أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد السعيد أبوسالم - خيبة أمل ...














المزيد.....

خيبة أمل ...


محمد السعيد أبوسالم
(Mohamed Elsaied Abosalem)


الحوار المتمدن-العدد: 3895 - 2012 / 10 / 29 - 19:47
المحور: الادب والفن
    


ضعنا فى الطريق
وعشنا النهارُ ليل طويل
اليأس شرابنا
اليأس سرابنا
أين أنتً يا أمل .؟!
ملعونة أنتِ يا سماء
تحاربين الأمل
تلقين باليأس أفق العابرين
لا غدٌ يأتى بعد الأمس
معلقون نحن ها هنا
مستسلمون نحن ها هنا
مصلوبون نحن ها هنا
فمتى ستصفح عنا أيها القادم
وتأتي سريعاً قبل موتنا-
فيجيب: لديكم الأمل مدنناً
فلماذا الإنتظار..؟!

فى السماء إنعكاسها
تجلس أميرة على عرشها
فى الأرض عنوانها
غاية المجانين فى التيه
والعشاق حين الشوق
والشعوب حين يصيبهم داء الحرب,
غاية الأرض لتهرب من هموم ساكنيها
متى سيأتى ليلُنا يا أمل-
كالقمر يضئ دروبنا فى المساء
يعانق فى رونقه العشاق
ويسهر معه مجانين الإشتياق
للوطن
للحبيبة
للحرية
للحياة
ويصرخون ليكسروا صمت المساء-
متمسكون بك يا أمل
فبدونك نحن أموتٌ أحياءٌ
بدونك سماءنا لن ترى الضياء,

يركضون
يطاردون الأمل
يصارعون ظلام الحياة
يصارعون اليأس
يهتفون برغباتهم العارية
بأحلام تحرشت بهم
وخلدتها الذاكره
اليوم يتحرشوا هم بها
بدون الأمل لن تكون/
وغابوا فى ممر الواقعيه
قانعين بفلسفتهم لترجمة الأبدية
وغابوا قهراً خيالياً
فالأمل هرب من الهنا
وسكن هناك
هرباً من الواقع
وجنون الأقدار,

يقول الغريب
أنا والأمل رفيقان
إلتقينا فى إفتراضية الحياه
مبتعدين عن واقعية الإستحالة
هاربين من اليأس
وعناق الأوهام
وغمام يخبئ أفق حياتنا,

ويمضى العابر فى سكون
على منازل السابقين
المجانين بالأمل
رحلوا هم
وبقى الأمل وحده
يتصفح الغياب
ينتظر مجئ عابرون
يروى لهم ما كان بينهم وبين السماء
وما كان بينه وبين الأحياء
ويرى العابر الصوره تتشرزم
فيطاردها
فيجدها سراب
فيلعن السماء
كيف تعاقب الأمل والأحياء,

معذوفة خيالية تلُــفنا
تزُفــنا
تغزل لحظاتنا سعادة
وتطوي أمسنا ذكرياتٌ
هو الأمل
لولاه ما تحققت مشيئتنا
وما اعتمدت الحياة تجاربنا
وما أدركنا خيبتنا
وما عرفنا أن أقدارنا
دربٌ يقودنا فيه الأمل ..



#محمد_السعيد_أبوسالم (هاشتاغ)       Mohamed_Elsaied_Abosalem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلماتٌ تنسج ختام ..
- مرسي وشفيق وجهين لعملة واحدة ..
- إمرأةٌ لا تَكبر ...
- أنا لي ..
- ثورة لا تجد من يُكملها ...
- آخر إعترافات المجنون ..
- وداعاً ..
- متهمٌ بالخيانة ...
- حلَّ الغسق, إنتحر العاشق ..
- سؤال الثورة والإنتخابات ...
- نعم أنا خائن ...
- حوار مع السماء ...
- عندما أموت ..
- عن أي وطنٌ يسألون .؟!
- اليسار المصري والانتخابات الرئاسية ...
- مساجين المنتصف ...
- بغيابها ..
- أتى عيد الحب ..
- كل النساء إمرأه ...
- عموا صباحاً أيها العشاق ...


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد السعيد أبوسالم - خيبة أمل ...