أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - لم يكن للحب ِ أرض ٌ، فيلكنْ ودَّ إصدقاء














المزيد.....

لم يكن للحب ِ أرض ٌ، فيلكنْ ودَّ إصدقاء


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 3891 - 2012 / 10 / 25 - 22:15
المحور: الادب والفن
    


عبد الوهاب المطلبي
* عندما ينساب نبعٌ في حبور ٍ أم بكاء*
لم يكن للحب ِ أرض ٌ، فيلكنْ ودَّ إصدقاء
إنَّ في كلِّ فؤاد ٍ فسحة ً وسع السماء
فلندع ْ لوم َ خطانا عند ما عزَّ اللقاء
* * *
*بعد أن طال عذابي أيّ ولهان ٍ ستفهم*
إن نسى حرفي عذابي ومضى خلف السراب
فهو فأسٌ تحتطبني حين ينساب المساءْ
لا تعد ْ حتى حبيبا ً. بلْ. زميلا ً فك قيدي
.توأما ً بعد الغياب
توأما ً يهوى الغياب
* * *
*داخل ٌ في ملكوتٍ زانه وجد ٌ وهم*
لي رب ّ ٌ أشتكيه كلما طاب الألم
هل سمعت ِ ( كنْ صديقي) كن ْ دثارا ً ليلملمْ
ليغطيني شذاه أو يرى للجرح ِ بلسمْ
فأنا وحدي أعاني من أنين ٍ يتكلم ْ
سكن القلب َ جفاك ِ فبكى ثم ترنمْ
وله ٌ لا يتوارى فوق موسيقى النغم
لم يمت ماضي هواك ِ مثل دوري ٍ يسلمْ
* * *
*الونى مدَّ وشاحا كارتعاشات النهور*
لغة التوق ِ تشظتْ في سماءِ الروح تغلي
هي روح الشعر جذلى هي ايقاع ُ التجلي
وجنون ٌ يتسامى بجناحيه يصلي
* * *
*لي دماء ُ الجرح كانت حبر محراب الأزلْ *
كيف رتلتِ سؤالا ً كان مفطوم ُالأمل
والاجابات ُ كنهرٍ ٍ حائر ٍ حول الجبل
* * *
*وهو كون ٌ واهب ٌ واختبار ٌ وامتحان *
ليت َ للشعر ِ لسانا ً حاملا ً وجد الزمان ْ
أفهم ُ الشعرَ نقيا ً فاض من وادي الحنان
أفهم الشعَر نبيا ًورياض العنفوان
*هو دين القلب وحيا ًوترانيم الأمان
* * *
*هل صحيحٌ أن َّ بعض الناس ِ سكان القبور*
كلما أطلق موجاً صاخبا ً بين الصخور
جاءه الوقع ُ حسوداًمن مفازات ٍ الغرور
ولغوا في كلِّ شر ٍ ونما غلّ ُ الصدور
ليت عمر المرءِ يبقى في ترانيم العصور
* * *
*أهو نبراس ضمير ٍ شعَّ في كلِّ مكان *
إن تسامى الوعي فينا وانتضتْ فينا الهمم
علنا نبني عراقاً شامخا بين الأمم
* * *
*بيد َ إنَّ الشعرَ لغوٌ دون إيقاع ٍ ولحن ٍ *
ومضة ُ الاحساس ِ تغلي في ثريات القمم
قلم ٌ يصغي لروح ٍ همست ْ من دون فم
إنه النورسُ رصدا ًراقصا ً في كلِّ يم



#عبد_الوهاب_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما زال المجنون ُ يصلي فوقَ الحبل ِ السلكي
- فابتعدت ْ كوثى زنبقة ً حالمة ً
- أزائرةٌ تعنفني على أروقة الأحلام ؟!
- أمضغني حرفا ً معتوها ً
- باروكة شَعَر ٍ علمانيه
- لا عام َ جديدا ً نتأملهُ
- يا وطن الله يا عراق
- إسطورة ألأعمى والحسناء/ نص مشترك
- لنْ أقسم َ
- كان ربيع ٌ منزلق ٌ بين فراشات ِ دماء ٍ طازجة
- على هامش تراتيل ملكوت القلب
- بقايا حروف تهجد الروح
- أحرفٌ مبعثرة من تهجد الروح
- تميمة الجزيرة المنسية
- تراتيل الودائع
- لو كانت اطوار بهجت السامرائي حيّةً لأحتفلت بعيد الأم
- النهر المتلعثم
- ترتيلة صغيرة في رثاء الاديب خزعل طاهر المفرجي
- مازال أجا في جبل ٍ وسلمى في جبلٍ آخر(( نص مشترك))
- يا ارض الحب قفي عارية


المزيد.....




- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - لم يكن للحب ِ أرض ٌ، فيلكنْ ودَّ إصدقاء