أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم محمد السيد - رسالة غير مقروءة (سياتي دوركم)














المزيد.....

رسالة غير مقروءة (سياتي دوركم)


كريم محمد السيد

الحوار المتمدن-العدد: 3796 - 2012 / 7 / 22 - 22:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رساله غير مقروءة ( سياتي دوركم )

مواقف, ردود تعبر عن التوجهات والانتماءات , مستقبل غامض له اثرا بليغ على واقع المنطقة , هذا ما اقراه من احداث سوريا والتي تزداد مواقف غليانها بزيادة تمسك الحاكمين بالسلطة والمواقف الداعمة من الدول العربية التي تناصر الخارجين بشكل مبالغ فيه ماديا ومعنويا وتسخر الاعلام والرصد الاخباري على هذا البلد الذي التحق بركب الربيع الغربي ! عفوا الربيع العربي بشكل متأخر وبدأ مسلسل التفجيرات والاغتيالات والخيانات والانشقاقات وارتفاع الاصوات الداعيه لنصرة سوريا المظلومة ! ومواقف روسيا والصين ودول الاتحاد الاوروبي والقضية اصبحت قضية الراي عام ذات نطاق عالمي ضمن اطر التحالفات والمصالح المتبادلة لإصحاب القرار والمراقبين لان مستقبل سوريا كفيل بتغير خارطة التحالفات والمواقف والسياسات الدولية,
الهدوء المعتاد للسياسة العراقية في شهر رمضان ابتدأ بعد ان اخذت الازمة الداخلية كفايتها من التصريحات والمناوشات وسيكون الشهر الفضيل محط راحة الجياد قبل مواصلة الازمات التي لا تنتهي ونحمد الله ان للقنوات المؤججه للراي العربي ! لها شاغل يشغلها عن ازماتنا السياسة الداخلية ومصائب قوم عند قوم فوائدُ , وانا استعرض الوضعين العراقي والسوري الحاليين استذكرت تلك السنين المظلمة التي عاشها العراق قبل سنوات من القتل والتهجر والدمار واستذكرت مواقف الدول العربية وغير العربية وعلى الاخص دول الربيع العربي تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا والتي صدرت الموت والخراب والدمار للعراق مقابل فشل العملية السياسية العراقية وسخرت وسائل الاعلام والاموال والفتاوى لهذا الغرض , ادركت حينها مدى الخطورة التي كنا نعيشها ونحن بين اسنان هذه الوحوش الكاسرة التي تلتهم سوريا اليوم لأننا كنا نعيش الازمه لا ندرك ما يجري في الخارج ومشغولين بحالنا, فلنعود الى الوراء ولنتصور ان هذا المد الاعلامي على سوريا كان اضعافه على العراق بتطبيل تلك الديكتاتوريات التي تعلم جيدا ان ربيعا قادما وهذا ما جاء على لسان القذافي في قمة دمشق 2008 عام عندما قال ان الدور قادم علينا واحدا تلو الاخر فاستعدوا وفعلا صدقت كلمة ذلك الغراب, فسبحان مغير الاحوال من حال الى حال , بالأمس يحتضن العراق قمة حكومات الربيع العربي بغياب سوريا و ورؤساء الدول التي لا يرضيهم شفاء الجرح العراقي ! واليوم اصبح العراق صاحب موقف وكلمة مؤثره في الساحة العربية والإقليمية وسينتقل الدور للبقية ويجري اضعاف ما جرى بالثورات التي كانت بمساعدتهم وتطبيل قنواتهم حين تاتي الفرصة للتخلص من القاتل الغبي الذي يستعمل للتخلص من العدو كما نشاهد في الافلام ونقرأ في الروايات والقصص ولكن هذه المره بدون كلمة الشكر المعتادة لقاء المساعدة !! وليسالوا عن ذلك حسني مبارك او زين العابدين بن علي او علي عبد الله صالح ومعمر القذافي,
ان العراق استعاد عافيته الخارجية وان الجميع ادركوا ان هذا البلد اذا ما عوفي من سقمه سيزيحهم عن الساحة التي سيطروا عليها بمخابراتهم الدنيئة ومشاريعهم الطائفية وقنواتهم البغيضة و ان ازاحتهم لا تكلف اسيادهم كبسة زر او رسالة (sms) مفادها (انتهت صلاحية رصيدكم من العمالة , سيتم النقل الى مزبلة التاريخ).
كريم محمد السيد



#كريم_محمد_السيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كل عام والتعليم بالف خير
- العوبة التاريخ متى ستنتهي؟
- الدين والتكلف لا يلتقيان احيانا
- رمضان نعمة الله ونقمة الفضائيات
- ماذا لو عاش الوردي في العراق الجديد


المزيد.....




- مصادر: أمريكا وإيران تتوصلان إلى اتفاق مبدئي..وهذا ما يتضمنه ...
- لماذا تواجه دولة -لا أعداء لها- تهديدات من حليفتها الأمريكية ...
- مصادر أمريكية: طهران وواشنطن توصلتا لاتفاق مبدئي لتمديد وقف ...
- الحرب في الشرق الأوسط: واشنطن تضرب قاعدة بإيران وطهران تستهد ...
- سويسرا: ثلاث إصابات في -هجوم إرهابي- بالسلاح الأبيض في محطة ...
- ثمن الانتصار الوهمي.. كيف استنزفت حرب إيران أمريكا وخنقت طهر ...
- ماذا يعني إعلان الصدر دمج -سرايا السلام- في الدولة العراقية؟ ...
- بيروت تعود لدائرة النار.. 5 أسئلة عن الغارة الإسرائيلية ومأز ...
- نهر الفرات يفيض: السيول تبتلع ضفاف دير الزور والرقة والمخاوف ...
- في تحدٍّ لشروط الهدنة.. نتنياهو يعلن توسيع السيطرة في غزة إل ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم محمد السيد - رسالة غير مقروءة (سياتي دوركم)