أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إيرينى سمير حكيم - فى إحدى لقاءاتى الروحية














المزيد.....

فى إحدى لقاءاتى الروحية


إيرينى سمير حكيم
كاتبة وفنانة ومخرجة

(Ereiny Samir Hakim)


الحوار المتمدن-العدد: 3913 - 2012 / 11 / 16 - 01:01
المحور: الادب والفن
    


فى إحدى لقاءاتى الروحية
قال لى ابى ستفعلين وتفعلين إنما بصلبك تكتملين
مهما قدمتى للإنسانية معنى العجز ستعرفين
إلى أن يحين صلبك وبه إلى كمال رسالتك تَصلين

فى إحدى لقاءاتى الروحية
احتضنى ملاك فى نوره كالطفلة التائهة
اعطانى رسالة نور توجه افكارى المشتتة
سندنى لاقف واستكمل طريقى وسط البحور المُغرِقة

فى إحدى لقاءاتى الروحية
التّفت حولى زهور بستان
بمحبة حوطتنى كصغير فى حضن أمه بأمان
قالت لى إن اشواكى لن تؤذيكِ ولا تخافى من غدر الزمان
فنحن سنرشدك كيف تتفادى الم طبيعتنا وتنعمين برائحتنا بسلام

فى إحدى لقاءاتى الروحية
قابلت صغارا كبارا .. كبارا صغارا
دخلت قلوبهم روحى وسَمِعَت عن حبهم أخبارا
استنشقت فيهم حرية حقيقية
لأنهم يملكون قلوب أطفالا

فى إحدى لقاءاتى الروحية
غمرنى الحق وواجهنى بواقع الآلام
قال لى استعدى فغدا ملاقاة أحزان
إنما لا تخافى فبعده ينقشع الظلام
وحين تعانين فى الدرب
لا تنسى انكِ تخدمين ملك السلام



#إيرينى_سمير_حكيم (هاشتاغ)       Ereiny_Samir_Hakim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ارض وأقدام وروح
- حركة الفرق المسرحية الحرة تطالب بدعم وزارة الثقافة
- مازلت أتعلم الكتابة
- انتفضى أنتِ وحريتك ستعيش
- ضلال رجال
- فى هذا البلد التعيس
- كفاك قهرا باسم الإله
- لمسة من نعمة مجيدة
- أنثى قهرتها أنثى!
- التناقضات تُكملنى
- أتتبجح بصفع الأيسر أيضا؟!
- يا صديقى المهزوم
- توهمتم أن الأنثى شئ
- الله الفنان الأعظم
- حبساء ساخرين من الأجنحة
- مجتمع القبحاء
- تعلمت من جلدى الأسود
- وإذا نُبذت وحيدا فلا تنزعج
- أهمية الجرافيتى الفرعونى المُزال من شارع -محمد محمود- المُعب ...
- مقتحمو نوايا الناس


المزيد.....




- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إيرينى سمير حكيم - فى إحدى لقاءاتى الروحية