أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - ناي النخيل














المزيد.....

ناي النخيل


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 3982 - 2013 / 1 / 24 - 01:46
المحور: الادب والفن
    


بسمةٌ تهلُّ
فتنفرشُ وروداً الدموع
وبسمةٌ تهلُّ
فتضئُ بين ثنايا العمرِ
دموعٌ ودموع
طالَ شوقُنا ، يا رفّةً
يا نبضةً من نبضاتِ داري
طالَ شوقُنا يا بسمةً
يا دمعةَ النهرِ الجاري
بالله يا وردةَ الجنائنِ ،أين دياري؟
تهنا من حيثُ ندري ولا ندري*
تنقلنا يدٌ وتعبث بقلوبِنا أيادي
يا فجرَ الأماني الذي ضاعَ
وضيّعَنا
لكنّ البابَ لا زالَ مفتوحاً
لكنّ قلوبَنا أرشيفُ جراحٍ مفتوحةٍ
لن يدوسوا قلوبَنا ؟
فقلوبُ الحمائمِ لاتهزمَها الغربانُ
دموعي التي حملتني لبغداد
وبعطرِها الأبدي غسلتني قلباً وروحا
بغداد فديتكِ ودموعي
فديتُ أيادٍ أنصفتكِ وأنصفتني
موشحةُ بالنغمِ الذهبي
يا أيادي المحبين
والناي العائدُ من بين النخيلِ
من نخلةٍ بيدِها زرعَتها أمي
يا ناي النخيلِ يعزفُ يغني
عليكِ منّي السلام يا أرضَ أجدادي*
ففيكِ طابَ المقام وطابَ إنشادي*
يبكيني الصوتُ العذبُ
يا أنّاي يا عازفَ الناي
لكنّه يحييني ....
بغداد سأتقطرُ مع الليلِ خمرةً
لأسقي قمرَكِ ...ليضئ ويضئ
23/1/2013
ستوكهولم
اقتباساً من قصيدة ـ علي بن الجهم*
عيون المها بين الرصافةِ والجسرِ
جلبن الهوى من حيث أدري ولاأدري
لهذه القصيدة قصة ظريفة،فهذا الشاعر البدوي حين دخل مجلس
الخليفة العباسي المتوكل،ليتلو قصيدة مدحٍ بدأها
أنت كالكلبِ في حفاظكَ الودِ وأستمر في مديحه وتشبيه الخليفة
مرة بحيوانٍ وفيٍّ ومرة بدلوٍ كبير. وقف حاجب الخليفة ويده على
سيفه ،اندار المتوكل قائلاً : دعه سيتبغدد
أسكنوا الشاعر في بيتٍ قرب النهرِ وبعد ستة أشهر قضاها في بغداد
عاد البدوي ليلقي هذه القصيدة التي خلّدتْ الجمال والجسر والعيون
وبغداد التمدن . حين أنهى الشاعر قراءة قصيدته قال الخليفة أوقفوه
فأنا أخشى أن يذوبَ رقةً ولطافة
فأين منّا بغداد اليوم يا عيونَ المها ؟
الأبيات من أنشودةٍ*
يقال من مؤلفات الشاعر اللبناني حليم دموس أحدهم قال لأبن باديس*



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأرض الطيبة
- من وحي ألف ليلة وليلة
- شمسٌ في شتاءِ ستوكهولم
- بغداد صورٌ وشجن
- رفرفة طائرٍ
- شكراً خلدون جاويد
- الدمعةُ واحدةٌ يا ابنَ سومر
- مرّ الأمسُ من هنا
- غني لأبناءِ القمرِ يا عيد
- عجب أمر الزمن
- خواطر مع الثلج
- أسيولاً أم قطرات مطر
- أوطانٌ تذوبُ مع النيران
- لكنه الأمل
- أكبر ما في الوجو
- إنهم يمنعون النغم
- لعيون أحبابي يشرق العيد
- قلوبٌ ودموع
- غصن النارنج
- صداحٌ همسُ النورِ يا بغداد


المزيد.....




- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - ناي النخيل