5] كيف تصبح أبا















المزيد.....

ترجمة [5] كيف تصبح أبا


يونس بنمورو

الحوار المتمدن-العدد: 3914 - 2012 / 11 / 17 - 01:38
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


التهذيب :

لمًّا كان طفلكم طفلا صغيرا جدا ، لم يكن إهتمامكم بتهذيبه و تأديبه مطروحا بقوة ، لكن عندما بدأ لتوه بالمشي و الحركة ، إنبثق المشكل بشكل حرج و ملحوظ .

لنخفي بدابة الأمر خلافا أساسيا يتعلق بمسألة التربية و التهذيب ، فمجموعة كبيرة من الآباء يخلطون بين التهذيب و العقاب ، و هذا خطأ كبير و فضيع ، لأن العقاب فعل سلبي ضار ، يتم توجيهه للطفل نتيجة لشيء غير مرغوب فعله ، و لا القيام به ، و قد يتعدى أحيانا الأمر مسألة العقاب ، إلى مستوى أخطر ، ألا و هو التعنيف و الضرب ، و هذه طريقة خاطئة و غير ناجعة بتاتا ، فمن خلالها يتشرب الطفل سلوكا مناقضا لذلك الذي نتمناه ، فأغلب الآباء يستندون على العقاب ، بكل بساطة لأنها الطريقة الوحيدة التي يتوفرون عليها ، و لأن لا أحد لم يعلمهم طرق جد سلمية و مغايرة ، عن التعنيف و الضرب .
لذا يجب التفكير في التهذيب بإعتباره وسيلة للتعلم ، فعندما نهذب طفلا ما ، فإننا نحاول تلقينه أدبا و سلوكا صالحا ، فكل الآباء يسعون لتقين أطفالهم سلوكا محببا و جيدا ، كما يتجنبون ذاك السلوك القبيح و الغير مرغوب فيه ، فالأمر يتعلق إذن بالتعليم بالنسبة للآباء ، و بالتعلم عند الأطفال .

بالنسبة لبعض الدراسات السيكولوجية تقدم لنا مجموعة من الطرق التربوية الناجعة و أخرى فاشلة غير صحية ، فإذا لاحظتم جيدا بعض الآباء في لحظة تربوية ما ، ستستوعبون بأن طرقهم في التربية جد محدودة ، لأنها تتأسس بكل بساطة على تلقين الطفل ما الذي ينبغي فعله و ما لا يجب فعله ، مع الضرب على أردافه إذ لم يمتثل .
مؤخرا لاحظت أسرة في أحد قاعات الإنتظار في أحد المطارات ، كيفية تصرفها مع طفلها الذي لم يتعد في غالب الأحوال 18 شهرا ، إذ سمعت الأب يقول " لا تتسلق هذا الكرسي ! أترغب بعض الضربات على مؤخرتك " و هذا يعني أن الأب جد منهوك ، و أن خزانه التربوي نفذ .

لكن لنعد للمناهج ، و لنجرب أيها مناسبة لمثل عمر هذا الطفل ، و بالنسبة أيضا للأكبر منه سنا .
أول شيء هو التحكم في المحيط ، فإذا كان عالم الطفل مكيفا حسب حاجاته ، فلن تنهكوا أنفسكم آنذاك بمنعه و حرمانه من التصرف بحرية ، فعندما يجد الطفل نفسه في مكان مليء بالألعاب ، فلستم مجبرين أيضا على حمايته و الدفاع عنه مهما كان الأمر خطيرا ، لأن المكان مكيف بالكامل حسب حاجته ، فلماذا إذن لا نفعل نفس الأمر في المنزل و الحديقة ، فإذا تم تكييف محيط الطفل حسب حاجاته ، فل تعلموا حينئذ أنكم تجنبتم عدد كبيرا من مشاكل التهذيب و التأديب ، فحاولوا إذن تطبيق ما أسميه بالتحكم في المحيط . لا يمكنكم بطبيعة الحال إزالة جميع الممنوعات المؤذية على الطفل ، فهنالك النار ، و الفرن الحارق و أيضا المقلات ، فحتى لا يكون حرصكم مبالغ فيه و زائد ، فطفلكم لا يعرف ، و لا يفرق ، بين ما بقي في البيت و ما تم إزالته ، لذا قولوا له " لا ، إحترس فالنار حارقة " أو " لا تلمس السكين فهو حاد " .

الطريقة الثانية ، تتأسس على تسلية الطفل و إلهائه ، فهنا ، يمكننا أن نرتهن على أحد الخصائص المميزة لهذه المرحلة أو لهذا العمر ، فالطفل الذي بدأ لتوه في المشي ، يمتلك ملكة إنتباه جد قصيرة ، و يمكننا إلهائه بسهولة ، و ذلك بلعب دور الساحر " انظر هنا ! تعال لترى ما أود أن أقدمه لك ، و ترك المنشب الكهربائي ، حيث كنت راغبا ، في وضع أصبعك بداخل ثقبه "

الطريقة الثالثة ، تتأسس على التشجيع و الجزاء ، فالمتخصصون في علم النفس الحيوان ، قاموا بمئات التجارب توضح لنا مسألة الجزاء و أيضا التشجيع ، فلنأخذ مثلا دلفينا ، نرغب منه أن يقفز عبر طوق ناري إلى الماء ، لن نطلب منه إذن أن يقفز ، و لن نضربه إذ لم يتلقى الرسالة ، بل سنعتمد بكل بساطة على التشجيع .

نحن نعلم بأن الحيوانات و الكائنات البشرية على مستوى السلوك ، إما أنها تكافئ أو تشجع لتحتفظ بسلوك ما أو لتتخلى عن أخر ، فإذا إستوعبتم إذن هذا المبدأ الجوهري ، يمكنكم أن تؤيدوا أو تشجعوا طفلكم على السلوك الذي ترونه صائبا ، لكن ، لنعد لمثال الدلفين و الطوق ، فالدلفين مثلا يسبح في حوض معين ، داخل هذا الأخير يوجد طوق ، فعندما لا يتجه الدلفين صوب الطوق لا يحدث شيء ، لكن عندما يمر عبر الطوق ، يتم تشجيعه و مكافئته بسرعة ، لكن في اللحظة التي نعيد فيها نفس العملية ، و نضع فيها مرة ثانية الطوق في الماء يحاول الدلفين المرور عبره لكي يحصل مرة أخرى على سمكة أو ليحظى بالتشجيع ، و عندما يستوعب هذا السلوك نقوم برفع الطوق فوق الماء ، فعاجلا أم أجلا سيحاول القفز عبره ليأخذ سمكة أخرى ، فعندما يتجاوز و يستوعب هذه الخطوة أيضا ، نمر لإشعال النار في جنبات الطوق ، فغالبا لن يتقدم الدلفين و لن يقفز ، لكن سيحاول لا محالة لكي يحصل على مكافئته : السمكة ، فلكي نرغم الدلفين إذن على التصرف بطريقة معينة ، لم نقم بتهديده أو بضربه ، و لكن تم ذلك من خلال التشجيع و المكافئة على طول المراحل التي مر منها ، فالطفل في هذا الخصوص يشبه الدلفين ، فإذا كان الطعام محفزا لهذا الحيوان ، فيمكن أن يكون كذلك بالنسبة للطفل ، لكن الحب و الحنان ، و تشجيع الطفل كذلك ، أشد تأثيرا فيه من الطعام .

يرتكب الآباء كذلك بعض الأخطاء الفظيعة ، تتجلى في إنتباههم المحتشم لطفلهم عندما يتصرف بشكل جيد ، فهو لا يضجرنا في الغالب لكن نميل إلى تجاهله ، أما في حالة تصرفه بشكل سيئ يثير إنتباهنا فورا ، فالآباء لا يفهمون بأن إهتماما سلبيا للطفل أفضل بكثير من إهتمام إيجابي ، و بهذه الطريقة يشجع الآباء لا شعوريا طفلهم على سلوك لا يرغبون فيه ، لنأخذ مثلا على هذا الكلام ، أب أخذ طفله الصغير ذو 4 سنوات لمحل لبيع الخرداوات ، الطفل جد سعيد لمصاحبة والده ، لكن و بشكل مفاجئ يلتقي هذا الأخير بأحد أصدقائه ، أخذت محادثتهما مدة طويلة من الزمن ، طلب الطفل بأدب من الأب أن يشتري له منشار و مطرقة ، لكن الأب لم يحرك ساكنا فهو مستغرق في حديثه مع الصديق ، فجدد الطفل مرة أخر الطلب و بصوت مرتفع ، فأجاب الأب دافعا طفله ، قائلا بأن ينتظره قليلا ، فبدأ الطفل يضرب الأرض برجليه ، متشبثا بسروال الأب ، و باكيا كذلك " أريد منشارا و مطرقة ، أحتاج لمطرقة و منشار " و أخيرا إنتبه الأب للطفل و دون أن يدري ، أي بشكل لا واعي ، شجعه على البكاء و ضرب رجله على الأرض لكي يطلب و يحصل على ما يريد .

فما العمل إذن ؟ خذوا كامل وقتكم لتشجيع السلوك الحسن للطفل عوض التجاهل ، كافئوا الطفل كذلك عن طريق الملاطفة و المداعبة عندما تحكمون على سلوكه بأنه جيد و حسن .

هذه الطرق المنهجية الثلاث للتهذيب و التأديب ، ستكون كافيه لطفل في مثل هذا العمر ، للأسف أغلب الآباء يعتمدون على وسيلة واحدة تتمثل في الضرب و التوبيخ ، قلت " للأسف " لأن أغلب الآباء ، و بالإستثناء في الحالات الخطيرة ، لا يحتاجون فيها للضرب كوسيلة للتهذيب .
فإذا ألح الطفل و عاند مثلا على إجتياز الطريق جريا ، فليس لديكم خيار أخر في مثلا هذه الوضعيات ، سوى بتوبيخه ، دون أن نجعل من الضرب الوسيلة الوحيدة فقط ، لأن هنالك ما هو أفضل و أنجع منها .
فإحتفظوا بالضرب لوقت لاحق ، إذ يجب أن يكون أخر الحلول ، لأن في كل مرة توبخون فيها طفلكم ، فإنكم تعلموه ، أن يخاف منكم و أن يكرهكم ، فإذا وجدتم أنفسكم أقل صبرا ، و تلجئون دوما إلى الضرب و التوبيخ ، يتوجب عليكم إستشارة متخصص في هذا المجال ، ليساعدكم على تجاوز مشاكلكم العاطفية الخاصة .

الجنس :

سأتطرق الآن لموضوع جد حساس و يحرج أغلب الآباء : ألا و هو الجنس .
" فكيف ذلك ؟ ستقولون بأن الطفل في هذه المرحلة لا يشغل باله هذا الموضوع " أنتم على حق و صواب ، فالطفل في هذه المرحلة لا تقلقه الأسئلة المتعلقة بالجنس ، و لا تشكل له أدنى مشكل ، إذ لا يبدي أي إهتمام لإختلاف أعضائه ، و لا يعرف حتى ما الفرق بينها ، سواء الفرق بين أصابع أرجله أو حتى أذنيه ، لكن الحقيقة تكمن في أن أغلب الآباء ، يدفعون بأطفالهم إلى التفكير بطريقة سلبية حول أعضائهم الجنسية ، و تربيتهم على إعتبارها كشيء مدنس ، مختلف بالكامل عن باقي الأعضاء ، فكيف أمكننا إذن تحاشي هذا الأمر و تفاديه ؟

بداية ، حاولوا تلقين صغيركم أسماء أعضائه التناسلية ، بنفس الطريقة التي أسميتم بها أعضائه الأخرى ، فعلموه إذن أن يقول " قضيب " و " مؤخرة " و " مهبل " كما تعلموه أن يقول " كتف " و " إبهام " و " مرفق " فإن لم تتم العملية بهذه الطريقة و على نفس المنوال ، فسيتولد للطفل آنذاك إحساس مفاده ، أن أعضائه الجنسية ، هي شيء قبيح و سيء ، أو هي نوع من الطابوهات ، إذن فهي تجذب و تثير .

ثانيا ، عندما يستحم الطفل ، و يلعب مثلا بأذنيه أو رجله ، لا نبدي حينئذ أي تعليق ، لكن عندما يكتشف قضيبه أو يلعب به ، فيتوجب علينا أيضا أن نتصرف بنفس السلوك ، أي التجاهل التام ، فإذا تصرفنا بطريقة غريبة و غير طبيعية ، سَيُكونُ فكرة غير صحية و خاطئة ، إذ يستدخل بأن أعضائه الجنسية ترتبط بين العار و الذنب ، فإذا أصاب الطفل أي مشكل جنسي فيما بعد ، فلنعلم جيدا أننا نحن الآباء السبب المباشر في ظهوره ، لأننا نحن الذي خلقناه من خلال التربية .

تذكروا معي مرة أخرى خصائص هذه المرحلة و ما يميزها ، إنها مرحلة الإكتشاف و المعرفة ، فطفلكم لن يتعب أبدا من البحث و الإكتشاف ، فحتى لو تركناه لكي يكتشف العالم المحيط به فلن يمل و يتعب ، فما يفعله بجسده هو الإكتشاف فقط ، إكتشاف الأصوات ، الكلمات ، اللغة ، يكتشف الكتب المقروءة عليه من طرف الأب أو الأم ، يكتشف من خلال الألعاب ، و بإيقاع الصوت كذلك ، و من خلال الإستماع للموسيقى .
فإذا تركنا للطفل كامل الحرية ، و أمنا له كامل الشروط للتمتع بها ، فسيصبح لا محالة واثقا من نفسه ، هذه الثقة في النفس ستصبح ثاني عدسة لمفهوم الذات عنده ، أما إذا إصطدم بالمنع و الضرب ، فستنشأ بذور الشك في نفسه لا محالة ، مما سيهدم فيما بعد روح المبادرة عنده .

مما سبق ، يمكنكم مساعدته و مساعدة زوجتكم كذلك ، فالبنسبة لها تمتلك خيارين : إما أن يكون البيت منظما و مدبر جيدا ، و أن يكون الطفل مترددا دائما على الإكتشاف ، و إما أن يصبح المنزل حقلا للإكتشاف و الصراع ، لكي يصبح طفلكم واثق من نفسه ؛ فيمكنكم إذن مساعدتها في هذا الوضع ، بتقبل تدبيرها المتواضع و المحتشم للمنزل ، أي ألا يكون هذا الأخير في حالة جيدة ، فإذا أردتم إعطاء حق الإكتشاف لطفلكم ، فهذا يعني كذلك ، أن تعطوا نفس الحق لزوجتكم ، بأن لا يكون المنزل مدبرا جيدا ، و منظما على أكمل وجه .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترجمة [4] كيف تصبح أبا
- ترجمة [3] كيف تصبح أبا
- ماكسيميليان فيبر: مسار عالم
- ترجمة [2] كيف تصبح أبا
- ترجمة [1] كيف تصبح أبا
- أوغست كونت : عندما تكون الإنهيارات الداخلية وراء الخلق و الإ ...
- بيير بورديو : مفكر الخلخلة و الإزعاج
- برقية سابعة من صديق على عتبة الإلحاد
- برقية سادسة من صديق على عتبة الإلحاد
- برقية خامسة من صديق على عتبة الإلحاد
- برقية رابعة من صديق على عتبة الإلحاد
- برقية ثالثة من صديق على عتبة الإلحاد
- برقية ثانية من صديق على عتبة الإلحاد
- برقية أولى من صديق على عتبة الإلحاد
- عبيد بقوة الإكراه و أقنان بشدة الإلزام و إماء بروح الإجبار ف ...
- دناسة الثقافة و رجاسة الإنتماء
- الانسان شيء لا بد من تجاوزه
- فخامة السوسيولوجيا
- في بحث عن هوية لبحثي
- أنصحكم بعدم الزواج


المزيد.....




- واقعة الاعتداء على -أمنية- من الأعلى مشاهدة.. مسلسل -الطاووس ...
- 4 نصائح تساعدك على تناول الطعام بشكل صحيح والبقاء بصحة جيدة ...
- ما قصة الدوري السوبر الأوروبي؟ ولماذا قد يرفض بايرن ميونخ وب ...
- إيران تجدد ترحيبها بالحوار مع السعودية وتتحاشى التعليق على ت ...
- تعرف على مرشحة حزب الخضر الألماني لخلافة ميركل في منصب المست ...
- ألكسي نافالني: السلطات الروسية تنقل المعارض البارز إلى مستشف ...
- تعرف على مرشحة حزب الخضر الألماني لخلافة ميركل في منصب المست ...
- حزب الخضر الألماني.. ما برنامجه إذا وصل إلى السلطة؟
- تايوان تسعى لحيازة صواريخ كروز جو-أرض بعيدة المدى
- معارض سوري يعلق على الانتخابات الرئاسية المقررة في مايو


المزيد.....

- (المثقف ضد المثقف(قراءات في أزمة المثقف العربي / ربيع العايب
- نحن والجان البرهان أن الشيطان لا يدخل جسد الإنسان / خالد محمد شويل
- الذات بين غرابة الآخرية وغربة الإنية / زهير الخويلدي
- مكامن الانحطاط / عبدالله محمد ابو شحاتة
- فردريك نيتشه (1844 - 1900) / غازي الصوراني
- الانسحار / السعيد عبدالغني
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- سيرورة التطور والنضج العقلي عند الأطفال - أسس الرعاية التربو ... / مصعب قاسم عزاوي
- ازدياد التفاوت بين الطبقات الاجتماعية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - يونس بنمورو - ترجمة [5] كيف تصبح أبا