أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر حسن - آن الآوان لأجراء استفتاء حول تشكيل فدرالية او دولة في الوسط والجنوب














المزيد.....

آن الآوان لأجراء استفتاء حول تشكيل فدرالية او دولة في الوسط والجنوب


شاكر حسن
(Shaker Hassan)


الحوار المتمدن-العدد: 3985 - 2013 / 1 / 27 - 15:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


آن الأوان لإجراء استفتاء حول تشكيل فدرالية او دولة في الوسط والجنوب

شاكر حسن

لقد عانى سكان الوسط والجنوب من شتى انواع الاقصاء والتمييز الطائفي والمناطقي والعنصري بالاضافة الى الفقر والعوز والحرمان منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 وحتى سقوط الحكم الدكتاتوري عام 2003, وكانوا وقودا لجميع حروب صدام ودفنوا، احيانا وهم احياء، في مقابر جماعية في طول البلاد وعرضها على الرغم من انهم يمثلون الاغلبية المطلقة من مجموع سكان العراق. هذا بألاضا فة الى الاوصاف والنعوت التي تطلقها عليهم الطغمة التي حكمت العراق بالحديد والنار منها: صفويين , شروك , عجم , شعوبيين , خنازير, اولاد المتعة، وغيرها من الاوصاف التحقيرية والتي لا يلجأ الى مثل هذه الاوصاف الا اصحاب النفوس الضعيفة والعقول المختلة والضمائر الميتة الذين ليس لهم دين او مذهب او ضمير.

وبعد سقوط نظام حكم الحزب الواحد والمكونة الواحدة والفرد الواحد، واجراء انتخابات شبه حرة ونزيهة وبأشراف الامم المتحدة، تم انتخاب برلمان وتشكيل حكومة تمثل جميع مكونات الشعب العراقي القومية والدينية والمذهبية دون استثناء، الا ان الطغمة التي لا تؤمن بالديمقراطية ولا بالمساواة لا تريد ان تعترف بكل هذا، حيث استمرت في مسلسل الابادة الجماعية والقتل العشوائي ضد الاغلبية وبكل الوسائل.

من المألوف انه في بعض الانظمة الدكتاتورية الشموليه ان الاكثرية تضطهد الاقلية، الا انه في العراق جرى عكس هذه القاعدة، حيث ان الاكثرية هي المضطهّدّة على يد اقلية من بقايا خدم الاحتلالين العثماني والانكليزي وهم طغمة لملوم من شرائح مختلفة من الشعب العراقي ليس لها دين او عقيدة او مذهب، همها الاول والأخير هو السلطة والجاه والنفوذ ولو على حساب الغالبية العظمى من الشعب العراقي.

بعد سقوط النظام الديكتاتوري الصدامي 2003 عثر على وثائق عديدة على شكل تعليمات من قيادات حزب البعث والطغمة التي ادمنت الحكم، تدعوا اتباعها الى القيام بعمليات تخريب ونشر الفوضى في جميع انحاء العراق مثل تخريب شبكات الماء والكهرباء ونسف انابيب نقل النفط والغاز، والقيام بعمليات تفجير واغتيالات، حرق الدوائر والوثائق الرسمية وغيرها من الاعمال الاجرامية.

لقد ارسلتْ تظاهرات واعتصامات الأنبار والموصل وسامراء وغيرها من المدن رسائل واضحة اليكم لا تقبل الشك والتأويل بأنهم يريدون ويحنون الى النظام الدكتاتوري السابق الذي قتل وسجن وعوق مئات الالوف من ابنائكم ويتم ورمل وشرد الملالين منكم. فقد تم رفع اعلام النظام الدكتاتوري السابق بكل صلافة ولا استحياء، ودون مراعاة لشعور وأحاسيس الملايين. وكذلك تم رفع اعلام تركيا والسعودية والجيش السوري الحر، وهي رسالة واضحة تؤكد تدخل هذه الدول في العراق بالإضافة الى الشعارات الطائفية والتي تمس اكبر مكونة من مكونات الشعب العراقي تصفهم بخنازير واولاد المتعة وفرس مجوس وغيرها من الكلمات التحقيرية الاستفزازية.

تطبيق مبدأ التوافق منافي للديمقراطية والعدالة
ان تطبيق مبدا التوافق في العملية السياسية في العراق بعد اجراء الانتخابات يعد منافيا للديمقراطية والعدالة والانصاف، ويعد اجحافا كبيرا بحق الاغلبية من سكان الوسط والجنوب الذين لا تقل نسبتهم عن 65% من مجموع سكان العراق. فهذا المبدأ يعني ان لا تصدر اية قرارات سواء من الحكومة او البرلمان او القضاء الا بموافقة المكونات الرئيسية للشعب العراقي وهي الشيعة والسنة والاكراد. فان ارادت اية مكونة من هذه المكونات ايقاف اي تشريع او قانون فانها تستطيع ذلك وبكل سهولة دون مراعاة لمبدأ الاكثيرية والأقلية والذي هو متبع في جميع دول العالم الديمقراطية.

ماهو الحل ؟
اعتقد ان الغالبية العظمى من سكان الوسط والجنوب (الشيعة) تؤيد الآن وبكل قوة تكوين اقليم الوسط والجنوب او ربما حتى انشاء دولة مستقلة في الوسط والجنوب، بعد هذه المطالب التعجيزية والغير منطقية وحتى المهينة لآصحاب المقابر الجماعية من قبل سكان المناطق الغربية والتصرف المنفرد والمستقل من قبل حكومة اقليم كردستان.
فعلى رئيس الوزراء نوري المالكي استخدام حقه الدستوري وحل البرلمان والحكومة وتشكيل حكومة تصريف اعمال وإجراء انتخابات عامة في البلاد وفي نفس الوقت اجراء استفتاء في مناطق الوسط والجنوب (في المحافظات ذات الاغلبية الشيعية وهي 10 محافظات من بغداد وحتى البصرة) حيث يجري هذا الاستفتاء بالتزامن مع انتخابات المحافظات في مايس 2013 ويكون الاستفتاء حول ثلاث خيارات :
1 – هل ترغب في البقاء ضمن عراق موحد.
2 – هل ترغب في فدرالية في الوسط والجنوب.
3 – هل ترغب في دولة مستقلة تضم سكان المحافظات ذات الاغلبية الشيعية.
اعتقد ان جميع هذه المطالب دستورية وقانونية ومشروعة وان الرأي المهم هو رأي المواطن ويجب الاخذ به مها كانت نتائج التصويت، ويكفي مجاملات وتبويس اللحي فلقد بلغ السيل الزبى.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,241,445,449
- الحرمان الجنسي وطرق علاجه في المجتمعات الاسلامية
- هل يمكن تقديم شيوخ فتاوى التكفير امام المحاكم الدولية ؟
- لقد آن الاوان لتشكيل حكومة الاغلبية السياسية
- ضرورة تخليد شهداء عروس الدجيل بعمل فني راق
- ماذا تعني تصريحات حيدر الملا بعد استشهاد علي اللامي ؟
- من المسؤول عن الدماء التي تجري في العراق الجديد ؟
- أين نحن من حكمة وتسامح المهاتما غاندي؟
- ماهي الجنة ؟ قصة قصيرة من السويد
- اما آن الاوان لأيقاف شيوخ فتاوى التكفير عند حدهم
- الموظف الحكومي واضطهاده المواطن
- المقاومة الشريفة في العراق !
- الاستعمار الخارجي والاستبداد الداخلي
- الطغمة التي لاتؤمن بالديمقراطية ولا بالمساواة
- رأي في اسباب ومعالجة مشكلة الطائفية
- رأي شخصي في اهم اسباب التخلف في العراق والعالم العربي
- لا تتحرر الشعوب العربية الا بالتدخل الخارجي


المزيد.....




- بعد -مؤشرات مطمئنة- لكورونا.. السعودية تعلن وقف العمل بالإجر ...
- محكمة ألمانية تعلق قرار مراقبة حزب البديل اليميني المتطرف
- محكمة ألمانية تعلق قرار مراقبة حزب البديل اليميني المتطرف
- القضاء الألماني يعلق قرار وضع حزب البديل تحت المراقبة
- مقتل 20 شخصا وإصابة 30 إثر انفجار سيارة ملغومة في مقديشو
- -لا يوجد مصل للشفاء منها-... مصر تحذر من تناول سمكة منتشرة ف ...
- مهمة تاريخية يحققها البابا فرنسيس خلال زيارته للعراق
- إعلامي عراقي: هل اعترفتم للبابا أن سياساتكم الكارثية هجرت أك ...
- بايدن يؤكد أن لقاح -جونسون آند جونسون- آمن وفعال... ويرصد رد ...
- سوريا.. 7 قتلى وإصابات في 3 حوادث سير على الطريق ذاته خلال 2 ...


المزيد.....

- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر حسن - آن الآوان لأجراء استفتاء حول تشكيل فدرالية او دولة في الوسط والجنوب