أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف غنيم - أبحث عن خطيئة














المزيد.....

أبحث عن خطيئة


يوسف غنيم
(Abo Ghneim)


الحوار المتمدن-العدد: 3903 - 2012 / 11 / 6 - 11:59
المحور: الادب والفن
    


أبحث عن خطيئة

"الخطيئة لا تولد في قلب الإنسان، لكن في قلب الصدفة العمياء، في مكان مظلم لا يعرف لون الشمس ولا طعم الريح، في تلك البؤرة السوداء اللئيمة تولد الخطيئة ".
القلب مكمن الحب المتدفق في ثنايا الروح، والروح من عطايا الرب لهذا الكيان المادي الذي صنعه على هذه الهيئة، بتسامي الجسد وسموالروح لا يبقى مكان للخطيئة وتبقى الشمس تشرق على كل التفاصيل التي تضيء حتى الصدف العمياء فلا تبقى بؤر سوداء تولد الخطيئة.
الخطيئة هي محركنا للغفران نحتاج إليها دوما لا نبتعد عنها كثيرا فنحن الخطاؤون " من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر"، هل نسعى اليها أم تسعى لنا؟ هل نلتقي في منتصف الطريق؟ من يبادر أولا؟ من يغذي المسيرة؟
نحمّل إبليس المسؤولية عن خطايانا في مسعى منا لتبرئة الذات من الخطيئة الأولى التي نرتكبها في مشوار العمر المتعكز على الهروب دوما عن تحمل المسؤولية المباشرة عن الفعل وهل يسبقنا أبليس إلى العمل؟ أم نبادر إليه؟ ويتبعنا هو في محاولة لتبني الفعل إيغالا في التحدي لملكوت السماء عندما طلب أن يُؤجَّل إلى حين البعث ليغوي البشر، لقد تيقن إبليس أننا نسير وفق ما نريد نحن ولا سلطان له علينا، أدرك أننا ننشد إلى الجمال الذي أوجده الله في كل شيء بزهرة تنمو بين صخرتين وبعصفور ينتزع حبات القمح من سنبلة حنت رأسها لأشعة الشمس في طقوس عبادة تستمر إلى لحظة الحصاد، بوجه طفل يحمل طهارة المطر ونور الصباح، بوجه المجدلية وهي تحمل الوصايا لرعايا الرب، بضحكة عاشقة تتلمس اللذة من مداعبة خصل شعرها المتموج بعد عراك حمل لها الإرتواء.



#يوسف_غنيم (هاشتاغ)       Abo_Ghneim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حتى نلتقي
- لنوقف إستباحة الوعي
- أسئلة برسم الإجابة
- مشعل قائد للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين
- من أنت
- هل احبك
- لا لكتم الصوت
- الديمقراطية بين الواقع والطموح
- بيت لحم ولجنة التراث العالمي
- قراءة في نتائج الإنتخابات المصرية
- قراءة في تصريحات الرئيس المصري حول سوريا
- الأهرامات ملك للإنسانية
- الوطن دائما الوطن أبدا
- مصر من جديد
- لا صلح مع الدين السياسي
- قطر تشتري القمر
- صفقة أمريكية إخونجية محتملة في الضفة تحفظ مصالح الكيان
- الهوية الدينية والهوية القومية
- من النهاية نبدأ دوما
- على الشعب العربي إستعادة ثرواته


المزيد.....




- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف غنيم - أبحث عن خطيئة