أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعدون عبدالامير جابر - جدلية الشيعة والسنّة في العراق 1














المزيد.....

جدلية الشيعة والسنّة في العراق 1


سعدون عبدالامير جابر

الحوار المتمدن-العدد: 3954 - 2012 / 12 / 27 - 10:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جدلية الشيعة والسـنـّـة في العراق ــ 1
التماهي بين الحقيقة والواقع يكاد يكون هو السائد في منطق وحركة التاريخ والاحداث في البلاد , وطالما استفزت هذه الجنبة ومؤثراتها التاريخية والسياسية الواقع الاجتماعي لتفرز لنا منظومة معقدة من السلوك السلطوي عبر العقود الاربعة الاخيرة ليترك أثارا عميقة في ضمير الشيعة لايمكن أن تمحوه سنين من التعويض المادي والمعنوي كما لا يمكن تخيل ان كل هذه الجروح يمكن لاعتذار رسمي ان يمحوها ليغير وجه التاريخ .
لماذا لانضع أيدينا على الجرح لماذا نستخف به ونقلل من عمقه .. مايسمى بجهود المصالحة الوطنية , إضافة الى الكثير من الشعارات الداعية لنبذ الفرقة والطائفية , هي جهود مطلوبة , ولكنها لاتكفي كرؤية أو معالجة لموضوع لايمكن ادارته خارج حدود المعقول .. ان بيئات إجتماعية ومكون واسع يحزن وينتكس لمقتل الزرقاوي والبغدادي والمصري وكل ذباح عتيد ويعده خسرانا وخذلانا على طريق جهاد الفرس وأعوانهم من الرافضة والصفويين وأحفاد ابن العلقمي من ابناء المتعة والشروكية محتلي بغداد عاصمة الرشيد والمنصور ومستبيحي أعراض وكرامة أهل السنة والجماعة وسارقي حكمهم الرشيد ,ويتطلعون الى مدد من العالم السني أو من الشيطان حتى وبأي ثمن للايقاع بالشيعة شرّ وقيعة وتطهير البلاد والعباد من براثنهم .. وحتى أولئك الذين لايؤمنون بالعنف من السنة فهم يدعون الله سرا وعلانية ليوم الخلاص من هذا الكابوس المرعب والعودة بالعراق الى كابوسه المعهود .. أن اي حكومة أو جهة أمنية في العراق لاتصمد مبرراتها بالقاء القبض على أعتى مرتكبي الجرائم مهما كانت دامغة إذا كان هذا المجرم ممن يمكن تطويع موضوعه وتوظيفه للمجابهة سياسيا ولينخرط الجميع في أحياء مشروع التعويق في قيام دولة .. وما قضية فراس عنا ببعيد ذلك الناشط من أجل حقوق الانسان ليصبح بطلا بل شهيدا وان كان قد قطع أثداء ضحيته العروس المجوسية .. نحن أمام معضلة ليس لها الا حنكة سياسية ذات فكر استراتيجي تدير العملية من الخلف لا من الأمام من الخارج لا من الداخل ومن العمق لا من السطح وهذا النوع من الادارة لايجب ان يقتصر على حكومة أو حزب أو جهة أو واجهة بل يتطلب كل هذه الأطراف في بعد استراتيجي يدير العملية في المنطقة والعالم لا في العراق , ان السنة في العراق لايشبهون اي سنة في أي مكان في العالم , وهم يديرون رحى التحدي عبر أكثر من الف عام في التحكم في مقدرات المنطقة , التحدي الذي كان بنفس الوقت الوقود لشحذ روح المطاولة والبقاء لدى الشيعة لينتج فكر شيعي عبر ذاك الزمان



#سعدون_عبدالامير_جابر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من سيبني العراق
- عبدالله النفيسي والذاكرة الهرمة
- فَصْدُ الدّم
- الاسلام هو الحل .. ام هو المشكلة
- من اوراق السجن - انهم يسحقون جذور البطاطس
- كيف أدْمنّا الفجيعة
- لأنك أبْجديُّ الهوى
- المعلومات اشد فتكا من اي سلاح .. بحث في الامن الاستخباري
- معنيٌ أنا بك عليٌ
- القانون الدولي الإنساني ومراحل تطوره
- بين السياسة والعبث
- الأمن من الإيمان
- ذاكرتنا المثقوبة وثقافتنا المخربة
- مفهوم -الامة العراقية - بين المحلية والكونية
- تجارب على الطريق لإحياء الأمة العراقية
- لماذا نساهم بطمس الحقائق
- السجناء السياسيين بين هضم الحقوق وتسفيه الطبقة الحاكمة


المزيد.....




- احتفالات تسود الهند بعد استقالة وزير التعليم بسبب احتجاجات - ...
- 10 من أشهر الشطائر الأمريكية.. وأفضل الأماكن لتذوقها
- حجارة تنبض بالحياة.. فن الفسيفساء يعود لمدينة حلب بأنامل نسا ...
- تحذير مُبكر من أسطورة ألمانيا ليورغن كلوب!
- التضامن : اللجنة المركزية لمسابقة الأب القدوة تنهي أعمالها ا ...
- التعليم العالي: رئيس جامعة سوهاج يترأس فريقًا جراحيًا يعيد ا ...
- التعليم العالي: طالبة بجامعة الإسكندرية تمثل مصر في البرنامج ...
- التعليم العالي: المجلس الأعلى للجامعات يطلق فيديو تعريفيًا ح ...
- العدو الصامت لشرايين القلب.. دهون شائعة في طعامك قد تضاعف خط ...
- لماذا ينتظر الأطباء خروج الغازات بعد الجراحة؟.. علامة صغيرة ...


المزيد.....

- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعدون عبدالامير جابر - جدلية الشيعة والسنّة في العراق 1