أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد السلام الزغيبي - حكاية أم بسيسي المصرية..














المزيد.....

حكاية أم بسيسي المصرية..


عبد السلام الزغيبي

الحوار المتمدن-العدد: 3934 - 2012 / 12 / 7 - 16:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



مسالة استلام الشعب المصري للسلطة وحكم نفسه بعد القضاء على حكم مبارك في ثورة 25 يناير 2011، أصبحت مثل الخرافة، بعد أن تقلد الأخوان الحكم، وبدأ الرئيس محمد مرسي في التفرد والهيمنة وتجاوز مؤسسات الدولة والمجتمع بإعلانه الدستوري الذي يجعل كل السلطات في يده ولا يحق لأي كان أن يخالفه أو يعترض .. ما يجري في مصر يذكرني بحكاية من التراث الشعبي الليبي تسمي خرافة أم بسيسى وهو طير السنونو بالفصحى.
الحكاية تتعلق بفأر أرسلته أمه لطلب الغربال من الطائر ( أم بسيسي) فقالت له أم بسيسي انا مشغوله الآن بغزل الصوف، خذ الغربال من المطبخ ووأمضي لحالك ، لكن الفأر غافلها وسرق الحليب، فانتبهت لفعلته،وسألته هل شربت الحليب، أنكر وقال لا لم أشرب الحليب ، قالت له لكن آثاره ظاهرة على شواربك. وأمسكت به وعاقبته بقطع ذيله ..، عاد الفار بعد أيام جاء يطلب ذيله، لأنه يريد أن يرقص به يوم العيد، قالت له لا أعطيك ذيلك حتى ترجع لي الحليب الذي شربته..
ولكي يسترد الفار ذيله، ويفرح به يوم العيد، لابد ان يمر بمراحل كثيرة وطويلة لاسترجاعه.
.. يذهب للبقرة لكي تعطيه الحليب والبقرة تريد البرسيم ، والبرسيم يريد الماء والماء في الساقية والساقية في الوادي وهكذا وفي الاخير يموت الفار ولا يحصل على مبتغاه..
وتضرب هذه الحكاية مثلا للشيء الذي لا يطال وتطول فترة انتظاره أكثر من اللازم فيقال وقتها أصبح مثل حكاية أم بسيسي..
أي ان الشعب المصري ويرمز له هنا بـ ( طير أم بسيسي) والذي شرب الحليب هو مرسي ويرمز له هنا بـ(الفار) وجب عليه ان ينتظر طويلا، لكي يستعيد ذيله الذي قطع .
حكاية أم بسيسي المصرية هي أن
الشعب يريد السلطة والسلطة عند مرسي ومرسي عند الأخوان والأخوان بيد أمريكا وأمريكا لا تريد ان تعطينا الحرية، لان أمريكا تحمي العسكر والعسكر بيحمو الأخوان والأخوان عايزين مرسي، ومرسي تعبان وهكذا تستمر الحكاية الطويلة دون جدوى..



#عبد_السلام_الزغيبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صح النوم..
- ذكريات بنغازية.. الهلال الليبي
- ليبيا: قانون الدولة أم قانون الفوضى؟
- مهزلة في بر مصر...
- أين مصلحة ليبيا..؟
- المحافظة على الاستقلال أصعب من نيله..
- رسالة الى المؤتمر الوطني ... بالليبي الفصيح...
- أنقذوا ليبيا، يرحمكم الله !
- هل يمكن تطبيق الديمقراطية في ليبيا؟
- لا لقانون الطوارئ.. نعم للتظاهر السلمي
- بنغازي تصحح مسار الثورة
- في ليبيا... حكم الدولة أم حكم المليشيات؟!!
- دقت ساعة العمل...
- ليبيا والانتقال إلى الشرعية
- متى يغلق ملف علاج الجرحى في الخارج؟
- من ليبيا دائما يأتي شيء جديد
- ابتزاز الثوار وموافقة المستشار!!
- هل سنطالب بثورة جديدة ؟!
- 17 فبراير ثورة أم أنتفاضة؟
- ليبيا.. انقلاب عسكري أم حرب أهلية؟


المزيد.....




- بعد أزمتها الصحية.. السيسي يفاجئ هبة مجدي خلال مشاركتها في ا ...
- شاهد.. إعصار مدمر بشكل غير معتاد يضرب قرية فرنسية
- لبناء محطات نووية جديدة.. لقاء بين رئيسي إيران وروسيا الأسبو ...
- ترامب عن مجتبى خامنئي: لا أعتقد أنه مات.. لكنه تعرض لإصابات ...
- خبير الزلازل الهولندي الشهير يطلق تحذيرا جديدا: تنتظرنا أيام ...
- اجتماع عسكري أمريكي - إسرائيلي لافت.. ونتنياهو يستبعد التوصل ...
- عبر شركات وهمية ومكونات مزدوجة.. كيف تحولت مسيّرة -شاهد- الإ ...
- مئات المفقودين في نيبال بعد فيضانات مفاجئة
- ترامب: المرشد الإيراني أصيب بجروح بالغة ولم يمت
- موقع نووي مهجور في كاليفورنيا يرتبط بمشاكل صحية وسلوكيات غير ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد السلام الزغيبي - حكاية أم بسيسي المصرية..