أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد السعيد أبوسالم - لماذا .؟














المزيد.....

لماذا .؟


محمد السعيد أبوسالم
(Mohamed Elsaied Abosalem)


الحوار المتمدن-العدد: 3928 - 2012 / 12 / 1 - 06:46
المحور: الادب والفن
    


لماذا أحبكِ عن من سواكي
وفى كل أطياف النساء أراكي
ولا أرى فيكي سواكي .؟
أحيبينى يا ربة سمائي
لماذا عن عقيدتك لا سبيل للإلحادِ .؟
هل أنتي فطرةٌ ؟
أم كنتُ بعوضة شغلتها قطرة ماء
فغرقت فيكي
وفيكي لا سبيل للنجاة .

لماذا من بين كل حروف اللغة
حروف إسمك وحدها تتحرش بأقلامي
أكتبها تعويذة لأنام
لأبتسم
لأحلم
لأطارد ذكريات أخفقت فى نسيانها
فأدمنتها
لأستمر فى الحياة
فحبك موت بطئ
وأنا أحببت ألم الإنتظار
ورقصة الإحتضار
لماذا لماذا .؟

من أنتي يا أمرأة .؟
يتقلب وجهي فى السماء بحثاً عنها
وأنتي تسكنين كل بعيد ينبض ضوء
فى قطراتِ المطر تسكنين فيولد معها الفرح
وفى عتمة تحاصر ضوء المصابيح تسكنين فلا فرح
لماذا أحبك عن من سواكي
يا أملٌ يخيط عباءة أحلامي
يا بسمة تعيد خلق ملامحي
لماذا لماذا ؟.

لماذا أطارد عطرك
وأثمل إذا مر إسمك
وأحلق حين تعانقني صورك
وأبكي وأضحك
وأغني وأهلوث حين أقبل شِعرك .؟
لماذا أنتى عن من سواكي
يشبعنى عن كل شهواتى
أصلي له بخشوع كل أوقاتى
أفترش الأرض تحت ظله بنهاري
ويغطينى بجسده من برد مسائي .؟
لماذا أنتى وحدك
أقول له حقيقة صمتى
وعناوين جروحي
وأين أخبئ القلب وروحي .؟
لماذا لماذا .؟

لماذا تخليتى عن قيودي
وثورتي ضد شروقي
فأغمضتي عنى شموسي
فأدركنى غروبي
لماذا حطمتى قلبي
ولعنتي كل شعري
وأخفقتي فى قتلي ؟
فلماذا تركتى هذا الجسد
حياً ورحلتي
لماذا لماذا ..



#محمد_السعيد_أبوسالم (هاشتاغ)       Mohamed_Elsaied_Abosalem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بسمةٌ لا تغادرني ... -1-
- المرأةُ حياةٌ ...
- فُصول حياتنا الأربعة ...
- رحلةٌ جديدةٌ ...
- زيارة إيراتو ...
- خيبة أمل ...
- كلماتٌ تنسج ختام ..
- مرسي وشفيق وجهين لعملة واحدة ..
- إمرأةٌ لا تَكبر ...
- أنا لي ..
- ثورة لا تجد من يُكملها ...
- آخر إعترافات المجنون ..
- وداعاً ..
- متهمٌ بالخيانة ...
- حلَّ الغسق, إنتحر العاشق ..
- سؤال الثورة والإنتخابات ...
- نعم أنا خائن ...
- حوار مع السماء ...
- عندما أموت ..
- عن أي وطنٌ يسألون .؟!


المزيد.....




- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد السعيد أبوسالم - لماذا .؟