أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ميس اومازيغ - حمال وجه















المزيد.....

حمال وجه


ميس اومازيغ

الحوار المتمدن-العدد: 3928 - 2012 / 12 / 1 - 22:55
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


حمال اوجه
الغاية من كل رسالة تبليغ محتواها للمرسل اليه والا كانت عديمة الجدوى ومجرد لعب ولهو,هذا اذا صدرت عن انسان .اما اذا كانت صادرة عن اله كما يدعي نبي المسلمين بشان ما يعرف بالقرآن فان الأمر فظيــــــع متى تبين ان هذه الرسالة يستحيل على أي عاقل الأيمان بصدورهامن اله, مفروظ فيه العلم المطلق الذي يدخل في ايطاره علمه بالمقدرة العقلية للأنسان الموجهة اليه هذه الرسالة بحكم كونه خلقه. اذ بتفحصها من خارجها, وهو امر لن يكون الا في مستطاع من لم يخضع لعملية غسل الدماغ بعملية تحبيب الأيمان وعدم السؤال, تحت زعم انه من شانه ان يسوء للسائل(لا تسالوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم) اقول بتفحصها يتبين انها ليست سوى فكرابشريا حاول محمد على فرض كونه كما يدعي تبعه انه صاحبها ان يبلغها للناس اجمعين ولم يفلح ,حتـــــى وقد استعمل العنف في حمل الغير على الأيمان بمضمونها والتسليم به. وان أي عاقل لن تخفى عليه ان كل بناء وان كان فكريا فانه يستلزم اساسا له . وكلما كان هذا الأساس متينا كان البناء ايضا كذلك. وبالرجوع الى اس البناء الفكري لصاحب رسالة الأسلام المزعوم اصلها من اله يتبين وبكل وظوح تهافت صاحبها وتخبطه في كيفية تبيانه ووضعه له .ليكون بذلك البناء المقام عليه متسما ايضا بذات التهافت والتخبط.


ان الأنسان ابن بيئته وهذه مقولة صحيحة .والواقع وحده كاف للدلالة على ذلك .اذ سوف يلاحظ ان شاعرا من المدينة قد تتضمن قصيدته وصفا لنافورة الماء وبقال الحي او حديقة المدينـــــــة مثلا, بينما قصيدة شاعر من البادية سوف تتضمن الأشادة بوفاء الكلب والحصان او ماشابه ذلك .و صفة الأنسان ابن بيئته هذه لم يستطع صاحب رسالة الأسلام التخلص منها بالرغم من الجهد المبذول قصد جعل افكاره محل قبول من العالمين كما رغب.


المرأة وسجود الملائكة:
لن اخوض في امر مكانة المرأة في شبه جزيرة العرب عند القبائل البدوية الصحراوية الفقيرة بحكم التعاطي للترحال المفروض بحثا عن الماء والكلأ لأبلهم , وبحكم عدم صلاحية الأرض للأستغلال الزراعي الا في مجالات محدودة كواحات النخيل, حتى ان محمد وفق مصادر المهتمين فانهم لم يشيروا لغير التمر ولبن الناقة زادا له في غار حيراء. ومجمل القول بشأن هذه المكانة ما تلخصه واقعة وأد مولوداتهم الأناث وهن على قيد الحياة . الأمر الذي اقر به حتى كتاب المسلمين(اذ الموؤودة سئلت باي ذنب قتلت) .هذا الوضع الذي حاول محمد اصلاحه والثورة عليه, لم ياتي عن اقتناع بالمكانة الواجبة للمرأة باعتبارها مساوية للرجل .وهــــوما سوف يتضح عند رفعه من مكانة هذا الأخير متناسيا حتى وجود ها هي عندما خص الهه آدم لأن تسجد له الملائكة ولم تذكر حواء في كتابه ولو مرة واحدة الا بالأشارة اليها على انها زوجا (خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها). ليلاحظ على ان حتى عملية خلقها لم تأتي مستقلة وانما من آدم نفسه ومن ضلع اعوج كما يدعي الموصوفون بالفقهاء في الفكرالمحمدي. المكانة الناقصة للمرأة في الأسلام بتحييدها في مسرحية سجود الملائكة وعدم اعتبارها الا لحاجة آدم كمؤنس له في وحدته ظهرت ايضا بوظوح وجلاء في خظها من الأرث الذي للرجل فيه مثل حظي الأنثيين وشهادته تساوي شهادة انثيين. وبالرغم من كل ما قد يحتج به المسلم مما يعرف بأحاديث صاحب الرسالة فان أي لبيب لن يستشف منها شيآ آخر خارج الترغيب على حملها على خدمة الرجل.


محمد والعالم الأول:

عالم محمد الأول هو عالم الملائكة .وهي جنة يسودها الخير المطلق. مهمة هذه الملائكة في هذا العالم هي التسبيح والتقديس لله .وهي مخلوقة من قبله من نورولقد اوردها كتاب المسلمين على صيغة الجمع لا المفرد دون الأشارة الى ما اذا كانت تتضمن ذكورا واناثا وتتناسل ام لا ,اذ بدون ذلك يكون خلقها قد تم على عدد محدد دون اظهار لغايته . وبالرغم ايضا من انها تعلم علما لا يفوقه الا علم خالقها فان رسالة المسلمين لم تتسائل عن غاية الههــــم من هذا التسبيح والتقديس. اذ الحاجة اليهما تنفي صفة الكمال عن هذا الأله ولكون البناءالمراد من قبل محمد من خلال افكاره يهدف الى فرض الخضوع ,فانه لم يجد غيرلبنة الخضوع هذه عند الملائكة والتي اعتبرها خيرا لها و خيرا لمن تبلغ لهم الرسالة .ومن خلال هذا الخضوع ذاته سيعمل على اخراج الشر من خلال الدور الذي خص به ابليس. هذا الذي رفض امر السجودلآدم ودون تكليف محمد نفسه تبيان سبب منطقي ومعقول اعتمده ابليس لرفضه الأمر. بحيث انه اقتصر على القول بانه خلق من نار بينما المطلوب السجود له خلق من طين, ليبقى التسائل المنطقي قائما لماذا تفضيل النار على التراب وهو ما لم تجب عليه رسالة الأسلام مثله مثل عمليتي التسبيح والتقديس.

خروج ابليس من النار تنفيذا لحكم اله محمد(اخرج منها ليس لك ان تتكبر فيها) كانت بعده الأستجابة لطلبه بانضاره الى يوم يبعثون, في الوقت الذي اعطي آدم وحواء الحق بالتمتع بخيرات الجنة الا الأقتراب من شجرة معينة . هذه الشجرة التي ستكون سببا لهبوطهم جميعا الى الأرض بعضهم عدوا لبعض بعد ان اقسم ابليس بغوايتهما ونسلهما الا عباده المخلصين ,وكان ان اغوى آدم وحواء بالخلود ان هما اكلا من الشجرة الممنوعة فاسقطت حواء (المرأة) في فخ الغواية بالرغم انها لم تكن سببا لما اصاب ابليس من جراء عدم سجوده لآدم .اذ لم تكن تكن شرا له بل لم تكن حتى على علم بما وقع قبل خلقها من آدم. فحملت وزر آدم رغما عنها. فكانت الغواية من قبل ابليس السبب الذي اعتمده بناء محمد الفكري لهبوطه والآخرين الى الأرض ليتصارع الخير والشر متناسيا ان الهه سبق ان اخبر ملائكته بانه سيضع في الأرض خليفة حتى قبل خلق آدم. هذه الملائكة التي استغربت من رغبة الله لعلمها المسبق من ان هذا الخليفة سيفسد فيها ويسفك الدماء. تخبط محمد في اختيار اساس مقبول منطقي وعقلاني هو الذي لا يالو جهدا في تمجيد العقل بمفهومه الخاص عنده (افلا تعقلون)؟ اقول تخبطه هذا كان سببا لما يعتري افكاره من تناقضا ت واحدة منها فقط تلزم العاقل بنفي صفة النبي عنه( من اختار غير الأسلام دينا فلن يقبل منه) (ان الدين عند الله الأسلام)( لا يجتمع دينان في هذا البلد)(لكم دينكم ولي ديني) (لو شاء ربك لآمن من في الأرض جميعا) ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر حتى يؤمنوا او يؤدوا الجزية عن يد وهم صاغرون). هذا التخبط والقصور الناتج عن محدودية الفكر المحمدي المحكوم بمحدودية ما راكمه من معارف زمانه ,هو الذي كان وراء قوله ( ان الأسلام سعود غريبا كما ظهر غريبا) وقوله ما مفاده ان امتي ستتفرق بعدي شيعا .وهو فعلا ما وقع بشان انقسام تبعه شيعا, جماعات واحزابا كبداية لنهاية الأسلام .اذ العاقل اللبيب لن يغيب عنه التساؤل عمن يكون المسلم الحقيقي من هؤلاء والكل يدعي الأسلام الحقيقي ؟ وما السبب في عدم اتفاقهم على كلمة سواء فيما بينهم؟ انه الفكر المحمدي الذي لم يقبل به غير من وجد فيه أداة لأخضاع المرأة واستغلالها ان بالزواج بحيث لا حق لها في الخروج من بيتها الا الى بيت الزوجية او القبر, كما لا حق لها في الخروج الا بمعية محرم .وان بالسبي ا وشراء استسلامها بالأنفاق عليها من خلال ما يتحصل عليه من ثروات الأقطار المغزوة .ان المراة هي صلب الفكر المحمدي وهي من آوته واطعمته من جوع بعد كان يتيما محروما وهي من لبت رغباته يفاخذها وهي طفلة ويداعبها صائما وهي راشدة ويحرم عليها الزواج بعده بغيره خوفا من افشائها لأسراره وامكانية التمييز بينه وبين الغيرالذي قد يكون افظل منه وهو مدعي النبوة و الأصطفاء على انه خير البشرية.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تغيير العقليات
- هل حقا انتصرت حماس؟
- ادراك ابليس لنفسه
- خدعة الضعفاء
- شمال افريقيا وفتنة الأسلام
- معراج كوريوزيتي
- انها حقا فوظى خلاقة
- المسلم قنبلة موقوتة
- الأسلام وتغييب العقل
- شريط وثورة مجانين
- مداخلة على هامش مقال
- عماء الأدلجة
- المواجهة العقلانية للأسلام
- مطلب الحرية الجنسية واقتحام العقبة
- عملية الفرز وبداية الفتنة
- المسلمون في بلاد الكفار
- مستقبل الشيخ الحاكم و المريد
- انشاء الله و yes we can
- الى اصدقائي في الحوار المتمدن
- هل من كابح للفتنة؟


المزيد.....




- ظريف: من المعيب على الاتحاد الأوروبي أن يتبع السياسات الأمير ...
- مصر: إعادة محاكمة القائم بأعمال مرشد الإخوان -محمود عزت-
- -منازل الروح-.. جديد الداعية الإسلامي عمرو خالد في شهر رمضان ...
- مصر.. حريق هائل بحارة اليهود في منطقة الموسكي
- الوافدون إلى -الأقصى- في رمضان.. مخاوف من حرمانهم بلوغ المسج ...
- مصر.. المؤبد لـ4 عناصر من جماعة الإخوان لقتلهم رجال شرطة
- باحث روسي: دورة القمر تحدد مستقبل الإسلام في اوروبا!
- الكويت: إقامة التروايح في المساجد للرجال لمدة 15 دقيقة
- رابطة علماء اليمن تهنئ الأمة الإسلامية بمناسبة دخول شهر رمضا ...
- السيد عبدالملك الحوثي يبارك للأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان ...


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ميس اومازيغ - حمال وجه