أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر حسن - أين نحن من حكمة وتسامح المهاتما غاندي؟














المزيد.....

أين نحن من حكمة وتسامح المهاتما غاندي؟


شاكر حسن
(Shaker Hassan)


الحوار المتمدن-العدد: 3243 - 2011 / 1 / 11 - 19:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



وهب الزعيم الهندي المهاتما غاندي ( وتعني الروح العظيمة ) حياته لنشر سياسة المقاومة السلمية

او اللا عنف , واستمر على مدى اكثر من 50 سنة يبشر بها والتي حقق بها الاستقلال الكامل للهند

من الاستعمار البريطاني .


ولد في 2 تشرين الاول 1869 , وتوفي في 30 كانون الثاني 1948 , حيث قتل على يد احد

المتعصبين الهندوس . ويعتبر تأريخ ميلاد هذا الرجل العظيم , والذي يطلق عليه ابو الامة

في 2 تشرين الاول عطلة وطنية في عموم الهند , وكذلك يعتبر اليوم الدولي لللا عنف في

جميع انحاء العالم .



وتتخذ سياسة اللا عنف عدة اساليب لتحقيق اغراضها ، واهمها

1 – الصيام لمدة طويلة

2 – المقاطعة

3 – الاعتصام

4 – العصيان المدني

5 – القبول بالسجن

6 – الاستعداد للتضحية بالنفس

والمقاومة السلمية او سياسة اللا عنف لا تعني اطلاقا السلبية والضعف كما يتخيل البعض بل هي
كل القوة اذا آمن بها من يستخدمها.

ويشترط غاندي لنجاح هذه السياسة , تمتع الخصم ببقية من ضمير وحرية تمكنه في النهاية من فتح
حوار موضوعي مع الطرف الآخر, وهذا بالتأكيد غير متوفر اطلاقا في جميع حكام العرب الدائمين.

وعلى الرغم من ان هدف المهاتما غاندي هو الابقاء على الهند موحدا , الا انه اندلعت حروب طائفية بين الاغلبية الهندوسية
( حوالي 82% من مجموع السكان ) وبين الاقلية المسلمة ( حوالي 13% من مجموع السكان ) على اثر خروج القوات البريطانية
من الهند عام 1947 والتي ادت فيما بعد الى تقسيم الهند.

قد حاول المهاتما غاندي ايقاف هذه الحرب الطائفية اللعينة بكل الوسائل السلمية وأهمها عن طريق
الصيام لعدة ايام متواصلة .

وفي احد الايام وبينما هو ملقى على نقالة من كثرة الاجهاد والصوم الطويل الامد , تقدم اليه رجل هندوسي غاضب وأخذ يلقي عليه
الطعام ويصرخ . كل ! كل ! , سوف ادخل جهنم ولكن ليس بسبب قتلك لضميري بصومك الطويل الامد لأجلنا .

واستمر الرجل بالكلام وقال: لقد قتلت طفلا بريئا !

فأستفسر المهاتما غاندي : لماذا فعلت ذلك ؟

اصبح الرجل اكثر غضبا ويأسا .

وقال : لقد قتلوا ولدنا , ابني .

واضاف: المسلمون قتلوا ولدي الوحيد .

فأجابه المهاتما غاندي: هناك طريق واحد يخرجك من جهنم .

فسأله الرجل : كيف ؟ ما هو هذا الطريق ؟

فقال المهاتما غاندي : ابحث عن طفل قتلا والديه في هذه الحرب وربوه كولدكم بالضبط , طفل صغير.

ولكن ، اضاف الماتما غاندي: تأكد ان يكون هذا الطفل ابن مسلم !!!

ثم سكت برهه ثم اضاف : ويجب ان تربيه تربيه صالحة وتعلمه الاسلام بحيث يكون مسلم !!!

هذا هو صوت الحكمة والتسامح والانسانية الرائع , فأ ين نحن من ذلك الرجل العظيم , الذي تعلم من سيد شباب اهل الجنة
الإمام الحسين ( ع ) , كيف يكون مظلوما لكي ينتصر حينما قال قولته الشهيرة : تعلمت من الحسين كيف اكون مظلوما فأنتصر.



#شاكر_حسن (هاشتاغ)       Shaker__Hassan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماهي الجنة ؟ قصة قصيرة من السويد
- اما آن الاوان لأيقاف شيوخ فتاوى التكفير عند حدهم
- الموظف الحكومي واضطهاده المواطن
- المقاومة الشريفة في العراق !
- الاستعمار الخارجي والاستبداد الداخلي
- الطغمة التي لاتؤمن بالديمقراطية ولا بالمساواة
- رأي في اسباب ومعالجة مشكلة الطائفية
- رأي شخصي في اهم اسباب التخلف في العراق والعالم العربي
- لا تتحرر الشعوب العربية الا بالتدخل الخارجي


المزيد.....




- أكبر احتياطي عالمي.. كيف تبدو البنية التحتية للنفط في فنزويل ...
- أكثر أسئلة المكياج شيوعًا.. وإجابات تتجاوز الصيحات والمواسم ...
- ترامب ينسحب من 66 منظمة دولية.. والبيت الأبيض: -تعمل بما يتع ...
- ماكرون: الولايات المتحدة -تتجاهل القواعد الدولية-
- لقاء مرتقب بين الرئيسين ترامب وبيترو على وقع تهديدات أمريكية ...
- جانب من تصريحات السفيرة الأمريكية في الجزائر بعد لقائها بالر ...
- سوريا.. خروج آلاف السكان من حيين تقطنهما غالبية كردية بحلب م ...
- فازت 22 مرة باللقب من أصل 35... ما هي الأقطاب الحاضرة في ربع ...
- نقص المستلزمات المخبرية يهدد الرعاية الصحية في غزة
- فيدان: -قسد- تتعاون مع إسرائيل وندعوها للتخلي عن التفكير الا ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر حسن - أين نحن من حكمة وتسامح المهاتما غاندي؟