أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إيرينى سمير حكيم - نضال يسوع














المزيد.....

نضال يسوع


إيرينى سمير حكيم
كاتبة وفنانة ومخرجة

(Ereiny Samir Hakim)


الحوار المتمدن-العدد: 3926 - 2012 / 11 / 29 - 01:30
المحور: الادب والفن
    


قلب صلاتى يقطر دما
موجة من قلق
من حزن كئيب حد الموت
عرق نازف يتساقط مع دقات قلبى الخافق
انتظار مرير للصلب
لحظات وكأنها عجلات قطار تمر بقوة فوق ضلوعى
تتنقل من ضلع لأخر كالمحطات

الم الخيانة ينغرس فى انفاسي
التى التقطها بصعوبة تشابه المستحيل
انتظر جراحات وثقوب تغطى جسدى
بعد أن سلمه تلميذى الخائن الصديق لاعدائى
لترعى فيه جلداتهم ومساميرهم وأشواكهم
إلى أن فجعت الامى النفسية والجسدية من الظلم

حتى الجموع التى دافعت عن حريتها طالبت بتقييدى
مَن رَويت نفوسهم الظمأى بكلمة الله حرمونى من قطرة ماء
حين التصق لسانى بحلقى من العذاب ومرار الألم
و مَن احتويتهم كراعى تسارعوا فى تشيت أشلاء جلدى من الجَلد

أما أنا
فتألمت حيث انسانيتى وغلبت حيث لاهوتى
لم انتظر إسعاف الأرض إنما انتصرت بإرادة السماء
حين غاب الناس عنى ولُعنت لأجل رسالتى
حقيقة النعمة بداخلى لم تمس
بل جَنَت ثمار الحق منذ الصلب حتى القيامة وفيما بعد

أيا يسوع المناضل لأجل الحق
يا مَن دعوت المأسورين للإطلاق
يا مَن طيبت جروح القلوب اليائسة
يا مَن كَسيت المُهانة دفاعا وكرامة
وأسقطت حجارة الراجمين للخاطئة
على تاريخ وسقطات راجميها
راحما ضعفها منتظرا توبتها داعيا إياها للقداسة

يا مَن شَجَعت الخائف ودعمت الضعيف
يا مَن أهديت أقدام البشر لطريق الإنسانية السليم
يا مَن همست للسلبيين تأنيبا
وصرخت للظالمين توبيخا
يا مَن حطمت دولة الشيطان فى عقول
وسحقت عرشه على قلوب
يا مَن صمدت حتى الموت أمام فساد متدينين
وجبروت مستعمرين
وحررت نفوس للشيطان ولأناس مستعبدين

يسوع يا مناضل النور
أنت قدوتى كثائر للحق



#إيرينى_سمير_حكيم (هاشتاغ)       Ereiny_Samir_Hakim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استغلينا أنفسنا بالصمت
- احدب نوتردام واحدب مدينتنا
- مناقشة الدستور المصرى الذى نريد ومطالبات بحل التأسيسية فى مك ...
- مَن قتل توم وجيرى؟!
- -تآمروا على طفولتى- إهداء إلى أرواح الأطفال ضحايا حادث قطار ...
- فى إحدى لقاءاتى الروحية
- ارض وأقدام وروح
- حركة الفرق المسرحية الحرة تطالب بدعم وزارة الثقافة
- مازلت أتعلم الكتابة
- انتفضى أنتِ وحريتك ستعيش
- ضلال رجال
- فى هذا البلد التعيس
- كفاك قهرا باسم الإله
- لمسة من نعمة مجيدة
- أنثى قهرتها أنثى!
- التناقضات تُكملنى
- أتتبجح بصفع الأيسر أيضا؟!
- يا صديقى المهزوم
- توهمتم أن الأنثى شئ
- الله الفنان الأعظم


المزيد.....




- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...
- إيشان والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بذكرى الشاعرة فدعة ال ...
- قمر خلف تعود إلى الحارة الدمشقية لمواجهة الظلم بـ-التوأم الش ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إيرينى سمير حكيم - نضال يسوع