أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد السعيد أبوسالم - ترحل حياةٌ, تأتي حياةٌ ...














المزيد.....

ترحل حياةٌ, تأتي حياةٌ ...


محمد السعيد أبوسالم
(Mohamed Elsaied Abosalem)


الحوار المتمدن-العدد: 3948 - 2012 / 12 / 21 - 08:48
المحور: الادب والفن
    


ترحل حياة
تأتي حياة
وحُبكِ أنتي باقٍ أنفاسي
مساءك أزرق
خبأته سحب تغبك الأسود
رحل الصباح
حين فضت بكارتة خصلات شعرك الأسود
حين تَغَلّب على عقله رغباته
وأنصهر مع صدري فى عناق
صباحك عذري الملامح
وردة تُسحَر بالربيع وأنفاسه
أملٌ يحتوي أبعاده
بسمةٌ تداعب عقيق شفتاه ..

ترحل حياة
تأتي حياة
ويبق حُبكِ عقيدة وكتاب
أبجدية كاملة
لا تعرف فناء
تذوب بين أنامك أنفاسي
فتسطع على صدرك قبلاتي
نجمتين تطفوان على نهر من نبيذ يسكرني
تحلق بمقلتيكى أحلامي
ولا تشبعني من توحدنا رقصاتك ..

ترحل حياة
تأتي حياة
وأنتي وحدك لا شريك لكِ يسكنني
ولا شريك له بصلواتى
أحبك جداً
وحبي ليس كباقي الحب
وقصتنا ليست كباقي القصص
فأنتى وأنا ننسج مشاعرنا
نلون فصولنا
لا قوانين تقيد رغباتنا
لا زمان ولا مكان يلزمنا بالعيش فيه
عاشقين لا يدركهما فصول
لا مستحيل
لا مجهول
يتخطيان الحاضر ليصنعا ماضً حلو الذكريات
ويخلقا مستقبل متنوع الإيقاع
سعيد الملامح

تأتي حياة
ترحل حياة
ويفصل بيننا موج وإعصار وصمت بركان
أرض غزا الثلج قلوب ساكنيها
وقمراً لا يرى المساء فى مصابيحها
خلوة يبصرها الوحيد ليلتقي ظله
أيتها الساكنة فى عتمة هذا الفراق
لماذا أحيا مكرراً أخطائي
وأحب كل يوم إمرأة ولا أنساكي
إلى متى سنظل يا أميرتي نغني
إلى متى ستبقى أوتار الكمان بعيدة عن أنامل عاشقيها .؟!!

تأتى حياة
ترحل حياة
وتظلي أنتي يا سيدتى كوني
أحلق فيكي باحثاً عن نفسي
أطارد فيكي شهوات يأسي
فتنام النجوم طويل على خصري
تحرقني
تطعنني
فأين المفر من أمسي
وذكرى لا تعرف سلام
لا تعرف راحة فتنام
تطاردني يا سيدتى كواكب غضبك
تلاحقني يا سيدتى شموس سخطك
ولا أتوقف يوماً عن حبك
ولن أستلقي إلا بين يداك
حينها فقط سأنتصب لمماتى
وألتقي شبح مجهول كلماتي .

تأتي حياة
ترحل حياة
حبيبتي هل أتاكِ حديث الجنون
حين إنتفض القلب المطعون
على عكازة الذكرى يطارد طيفك
فارغة الحياة دونك
فاين أنتى لترفعي عنا غربة البَحاره
أين شواطئ عيانكي لترسو عليها سفن دموعي
أين سرير صدرك لتستريح عليه ضلوعي
أين أنتي يا مولاتي
فكل ما حولي أكرهه ويكرهني
وكل ما حولي يرفضنى وأرفضه
أين أنتي يا شرفة واقعي
فكل ما أراه من دونك ظلام يؤلمني
إصفحي عني يا سمائي
إغفري لي خطاياي
وحرري قيودي من الذكرى
حتى ألتحق بالموت
فلقد أتعبتني هوامش الأموات الأحياء .

تأتي حياة
ترحل حياة
وتبق ذكرياتنا معاً مسكني
ومن اليأس مظلتي
هنا كأس شاي عليه أثار شفاتكِ
وتحت وسادتي تنام بعض كلماتكِ
لماذا أراكي دائما فى المرآة إنعكاسي
وأجد عطركِ فى أنفاسي
فأحسبكِ تجليت فى غرفتي
فأجد نفسي جننت وأنتى دائي
فأبكي وأغرق بين أمواج أحزاني ..

تأتي حياة
ترحل حياة
تأتي حياة, ترحل حياة
تأتي, ترحل, ترحل وتأتي وتأتي وترحل
ونبق ملتصقين معاً فى كتاب ...



#محمد_السعيد_أبوسالم (هاشتاغ)       Mohamed_Elsaied_Abosalem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا .؟
- بسمةٌ لا تغادرني ... -1-
- المرأةُ حياةٌ ...
- فُصول حياتنا الأربعة ...
- رحلةٌ جديدةٌ ...
- زيارة إيراتو ...
- خيبة أمل ...
- كلماتٌ تنسج ختام ..
- مرسي وشفيق وجهين لعملة واحدة ..
- إمرأةٌ لا تَكبر ...
- أنا لي ..
- ثورة لا تجد من يُكملها ...
- آخر إعترافات المجنون ..
- وداعاً ..
- متهمٌ بالخيانة ...
- حلَّ الغسق, إنتحر العاشق ..
- سؤال الثورة والإنتخابات ...
- نعم أنا خائن ...
- حوار مع السماء ...
- عندما أموت ..


المزيد.....




- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...
- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين
- ظافر العابدين يعود إلى الإخراج بفيلم -صوفيا- في مهرجان سانتا ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد السعيد أبوسالم - ترحل حياةٌ, تأتي حياةٌ ...