أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعدون عبدالامير جابر - السجناء السياسيين بين هضم الحقوق وتسفيه الطبقة الحاكمة














المزيد.....

السجناء السياسيين بين هضم الحقوق وتسفيه الطبقة الحاكمة


سعدون عبدالامير جابر

الحوار المتمدن-العدد: 3499 - 2011 / 9 / 27 - 08:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السجناء السياسيين بين هضم الحقوق وتسفيه الطبقة الحاكمة

لا أدري لماذا تعاني الطبقة السياسية الحاكمة من عقدة الشعور بالنقص والبغض لطبقة السجناء السياسيين فهي رغم ادعائاتها الصفراء بما تكنه من احترام واعتزاز لتضحيات هذه الطبقة الا انها لم تتوانى عن استغلال اي فرصة للتنكيل بنا والتقليل من شأننا اضافة الى ما مارسته من تهميش وتسفيه وتقليل قيمة , مرة من خلال عطاياها ومننها ومنحها البخسة التي تقدمها لأشرف طبقة عراقية لا تزال على قيد الحياة , ومرة عبر قانونها القاصر على ان يعيد للسجناء اموالهم المنقولة على الاقل التي هي لحد هذه اللحظة في ذمة المال العام ومرة على التجاوز حتى على هذا القانون الذي بخس جهدنا وتضحياتنا فيعدلونه ليشمل المحتجز والمعتقل وما اعتبار لاجئي رفحة وغيرها من معسكرات اللجوء سجناء سياسيين الا رصاصة رحمة يطلقها هؤلاء على السجل الحافل بالتضحيات للسجناء السياسيين .
لسنا ضد اي نوع من التعويض لاي شريحة تعرضت لتعسف وجور وظلم النظام المقبور والعكس صحيح نحن نطالب بتعويض المتضررين باي صورة وبافضل الامتيازات الا اننا ضد التجاوز على السياقات التاريخية والقانونية والاخلاقية واحترام الاعمار التي امتصتها جدران السجون والزنازين المظلمة وعدم مقارنتها بما كانت فرصة فذة للهجرة والتمتع بحياة اوربا والغرب واستراليا والاحتفاظ لنا بقدر من الكرامة امام ابنائنا وعوائلنا التي ليس لهم سوى هذا العنوان الذي يعوض المهانة التي لقوها في الزمن الغابر ومازالوا يلقونها على ايديكم.
المعروف ان اللجوء الى معسكرات الدول المجاورة فرضتها المحن التي عاناها العراقيون
وهي عبارة عن محاولات الفرار الجماعي من هول جحيم حملات القمع والقتل الجماعي والتدمير الذي مارسه النظام ,وهذا يختلف من حيث الدوافع والبواعث والجوهر مع طبيعة سبق الاصرار والترصد والتخطيط لدى السجناء السياسيين واصرارهم على مواجهة النظام بكل السبل انذاك.
وان اختلافه من حيث الجوهر والباعث لايستقيم ولاينسجم لاشرعا ولاقانونا مع التوجهات الساعية الى اعتبار اللاجئين سجناء سياسيين وان هناك متسع لتشريع اي قانون او تعليمات او ضوابط لتعويض هذه الشريحة المحترمة .. فاني اِعرف ان عوائلا كاملة فرت الى هذه المعسكرات واليوم هي تتمتع منذ عشرات السنين في اوربا وامريكا واستراليا حتى عادوا اليوم ليكونوا في المقدمة بين الطبقة الساسية الحاكمة بعد ان تعلموا بين افضل ماتعلموه سرقة الاموال وتحويلها وغسيلها حتى تربعوا على عروش من ملايين الدولارات , والسجناء السياسيون بعد ان عانوا السجون يعانون اليوم غصة العقوق ومنة السياسيين عليهم وتعسف وبيروقراطية المؤسسات الخاصة بهم اضافة الى ما يلاقونه في الوطن من ضغط الظروف والام الواقع وتهديدات الامنية القائمة وازماته الخدمية الدائمة, والاقسى من ذلك كله استهانة وتسفيه وتشويه ابناء جلدتنا ممن كانوا يتشدقون امس بهذه التضحيات حتى اذا ماوصلوا الى مرادهم جعل اصحاب التضحيات وراء ظهورهم وتراهم مشمئزين مستائين اذا مرّ ذكرهم.
فهل يستقيم الامر ... والعدل اساس الملك ..؟



#سعدون_عبدالامير_جابر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- -مشكلة تايوان-.. عبارة لترامب تثير الاستغراب في تايبيه
- تحدث عن -بعض التقدم-.. روبيو يكشف تطورات المفاوضات مع إيران ...
- معرض صناعة الألعاب الإلكترونية بالمغرب.. ابتكارات صاعدة تطمح ...
- كيف تعاملت إسرائيل مع ناشطة إسرائيلية في أسطول الصمود؟
- قبيل عيد الأضحى.. الاحتلال يغلق مقر لجنة زكاة جنين ويحطم محت ...
- تحسبا لمواجهة محتملة مع الصين.. البنتاغون يبرم صفقة ضخمة لصو ...
- باعا منزلهما بكولورادو ويعيشان على متن قارب شراعي منذ 10 سنو ...
- السعودية في المقدمة.. قائمة بأغنى الأثرياء العرب وإجمالي ثرو ...
- الإمارات تهاجم إعلاناً إيرانياً بشأن مضيق هرمز وتصفه بـ-أضغا ...
- موجة حر متزايدة تجتاح شمال الهند مع اقتراب الحرارة من 48 درج ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعدون عبدالامير جابر - السجناء السياسيين بين هضم الحقوق وتسفيه الطبقة الحاكمة