أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - لله در النقابات المهنية في الأردن














المزيد.....

لله در النقابات المهنية في الأردن


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 3968 - 2013 / 1 / 10 - 22:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



لله در النقابت المهنية التي دمجت بين الوطني والقومي وغلفته بغلاف إنساني، تم لفه بلمسة ولا أرق ،لتأدية الرسالة القومية بمغلف محلي،وبرأيي أن هذه قمة المنطق والمهنية والنباهة ،رغم ما يقال وما يخطط.
في كل مرة أشارك فيها بفعالية وطنية –قومية للنقابات المهنية في الأردن ،يتعمق رأيي الإيجابي بهذه النقابات وأتمسك برأيي أكثر وأتشبث بموقفي تجاهها بصورة لا تقبل المساومة،وينزرع فيّ الأمل من جديد بموقف ودور هذه المؤسسة الشعبية الرائعة.
ربما لا يرغب البعض بسماع ما أقول بحق هذه النقابات التي تعد خندقنا الأخير ،وهي أنها تدافع عن الأردن دفاع الأبطال وتجمل موقفه ليس بالخطب الرنانة فقط ،بل بالعمل الرائع الدؤوب ويكفي ان نقول ان ورشة عمل من أجل الأقصى والقدس نظمتها نقابة المهندسين الأردنيين.
بالأمس القريب دعيت للمشاركة في هذه الورشة وكم سرني كثيرا رئيس مجلس النقباء م.محمود أبو غنيمة وهو يقول أن الأردن والأردنيين ورغم الجراح ما تزال بوصلتهم نحو القدس وفلسطين,وكان قبله نقيب المهندسين م.عبد الله عبيدات سليل الشهيد الأردني الأول على ثرى فلسطين الشيخ كايد مفلح العبيدات ،قد تغنى بحب فلسطين.
النقابات المهنية في الأردن مهنية ومنغلقة في عضويتها بحكم تكوينها على المهنيين في العديد من المجالات ،لكنها في وجهها الآخر خندق مسلح بالحياة وبالأمل،وهي في ديدنها في حالة دائمة من التبرع والدعم للأهل في كافة أرجاء الوطن العربي،كما انها في حالة تواصل وإشتباك دائمين مع كافة القضايا العربية.
هذا هو الإنتماء والنماء بعينه ،إذ لاخير في عبقري مهني فني إن لم يكن منتم لأمته ومخلصا لقضاياها،فالمنهدس الذي لايؤمن بضرورة المشروع الذي ينفذه لا يصلح للإشراف عليه ،وكذلك المحامي الذي لا يتبنى القضايا العادلة ليس منا.
رغم الصورة الناصعة التي تقدمها النقابات المهنية في الأردن ،فأنها تتعرض لهجمة شرسة مبرمجة ومنذ فترة ليست بالقصيرة لأن هناك في الخارج من يحرض عليها ويتهمها بما ليس فيها ،واعني بذلك معهد بحوث ودراسات الشرق الأوسط الإعلامية " ميمري" وهو مركز ضغط يهودي أسسه في واشنطن عدد من ضباط الموساد الإسرائيليين عام1997 ،ويعنى بشؤون الإعلام والمناهج والمساجد في العالمين العربي والإسلامي ويضغط علينا ويهددنا بقطع الدعم الأمريكي عنا.
الحجة الباطلة التي يدعيها مهاجمو النقابات أنها لا تهتم بكوادرها،علما أنهم من أفضل العاملين في البلد بسبب عناية نقاباتهم بهم وأستثني بذلك نقابة الصحفيين .
لكن سر الهجوم على النقابات لا يكمن ب"إهمالها " لأعضائها ،فمعروف أن الحكومة هي التي تهمل موظفيها ،لذا فإن النقابات متهمة بتواصلها مع القضايا العربية علما انها في الوقت نفسه تمارس دورها الوطني وتقوم به بأفضل الصور وانصعها إنتماء.
كان يجب إستثمار مواقف النقابات المهنية في الأردن ليقال ل" ميمري" وغيره من القوى الضاغطة علينا ،أن لدينا في الأردن نقابات ملتزمة ولا أن نتنازل هنا او هناك.
عندها سيضطر الآخر عندما يرى منا العين الحمراء إلى رفع السعر إن كان مضطرا وعندها سنملي نحن الشروط ،بدلا من التطوع بتنفيذ شروط الآخر مجانا.وسنكون قد انهكنا الضاغطين علينا فيسلموا لنا في نهاية المطاف بفضل من النقابات المهنية في الأردن.
لله در النقابات المهنية في الأردن وطوبى للمخلصين للأردن وفلسطين ،فالنقابات المهنية جملت موقف الأردن السياسي،ويكفي أن مزارعا فلسطينيا من بيت لحم رفض عرضا إسرائيليا بشراء أرضه بسعر 15 مليون دولار وجاء إلى عمان ليتم تكريمه في حفل نظمته النقابات مع الجمعية العربية لحماية الطبيعة في الأردن ،بدرع لا يسمن ولا يغني من جوع .
قال هذا المزارع بعد تسلم الدرع وهو يبكي:الحمد لله أنني في بلد عربي ومسلم يحب فلسطين أنا مبسوط من ذلك.
ماذا يراد من النقابات اكثر من ذلك؟علما أن السياسة الرسمية لها وجه آخر غير وجه النقابات المهنية.



#أسعد_العزوني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لبنان الذي كان ..والذي نريد
- الربيع العربي- يتحول إلى هشيم تذروه رياح الخماسين
- الكونفدرالية تفجر النفط والغاز في الأردن
- السلطة الفلسطينية ..أزمة تلد أخرى
- أخطأ الإخوان المسلمون
- نعيش أجواء العراق
- بإنتظار الكونفدرالية؟!
- زيارة مشعل إلى غزة.....كلام يجب أن يقال
- سوريا..أبعد من التخلص من النظام
- الإمارات .... المساعدات الإنسانية ،الستر حتى لا ينقص الأجر
- دولة مراقب؟!
- الأردن..سلمية مواجهة الحراك
- الأردن ..تعديل المسار
- حماس والدولة الفلسطينية
- إذا هبت رياحك فإغتنها
- العدوان على غزة..الرسائل وصلت؟؟!!
- منع نصب خيمة إعتصام امام السفارة الإسرائيلية خطأ قاتل
- أمريكا تورط الأردن
- نحن أولى بذلك
- التخريب ..حرف مدروس لهدف الحراك الأردني


المزيد.....




- لحظة سقوط مسيّرات من السماء خلال عرض ضوئي في سيدني
- إسرائيل تُصعّد حملتها على حزب الله في لبنان: 100 ضربة في ليل ...
- هل تنضم إيران لاتفاقيات أبراهام؟ شاهد رد حسن أحمديان على سؤا ...
- الرابحون والخاسرون: كيف تهزّ الحرب مع إيران العملات العالمية ...
- بوابات سد الفرات تُفتح بعد 36 عاماً.. استنفار شامل وتحذيرات ...
- استقرار النفط عند 100 دولار وتقلب الأسواق مع تعثر محادثات أم ...
- -حكم بالإعدام- على القمح السوري.. تسعير مجحف يفتح باب التهري ...
- إسرائيل تستدعي جنود احتياط لتوسيع العملية العسكرية في لبنان. ...
- التمييز: من لون البشرة إلى الجنس.. حرب صامتة يخوضها المهمّشو ...
- مقتل 14 شخصا في السودان جراء ضربة بمسيّرة نسبت إلى قوات الدع ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - لله در النقابات المهنية في الأردن