أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم محمد السيد - الشعب يدفع الثمن مرة اخرى














المزيد.....

الشعب يدفع الثمن مرة اخرى


كريم محمد السيد

الحوار المتمدن-العدد: 3849 - 2012 / 9 / 13 - 21:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشعب يدفع الثمن مرة اخرى
يوم الاحد 9/9 كان يوما اخرمن ايام الارهاب الدموي التي تذوقها العراق ولا يزال, هذا اليوم سيُنسى بعد فترة من الزمن; فالمجرمون ما تركو يوما من ايام الاسبوع الا ووضعوا به بصمة الدامي, فكل الايام حجزت للذكرى البشعة ولذلك سيذكر على انه حدثا من احداث ايلول السوداء, لعل ذلك يكون الاقرب للتعبير عن الحادثة المؤلمة,
حدث ايلول الاكبر جاءنا بأساليب وطرق وكيفيات جديدة تختلف عن سابقاتها, فاستهداف محافظات امنه نسبيا وتوزيع اماكن التفجير بجغرافية طائفيه واستغلال اوقات الليل الهادئ وتزامنها من الحدث الاهم (الاعلان عن صدور حكم الاعدام بحق المتهم طارق الهاشمي), كلها علامات واشارات تثير الاستفهام رغم ان الاستفهام والاستغراب اصبح عاديا لأحداث تتجدد كل فتره متزامنة مع درجة الغليان السياسي في العراق,
من الفاعل؟, طارق الهاشمي ام القاعدة ام البعث ام حسنه ملص لا يهمنا الان, ما يهمنا خسائرنا البشرية التي لا تعوض من ابناءنا, هذا ان كانت تلك الخسائر تكفي لبطش الاثمين, ولا استبعد في تلك اللحظة الحرجة ان تكون هناك كؤوس تقارعت وايادي تشابكت; في الوقت الذي اعلن فيه للأمهات ان انحبوا فلا مجال لترك لغة الحزن والعويل مادام اهل الحكم لم يتفقوا!, فثمة تهديد مستمر باستمرار اختلاف وجهات النظر التي اصبحت تفسد كل قضيه!
ولنأخذ مثلا انفجاري مدينة الناصرية كأحد المناطق المستهدفة ذلك اليوم, فهذه المدينة التي تغفو على امن نسبي منذ بضع سنوات كانت لابد ان تدخل في حسابات صانعي الموت, فهي الجندي الذي يقف امام الملك وازاحة ذلك الجندي معناها (كش ملك) على طريقة الشطرنج, ولتفجير الناصرية مدلولات, اولها طائفيه لا خلاف عليها وثانيها رساله مفادها ان لا مكان مستبعد من الموت في العراق وان الامن ليس مستتبا وان حكومة المالكي حكومة فاشلة!
توقيت الانفجارين في الناصرية كان عند الساعة التاسعة صباحا في حين ان اعلان حكم الاعدام كان عند الحادية عشره صباحا! ما معنى ذلك؟ معناه ان معلومات كانت مسربه مسبقا قبل جلسة النطق وهكذا اعدت العدة لساعة الانتقام ولربما هذا الوضع يثير اكثر من تساؤل وتساؤل, معلوماتنا ان الأجهزة الاستخبارية مخترقه, اذا ما ثبت صحة استنتاجنا المذكور فمعناه ان هيئة المحكمة الخاصة بالقضية مخترقه ايضا وهنا طامة اكبر من كبرى!
لامجال لإعفاء قيادات واعادة للحسابات كما اعتدنا فالكارثة حلت; ومدينة النجف جاهزة لاستقبال الوافدين على اية حال والبسطاء (المكَاريد) هم الضحية مرة اخرى, ولعل الناس اعتادت ان تكون الطعم والثأر لمن لدية خصومه مع المالكي بشكل خاص او الحكومة بشكل عام فهذه ضريبة الديمقراطية المفترضة,
بقي شيء اخير لابد من الاشارة اليه اتمنى من السياسيين ان يأخذوه بعين الاعتبار, نتمنى ان تعلن المفاجئات السياسية المدوية في اوقات مدروسة, مثلا اخر نهار يوم الخميس على الاقل حتى يمكن للمواطنين من التهيؤ وعدم الخروج ايام العطلة, اما اعلان بداية الاسبوع سيجعل الناس مستهدفة وهي خارجة لعملها ومكاسب عيشها مع اختناقات مرورية يمكنها ان تسهل من حصد كميات اكبر من نفوس الابرياء,
لمن اعتاد ان يستنكر فليستنكر ولكن ليعلم ان قطرة دم تراق اهوان على الله من هدم الكعبة الف مرة,
كريم السيد



#كريم_محمد_السيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 11 ايلول والشرعيات المفترضه
- تناشز المدارس والوظائف في العراق
- الحكومات الاسلاميه ومشروع ضرب الاسلام بالاسلام
- الدستور والنظام البرلماني هل حققا طموحات العراقيين؟
- على طريقة المزرعه السعيده
- بين العجم والروم بلوه ابتلينا
- القمة الاسلاميه , سوريا وعناق وعراق
- العراق ابو كملة بكعه 2
- العراق ابو كَمله البكَعه 1
- تاملات فيلسوف كهربائي حاذق!
- كلامكم بوادي وافعالكم بوادي اخر!
- ردا على الكاتب العراقي زيرفان البراوري (العراق لايقاس بمنظار ...
- الرجل المريض يتعافى بجروح العراق!
- الحياة فن لانجيد صناعته
- استخدمتموه فرميتموه
- رمضان وحدنا وهلالنا عراقي بامتياز
- العقيدة الفاسدة , والطريق الى الحقيقة!
- رسالة غير مقروءة (سياتي دوركم)
- كل عام والتعليم بالف خير
- العوبة التاريخ متى ستنتهي؟


المزيد.....




- نجل ترامب وزوجته الجديدة ينشران مقطع فيديو من كواليس حفل زفا ...
- نواف سلام: مفاوضات إسرائيل ليست مضمونة النتائج لكنها الأقل ك ...
- واشنطن تؤكد أنها قادرة على استئناف العمليات العسكرية مع إيرا ...
- الوجود الدولي في جنوب لبنان...ما الخيارات المطروحة بعد اليون ...
- تحذير أوكراني من هجوم روسي جديد على كييف.. شاهد ما قاله زيلي ...
- راكب -مشاغب- حاول اقتحام قمرة القيادة.. التفاصيل الكاملة لرح ...
- الجيش الإسرائيلي يحذر من احتدام الاشتباكات مع حزب الله ويواص ...
- ماذا جرى في البنتاغون؟ لبنان وإسرائيل يناقشان ما بعد الحرب و ...
- من أجل تحقيق -السيادة الرقمية-.. وسائل تواصل اجتماعي أوروبية ...
- لبنان: غارات مكثفة وتضارب حول تقدم القوات الإسرائيلية في الن ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم محمد السيد - الشعب يدفع الثمن مرة اخرى