أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - غصن النارنج














المزيد.....

غصن النارنج


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 3880 - 2012 / 10 / 14 - 23:23
المحور: الادب والفن
    


أيُّ سرٍّ يا هذا العطرُ
أيُّ سرٍّ يبثُ أريجَ الحبِ ؟
كأنّي أسمعُ
كأنّي أقرأُ في سفرِ الغيوبِ
كأنَّ صُداحَ طائري
يحملُ الفجرَ ، يُغني
ترقُّ نسائِمُ هذا المساء
تسبحُ بعطرِ الأغصان المتدلية
أشمُّ منها الحنان الأغصانُ الندية
تمتدُ يدي للغصنِ الأخضرِ
فيمتدُ وشاحاً العطرُ
يلتفُ بقلوبِ الجميلاتِ
يهفهف مع ثيابِهنَ
وبانحناءِ الطياتِ المزركشةِ ينحني
ما أجملها الثياب تشعُ على الوجوهِ
فذا الأصفرُ وذا الأحمرُ
واللونُ الأخضر كهذا الغصنِ
برفةِ الصبايا يتفتحُ
وترفُّ الصورُ
تعلو فوقَ هامِ الزمانِ
يا لذعةَ النوى يا دربَ النسيان
لو كان لكِ قلباً يا دروب
كنّا هنا
وكان الكرنفال
ألبستُكِ مثل ثيابهن
لم تُكملي ثلاثُ سنين
ولكن مثلُ وقفتهنَّ وقفتِ
ودرتِ وصفقتِ
وصفقوا لكِ
حبيبتي غداً للسوقِ سأذهب
ومثلُ ذاكَ الثوبِ لصغيرتكِ سأشتري
وآخرٌ ... وسيكون بلونِ الزيتونِ
المكَحلِ بكحلِ البحرِ
وكبريقِ عينيها سيبرقُ
كنّا هنا
وكانتْ ... وكُنّا
ولكن عجباً يا هذا العطرُ
لَمْ تَجُرَّ إنتباهي ... لِمَ ؟
ولَمْ أنتبه حتى لوجودكَ ؟
فأي عطرٍ ألبستكَ السنين
يا غصنَ النارنج ؟
يا عائداً بسنينِ الأمسِ
لتعودَ وتنطوي مع الأغصانِ المتشابكةِ
مع الجدارِ ، مع الثمارِ
حبيبتي إن مررتِ من هنا
فانحني لهذا الغصنِ ، هو عطرُ طفولتكِ
وهو عطرٌ غفى على يدِ الأمِ
8/10/2012
مدينة ملقا
مع الأحتفالات في المدينة
ــ للقراء الكرام ــ
في إحدى كتاباتي ــ قمرٌ أزرق ــ
كنتُ قد كتبتُ في السطر الثالث
ــ أبِقطارِ البنفسجِ جئتني يا قمر ــ
أرجو تغيير كلمة ـ قطار ـ لتصير
ــ أبجناحِ البنفسجِ جئتني يا قمر ــ
ليعودَ قطار البنفسج لمحبي شاعر الرقةِ ـ مظفر النواب ـ ليعطره
ويعطر أيادي محبيه ، وليعودَ جناحاً للبنفسجِ ليلُ قمري
حبي واعتزازي
أم يمامة



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صداحٌ همسُ النورِ يا بغداد
- أجنحة الطفولة ستوكهولم
- صوت ودٍ من بلدي
- شجرة خضراء
- لن يُطفئوا أنواركِ بغداد
- الحب الذي لا يغيب يا رامي
- قمرٌ أزرق
- شام الأحزان
- وجيب القلوب
- عتاب العيد
- أزهار و دخان
- أنا لا أخاف إلاّ من إثنين
- ظلموك يا رمضان
- دمشق والقلب أنتِ
- كفانا نطحنُ أحزانا
- .... ورمضان
- ضوء الأحرار .. خلدون جاويد
- وسرنا من أجل الحب
- تموز أضواءٌ وشجون
- عالم القاتلِ والقتيل


المزيد.....




- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- -50 متر-.. سينما ذاتية عن الأب والزمن والخوف من الوحدة
- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - غصن النارنج